هذه أبرز الأحزاب السياسية في روسيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 506 )           »          تعرف على الأحزاب الشعبوية بأوروبا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 275 )           »          الامم المتحدة ترفض إرسال قوات حفظ سلام دولية إلى ليبيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 528 )           »          تعريف التدريب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 1648 )           »          مفهوم التدريب وأهميته (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 558 )           »          خامس أيام "نبع السلام" بسوريا.. توسع السيطرة واشتباكات في محيط رأس العين وتوغل بعمق 12 كلم (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5695 )           »          عملية "نبع السلام".. الجيش التركي يطوّق مدينتين ويسيطر على 11 قرية بشمال سوريا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4393 )           »          هدفان وسبعة أطراف.. تركيا ترسم خريطة عسكرية جديدة بسوريا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4447 )           »          أنقرة تنفذ خطوتين ميدانيتين.. هل بدأت العملية العسكرية التركية بالشمال السوري؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4448 )           »          سؤال وجواب.. كيف زرع تقرير مولر بذور أزمة أوكرانيا؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4312 )           »          بلومبيرغ: كيف حصر أردوغان ترامب في الزاوية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4333 )           »          خذلهم حلفاؤهم كل مرة.. 6 نكسات عصفت بحلم الأكراد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5023 )           »          خذلهم حلفاؤهم كل مرة.. 6 نكسات عصفت بحلم الأكراد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4389 )           »          الفريق سامي عنان - مصر (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5316 )           »          قصته قد تنهي رئاسة ترامب.. ماذا تعرف عن نشاطات هانتر بايدن في أوكرانيا؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 4529 )           »         


 
العودة   ..[ منتديـــات البســـالة ].. > جناح المواضــــيع العســـــــــكرية العامة > قســم العــقيدة / و الإســـتراتيجية العســـكرية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


استراتيجيات المقاومة

قســم العــقيدة / و الإســـتراتيجية العســـكرية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 25-08-10, 01:17 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي استراتيجيات المقاومة



 

لماذا يفشل حوار الفصائل الفلسطينية؟



ليس متوقعا أن تنتهي الجولة المقبلة في حوار الفصائل الفلسطينية التي ستبدأ السبت القادم إلى اتفاق مازال بعيد المنال. والأرجح أن تفضي هذه الجولة إلى أخرى تعتبر سادسة منذ بدء ذلك الحوار في 26 شباط (فبراير) الماضي في القاهرة. وليس مستبعداً أن يتواصل لجولات أخرى، فيصبح والحال هكذا حواراً من أجل الحوار.

وإذا كان استمرار حوار من دون نتائج جوهرية يبدو عديم الجدوى من حيث المبدأ، فقد لا يكون الأمر كذلك في حال الحوار الفلسطيني. فأن تتحاور الفصائل، وإن طال المدى، لهو خير من أن تتقاتل بالسلاح أو تتراشق بالاتهامات المتبادلة. وهذا هو «أضعف الإيمان» حين تتنامى النزعة الفصائلية والمغانم السلطوية فتبزّ المصلحة الوطنية في قضية فلسطين التي أضفينا عليها «قداسة» خاصة على مدى عقود طويلة.

غير أن هذا لا يعني عدم بذل جهد أكبر من أجل تقوية إيمان الفصائل، وخصوصاً الفصيلين الأكبر، بالقضية سعيا إلى اتفاق لا بديل عنه لإنقاذ ما بقي منها. وإذا كانت مصر بذلت جهداً كبيراً في هذا الاتجاه في ظروف عربية – إقليمية أقل تعويقاً من ذي قبل، فقد وقعت في خطأ منهجي في إدارتها الحوار. فليس ممكناً الانتقال من انقسام وصراع إلى وحدة وتوافق في «خبطة» واحدة، حتى إذا كان الفصيلان الأكبر مأزومين حتى النخاع.

فقد بدأ الحوار الراهن في لحظة بالغة الدقة بالنسبة إلى «حماس» و»فتح» على حد سواء. كان العدوان الإسرائيلي قد كشف ضعف قدرة «حماس» العسكرية واللوجستية في مسرح عمليات يفترض أنها تعرفه عن ظهر قلب. وكانت انتخابات الكنيست قد رفعت اليمين المتطرف والأكثر تطرفاً إلى صدارة الساحة السياسية على نحو كشف هشاشة رهان قيادة «فتح» على مسار أنابوليس التفاوضي.

