هذه أبرز الأحزاب السياسية في روسيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 483 )           »          تعرف على الأحزاب الشعبوية بأوروبا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 261 )           »          الامم المتحدة ترفض إرسال قوات حفظ سلام دولية إلى ليبيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 494 )           »          تعريف التدريب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 1541 )           »          مفهوم التدريب وأهميته (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 540 )           »          خامس أيام "نبع السلام" بسوريا.. توسع السيطرة واشتباكات في محيط رأس العين وتوغل بعمق 12 كلم (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5589 )           »          عملية "نبع السلام".. الجيش التركي يطوّق مدينتين ويسيطر على 11 قرية بشمال سوريا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4292 )           »          هدفان وسبعة أطراف.. تركيا ترسم خريطة عسكرية جديدة بسوريا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4362 )           »          أنقرة تنفذ خطوتين ميدانيتين.. هل بدأت العملية العسكرية التركية بالشمال السوري؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4356 )           »          سؤال وجواب.. كيف زرع تقرير مولر بذور أزمة أوكرانيا؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4223 )           »          بلومبيرغ: كيف حصر أردوغان ترامب في الزاوية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4235 )           »          خذلهم حلفاؤهم كل مرة.. 6 نكسات عصفت بحلم الأكراد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4927 )           »          خذلهم حلفاؤهم كل مرة.. 6 نكسات عصفت بحلم الأكراد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4291 )           »          الفريق سامي عنان - مصر (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5194 )           »          قصته قد تنهي رئاسة ترامب.. ماذا تعرف عن نشاطات هانتر بايدن في أوكرانيا؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 4438 )           »         


 
العودة   ..[ منتديـــات البســـالة ].. > جـناح الدراســات والبـحوث والقانون > قســـــم الكـتب العســــكريــة و السياســــــــية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


كتاب : بشائر الهزيمة الأمريكية وتحديات ما بعد أمريكا

قســـــم الكـتب العســــكريــة و السياســــــــية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 26-08-10, 12:13 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي كتاب : بشائر الهزيمة الأمريكية وتحديات ما بعد أمريكا



 

بشائر الهزيمة الأمريكية وتحديات ما بعد أمريكا



في كتابه " بشائر الهزيمة الأمريكية وتحديات ما بعد أمريكا " يستعرض المؤلف د. عبد العزيز مصطفى كامل الأسباب الخفية لاحتلال العراق و دور المقاومة العراقية واستراتيجياتها ضد المحتلين كما يرصد واقع العراق ومدى الخسائر الأميركية وهزيمتها في العراق من خلال عرضه لمؤشرات وشواهد الهزيمة، ودلالات الهزيمة الأميركية، كما يطرح المؤلف تحديات العراق بعد خروج اميركا مقدماً بعض التوصيات للسنة فى العراق أو بالعالم من أجل إحياء العراق وعودته إلى الأمة الاسلامية او العربية.

يؤكد المؤلف في كتابه أن الولايات المتحدة مقبلة على الخروج من العراق تجللها الفضيحة والعار، في هزيمة مركبة وتحوُّلٍ حضاري عسكري، من شأنه أن يغير مجرى تاريخ العالم، ويشير المؤلف إلى أن المقاومة العراقية ـ منذ بداية الغزو ـ تقاتل بضراوة المعتدين والغزاة وأن هذه النتيجة آية من الآيات، تزيد أهل الإيمان إيماناً بموعود الله الذي قال: {كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإذْنِ اللَّهِ} [البقرة: 249]، فالفئة القليلة التـي لا يزيد عددها على بضعة عشرات مـن الآلاف فـي مواجهة مئة وستين ألفاً من الأميركيين وحلفائهم، وعملائهم العراقيين المنهزمين الذين يلتحقون بالجيش أو الشرطة العميلة استطاعوا ان يلقنوا الأميركيين وحلفائهم درساً لن ينسوه على الإطلاق وأن يحولوا نتائجهم العسكرية والسياسية إلى فشل ذريع.