ومع ذلك لم يكن حجم الفجوة التي تفصل الحركتين، وعمق أزمة عدم الثقة المتبادلة بينهما، يسمحان بالتطلع إلى اتفاق شامل على حكومة وحدة أو توافق، وإعادة بناء أجهزة أمنية هي أحد أهم أدوات الانقسام، وتطوير منظمة التحرير، وغير ذلك. كما أن الوقت الباقي حتى موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية في كانون الثاني (يناير) القادم يجعل البحث عن اتفاق على برنامج سياسي لحكومة لا يتجاوز عمرها بضعة شهور نوعا من الترف.

ولذلك أخطأ مديرو الحوار حين سعوا إلى اتفاق، يعرفون كم هو صعب، على برنامج سياسي محوره «الجملة المفتاحية» المتعلقة بالموقف من تعهدات منظمة التحرير السلمية، وهل يكفي احترامها كما تريد «حماس» أم ينبغي الالتزام بها وفق ما تراه «فتح» ضرورياً لتجنب عزلة دولية.

فقد كان ضيق الوقت المتاح لهذه الحكومة، والطابع الإجرائي لمهماتها، يكفيان لإقناع المجتمع الدولي بأنه لا حاجة إلى برنامج سياسي. وهذا أمر منطقي بالنسبة إلى حكومة ستكون مهمتها الرئيسة هي الإعداد لانتخابات تجرى بعد شهور قليلة على تشكيلها، إلى جانب الشروع في عملية إعادة اعمار سيكون الاستمرار في تسويفها وصمة عار في جبين الإنسانية.

وبالرغم من أن حركة «حماس» أبدت، بعد أسابيع قليـلة على بدء الحوار، استعداداً للمشاركة في حكومة مهمات من دون برنامج سياسي، فقد ناقضت هذا الموقف حين أصرت على أن تكون حكومة فصائلية. فليس منطقياً تشكيل حكومة غير سياسية من قادة سياسيين حتى إذا لم يكونوا من الصف الأول. ولذلك كان إصرارها على رفض حكومة تكنوقراط أو مستقلين أحد عائقين أمام تصحيح خطأ منهجي ما زال يعتبر عقدة العقد في الحوار الفلسطيني. أما العائق الآخر فهو إصرار «فتح» غير المفهوم على حكومة ذات برنامج سياسي وزعم بعض قيادييها أن تغييب مثل هذا البرنامج أمر غير واقعي. فلم يكن لمعظم الحكومات التي شكلتها حركة «فتح» بعد تأسيس السلطة الوطنية في 1994 أي برنامج. وما كان أحد يفكر في ذلك أصلاً. وهذا هو المنطقي، ليس فقط لأننا إزاء حكومة في إقليم خاضع للاحتلال، ولكن أيضا لأنها مجرد جهاز يتبع رئاسة السلطة الفلسطينية وفقاً للترتيبات التي ارتبطت باتفاق إعلان المبادئ الذي حمل اسم «اتفاق أوسلو».

وتتحمل «حماس» مسؤولية «النفخ» في هذه الحكومة بعد الانتخابات التي فازت فيها بغالبية مقاعد المجلس التشريعي في مطلع 2006. فكانت هي التي بادرت بلفت انتباه قوى دولية كبرى إلى أن فوزها يخلق مشكلة حين أعلنت أن حكومتها لا يمكن أن تعترف بالاتفاقات السابقة. ويشاركها الرئيس محمود عباس هذه المسؤولية لأنه دخل معها في سجال يصعب اعتباره جدياً حول التزام حكومتها بتلك الاتفاقات، فيما كان في امكانه أن يحتوي اندفاعتها عبر الإصرار على أن الحكومة الفلسطينية ليست أكثر من جهاز تنفيذي لا علاقة له بالخط السياسي للسلطة الوطنية.

وكــــان فــــــي استطاعتــه أن يقنع «اللجنة الرباعية» بعدم مطالبة الحكومة، سواء تحت قيادة «حماس» أو غيرها، بما لا يدخل في نطاق صلاحياتها.

لكن الرئيس الفلسطيني واجه عنفوان «حماس» السياسي الناجم عن فوزها الانتخابي برد فعل مندفع أضعف مركزه وجعله في مركز مساو لحكومة كان سلفه الراحل ياسر عرفات يعتبرها امتداداً لمكتبه حتى لا نقول «سكرتاريته».