كشف القناع.
يتعرض المؤلف في كتابه للأسباب الحقيقية وراء غزو العراق مؤكداً أن إسقاط الرئيس العراقي الراحل صدام حسين لم يكن السبب الوحيد أو الحقيقي في مخطط غزو العراق، مؤكدا كذب ادعاء وجود أسلحة الدمار الشامل (المزعومة) التي فُرض لأجلها الحصار الشامل على العراق لأكثر من عقد كامل، وظهر أيضاً أن أحداث سبتمبروما ادعي بعدها من تواطؤ صدام مع القاعدة كان مجرد هراء، بدليل أن قرار الغزو قد اتخذ قبل تلك الأحداث كما قال ذلك «فويزلي كلارك» المرشح الديمقراطي السابق للرئاسة الأميركية في كتاب (النصر في الحروب الحديثة).. وتصريحات وزير الخزانة الأميركي الأسبق (بول أونيل) الذي قال في كتابه (ثمن الولاء): "إن قرار الغزو اتخذته الإدارة الأميركية قبل ضربات القاعدة".

ويكشف المؤلف عن أن الأهداف الحقيقية للغزو هى الاستيلاء على النفط العراقي وتأمين مستقبل الكيان الصهيوني من تهديدات أطلقها صدام مثلما قال: «سأحرق نصف إسرائيل»! وهدف تنفيذ مشروع بوش الأب عن (إمبراطورية القرن الحادي والعشرين) واختيار "الشرق الأوسط" ليكون ساحة ابتدائية لتنفيذه، واختيار العراق ليكون نقطة انطلاق للوصول إليه.

ذكاء المقاومة.
يتطرق المؤلف الى تكتيكات المقاومة وآلياتها فيوضح أن المقاومة بدأت بُعيد الغزو بمناوشة المحتلين؛ لتكوين الخبرات وتنشئة العناصر القادرة على المواجهة، ثم بدأت بتنظيم هجومات تكتيكية ضمن حالة الدفع العام، ورتبت بعدها للانتقال إلى خطة الهجوم الاستراتيجي الذي يحوّل الخصم إلى موقع الدفاع، ثم جرى العمل وفق سياسة استنزاف العدو وإفقاده القدرة على الدفاع، لينتقل المجاهدون بعد ذلك إلى تكثيف المطاردة والإنهاك؛ لحرمان المعتدي مستقبلاً من الظهور بمظهر المنتصر، أو حتى المنسحب انسحاباً آمناً.

أما المتعاونون مع الأعداء فقد اعتمد المجاهدون سياسة إفقادهم التوازن، ببثِّ الخوف في أوساط كل من يتعاون مع الأميركيين في الداخل كما نجح المجاهدون في نقل جزء من المعركة إلى الداخل الأمريكي، عن طريق اتِّباع سياسة إعلامية تركز على تصدير استراتيجية «الصدمة والترويع» ـ التي عانى منها الشعب العراقي في أول الحرب ـ إلى الشعب الأمريكي نفسه، وذلك بإصدار البيانات وبثّ الأفلام الحية عن العمليات الناجحة، وهو ما أوجد انقساماً في الرأي العام الأمريكي تجاه جدوى الحرب، سرعان ما تحول إلى شقاق حول مشروعية تلك الحرب ومبرراتها.

ويشير المؤلف إلى أنه مع نجاح المقاومة العراقية ظهرت أيضاً بوادر تفكيك التحالف الدولي المتعاون مع الأميركيين، بإجبار العديد من الدول على سحب قواتها أو الشروع في ذلك، فانسحبت أكثر من 15 دولة من التحالف،وهو ما تسبب في ردع دول أخرى كانت ترتب لإرسال قوات مساعدة.

أبعاد الهزيمة: شواهد ومشاهد.
يصل المؤلف في كتابه ـ بعد التطرق لأسباب الاحتلال ومدى قوة المقاومة وتنوع تكتيكاتها ـ الى حتمية الانسحاب الأميركي من العراق ويعدد المؤلف شواهد الهزيمة مثل:

* حجم الخسائر البشرية الأميركية في الحرب.

*حالة الاقتصاد الأمريكي المنهك بعد أحداث سبتمبر التي زادته حرب العراق إنهاكاً بحيث لم يعد يحتمل إطالة أمد هذه الحرب، فالمقاومة كلّفت المحتل تكاليف باهظة بلغت حتى شهر سبتمبر 2005م ما يصل الى 700 مليار دولار في أقل من ثلاث سنوات فقط، في حين أن حرب فيتنام بكاملها التي استمرت 18 سنة كلفت الاقتصاد الأمريكي 600 مليار دولار.

* الخسارة الحضارية وهذه لا تُقّدر بثمن، حيث تستنفد أميركا رصيدها من شعارات الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان، بقتلها المدنيين العراقيين وفظائع سجن «أبو غريب» والسجون العراقية التابعة للاحتلال، وكذلك ما سبق الاحتلال من موت ما لا يقل عن مليون و نصف من أطفال العراق بسبب الحصار الاقتصادي، واستعمالها بعد الغزو القنابل العنقودية، والأسلحة المزودة باليورانيوم والفسفور الأبيض، والقنابل الثقيلة التي تُعدّ قنابل نووية صغيرة، والأسلحة الكيماوية.

* عمق هوة الخلاف بين دول الاحتلال وتسارع وتيرة تفكيك التحالف الدولي مع أمريكا، لا على مستوى العراق فحسب، بل على المستوى العالمي، في ما يسمى بـ «الحرب على الإرهاب»، حيث صارت عمليات الانتقام تمتد إلى حلفاء أمريكا داخل أراضيهم، كما حدث في لندن وإسبانيا وتركيا، وهو ما كان سبباً مباشراً في انسحاب جيوش دول عديدة من التحالف، واستعداد أخرى للانسحاب.. والانشقاق داخل أوروبا، بل داخل البلد الأوروبي الواحد، كما حدث في بريطانيا، عندما اتهم عمدة لندن رئيس الوزراء «توني بلير» بأنه هو السبب الحقيقي في تفجيرات لندن.

* تضاعف قدرات المقاومة، وزيادة إمكاناتها كمّاً وكيفاً، وهو ما ينعكس زيادة في نوعية العمليات وتأثيرها.

* زيادة خصوم الحكومة الأمريكية في الداخل وحالة الحرج الشديدة التي يتعرض لها بوش وإدارتـه،وهناك الكثير ممن كانوا يؤيدون قرار الحرب سحبوا موافقتهم، منهم المرشح الديمقراطي للرئاسة في الانتخابات السابقة (جون كيري)، والرئيس السابق (بيل كلينتون). دلالات هزيمة أمريكا يتطرق المؤلف إلى دلالات فشل المخطط الأميركي في العراق موضحاً أن الهزيمة عندما تحدث بخروج أميركا بالفعل من العراق ـ وهي لابد أن تحدث بإذن الله ـ ستعني أموراً كثيرة وكبيرة منها:

* فشل المخططات الدولية مثل: «مشروع الإمبراطورية الأمريكية للقرن الحادي والعشرين» للإنجيليين الأمريكيين النصارى، ومشروع «القرن الأمريكي الجديد» للمحافظين اليـهود الجـدد في أمـريكا.

* أن أحلام اليهود ـ من المحافظين الجدد أنفسهم ـ في تسلّم دفة الحكم في أمريكا، في مهب الأعاصير؛ نظراً للإحباط الذريع في العراق أولى محطات التآمر العالمي ليهود أمريكا في القرن الجديد.