وإذا كان هذا هو الوضع في دول عربية مستقلة تعتبر الحكومات فيها جهازاً محض تنفيذي، فما بالنا بإقليم تحت الاحتلال. ففي مثل هذا الإقليم لا يصح أن ينشغل من يفترض أنهم يسعون إلى إنهاء الاحتلال بالصراع على حكومة فيها من الأوهام أكثر مما تنطوي عليه من حقائق.

وهكذا أدى خطأ «النفخ» في دور الحكومة منذ 2006 إلى تعميق الانقسام وتفاقم التدهور. وهذا هو ما ينبغي الانتباه إليه في إدارة الحوار بين الفصائل. فالسبيل إلى إنقاذ هذا الحوار هو تصحيح ذلك الخطأ، وليس تكريسه. وإذا كانت حماس تخشى أن يؤدي هذا التصحيح إلى إضعاف مركزها في الساحة الفلسطينية، ففي الامكان تعديل القانون الأساسي لتقوية دور المجلس التشريعي والحد من صلاحيات رئيس السلطة.
أما مواصلة جدل غير معقول، ولا وجود لمثله في دول عربية مستقلة، حول برنامج الحكومة، فلا نتيجة لها إلا استمرار الفشل ليصبح الحوار هدفاً لا وسيلة فتكون المحافظة عليه بالتالي هي غاية المنى.


المصدر: الحياة.

 

 


 

المنتصر

يقول احد القادة القدماء وهويخاطب جنوده . ( اذا لم تكونوا مستعدين للقتال من أجل ما تروه عزيزاً عليكم , فسوف يأخذه أحد ما عاجلا أو اَجلا , واذا كنتم تفضلوا السلام على الحرية فسوف تخسرونهما معاً , واذا كنتم تفضلوا الراحة والرخاء والسلام على العدل والحرية فسوف تخسروهما جميعا ) .

   

رد مع اقتباس

قديم 25-08-10, 01:20 PM

  رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

براغماتية الطابور الخامس

أراد الاحتلال الصهيوني خلق حالة هزيمة في منطقتنا، لتكريس الواقع الانهزامي الذي يسودها، ولتعزيز نهج التسوية السياسية وسلطة رام الله. وازدادت حاجة الاحتلال لتحقيق هذا الهدف مع تصاعد قوة المقاومة الإسلامية الفلسطينية واللبنانية، وبعد عجز الولايات المتحدة عن تحقيق النصر في العراق.

ولذلك حرص العدو الصهيوني خلال حرب غزة على إلحاق خسائر كبيرة في المدنيين، ليتمكن الطابور الخامس من ترويج حالة الهزيمة.

ويحاول الطابور الخامس تبرير سعيه للتشكيك في جدوى المقاومة بالاستناد إلى البراغماتية، التي تقوم على معايير خاضعة لموازين القوى، وتدعو إلى التكيف مع واقع الهزيمة الذي نعيشه دون محاولة تغييره والتصدي للعدوان الصهيوني بكافة أشكاله.

وقد وصف المفكر العربي عبد الوهاب المسيري هذه البراغماتية بـ "داروينية الضعفاء". أما ما يروجه الطابور الخامس حول حرب غزة، فهو براغماتية انهزامية تستند إلى افتراء الكذب وقلب الحقائق وممارسة الدعاية السوداء.

فالطابور الخامس لا يرى في حرب غزة سوى إزهاق للأرواح، وخراب وتدمير، وتفاقم لمعاناة شعبنا الفلسطيني، في مقابل بروز حركة حماس على الخريطة الفلسطينية، على حد افتراء هؤلاء العملاء!!

وتنسجم هذه الرؤية الانهزامية، المفتقرة إلى الواقعية والمصداقية، مع الدعاية الصهيونية، التي تهدف إلى ثني شعبنا عن الاستمرار في مقاومة الاحتلال، وتبرير ما تقوم به أجهزة سلطة رام الله من تعاون أمني مع الاحتلال وما تقترفه من جرائم بشعة ضد المقاومين في الضفة المحتلة.

كما تهدف الدعاية الصهيونية إلى التحريض ضد ثقافة المقاومة وتعزيز