*أن مشروع «الشرق الأوسط الكبير» سوف يوضع في أدراج البنتاجون أو البيت الأبيض؛ لأن مخطط إطلاق هذا المشروع في العراق قد احترقت.

* أن عصر القطبية الواحدة آيل للأفول، وسوف تبرز أقطاب أخرى قريباً ـ بإذن الله ـ سيكون منها: القطب الإسلامي العالمي؛ فسنن الله الكونية ماضية إلى غاياتها الحكيمة، وفق محكمات السنن الشرعية الدينية؛ لأن امتثال أحكام الله الشرعية، هو الطريق الوحيد لتحقيق أحكام الله القدرية، حتى لو ظنها الناس معجزات أو خوارق لا يمكن أن تتحقق {وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} [الحج: 40].

تحديات ما بعد أميركا.
يرى المؤلف أنه من الخطأ الاعتقاد أن الصراع الدائر في العراق، شأن يخص العراقيين وحدهم، أو يخص المجاهدين هناك فقط وذلك لأن المحتل الأميركي الذي جاء إلى المنطقة لمطامع إمبراطورية تحت شعارات نشر الحرية والديمقراطية انطلاقاً من العراق؛ أراد تحويل هذا البلد إلى قاعدة عسكرية يمكن الوثوب منها إلى دول الجوار القريب والبعيد للهيمنة عليها بصورة أو بأخرى؛ فالخطر هنا لم يكن قاصراً على العراق.

ويطرح المؤلف سيناريوهات وتحديات ما بعد الانسحاب الأميركي كالتالي:

أولاً: أمريكا وخيارات الانتقام:
قد تلجأ الولايات المتحدة إلى سيناريو اليابان بدلاً من سيناريو فيتنام؛ ففي مواجهة الهزيمة في فيتنام اكتفت أميركا بالانسحاب الذليل دون ضجة أو انتقام، بينما أفرطت في الانتقام في حالة اليابان حتى استعملت القنابل النووية، كي تستعيد هيبتها.. وفي حالة الهزيمة في العراق؛ لن تلجأ الولايات المتحدة إلى مثل هذه الخيارات المجنونة إلا في حالة واحدة، وهي الحالة التي يمكن أن يُُعلن فيها عن إقامة دولة إسلامية سنية سلفية جهادية بعد الانسحاب، تصلح لأن تكون قاعدة امتداد إسلامي عالمي جديد، فعندها سيكون هذا بمثابة إعلان حرب على أمريكا والغرب، ولن تكون المعالجة هنا تقليدية عقلانية، بل ستكون جنونية.

اعتماد مبدأ (الفوضى الخلاَّقة) قد يكون خيار الأمريكيين في آخر الحرب كما كان خيارهم في أولها؛ وسوف تلجأ إلى هذا الخيار إذا رأت فيه تحقيقاً لشيء من مصالحها، ضاربة عرض الحائط بمبادئ الديمقراطية والإصلاح والتعمير.. وخيار الفوضى الخلاَّقة يمكن تنفيذه بتسعير أتون الحرب الأهلية وما قد ينتج عنه من محاولات للتقسيم.

ستغير الولايات المتحدة في ولاءاتها بحسب مصالحها؛ فهي وإن كانت قد استهلكت الورقة الدينية الشيعية في معظم ما مضى من زمن الاحتلال، إلا أنها قد تُحل الشيعة العلمانيين محل الشيعة المتدينين، ليكون رهانها على تغيير البنية الثقافية للشعب العراقي أوقع وأقرب.

ولا يكتفي المؤلف بعرض السيناريوهات الاميركية للانسحاب وما بعده وانما يطرح سبل مواجهة هذه السيناريوهات بتأكيد أهمية تقريب الهوة بين فصائل المجاهدين من جهة، وبين عموم الشعب من جهة أخرى حتى لا تتمكن أميركا وحلفاؤها من عزل المقاومة وتصويرها بصورة الخروج عن الصف العراقي، كما يشير المؤلف الى إمكانية وأد الفوضى الخلاَّقة التي قد تُترجم إلى حرب أهلية؛ وذلك باجتماع الرؤوس الكبيرة من سنة العراق عرباً وأكراداً على إستراتيجية موحدة لما بعد الانسحاب ولو في خطوطها العريضة، و الاتفاق على آلية للتحاور والتفاهم من الآن.

ثانياً: إيران وأهدافها بالعراق.
يحذر المؤلف من المخطط الإيراني وأهدافه وخطورته بعد الانسحاب الأميركي فيوضح أنه إذا كانت القوات الأميركية وشريكتها البريطانية، وغيرهما من حلفاء الاحتلال يفكرون من اليوم في كيفية الهروب الآمن من العراق؛ فإن القوات الإيرانية لابد أنها تستعد من اليوم للحلول مكانها، وقد تمهد الأمر من الآن لإيران بعدما تمكن شيعة العراق الموالين لها من السيطرة على معظم كيان الجيش والشرطة. ولهذا فإن ذلك يمثل تحدياً عظيماً من تحديات ما بعد الهزيمة الأميركية، ليس لأهل السنة في العراق فحسب، بل لأهل السنة في العالم أجمع، هؤلاء الذين لم يجمعهم ـ إلى الآن ـ إلا التفرق والتنازع، دون مرجعية علمية موحدة، أو قيادة سياسية واحدة.

ويوضح المؤلف ـ وفق ما ذكره موقع صيد الفوائد ـ أن اختراق إيران للعراق هو اختراق للخليج كله، وسوف ينعش ثورات التشيع في أكثر دول المنطقة؛ حيث قد نسمع عن المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في أكثر من عاصمة عربية، بل وغير عربية، وهـو ما سيؤسس ـ إذا سارت الأمور على حسب مخططات بروتوكولات إيران ـ إلى مدٍّ رافضي خطير، يطال العقيدة والدين، بعدما يهدد الأوطان والمقدرات؛ وهنا قد تقع الشعوب الإسلامية السنية بين فكي كماشة الفرس والروم!

ويعتقد المؤلف أنه من الممكن أن يجد شيعة العراق العرب أنفسهم في خيار يدفعهم إلى التقرب من جديد إلى أهل السنة؛ وذلك عندما يكتشفون حقيقة الطمع الإيراني والجشع الأميركي، وهنا يشدد المؤلف على أن يحسن سنة العراق ـ وبخاصة العلماء والدعاة ـ هذه الفرصة إذا سنحت، من خلال إعلان المبادرات المشتركة لحقن الدماء وإيقاف الشحناء، والانتقال ـ أو بالأحرى ـ الرجوع إلى صيغة التعايش التاريخية المعروفة عن شعب العراق حتى يهدي الله من يشاء إلى صراط مستقيم.

توصيات.
يقدم المؤلف في كتابه بعض التوصيات لأهل السنة بالعراق من أجل أن يقوم العراق من كبوته ومن أهم هذه التوصيات أنه لابد من السعي المكثف لبناء برنامج سياسي لأهل السنة، يراعي تعدد الاجتهادات والسيناريوهات واختلاف الخيارات، وكذلك لابد من الاجتماع على كلمة سواء بين فصائل أهل السنة، سواء المجاهدين منهم أو السياسيين.

 

 


 

المنتصر

يقول احد القادة القدماء وهويخاطب جنوده . ( اذا لم تكونوا مستعدين للقتال من أجل ما تروه عزيزاً عليكم , فسوف يأخذه أحد ما عاجلا أو اَجلا , واذا كنتم تفضلوا السلام على الحرية فسوف تخسرونهما معاً , واذا كنتم تفضلوا الراحة والرخاء والسلام على العدل والحرية فسوف تخسروهما جميعا ) .

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:07 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع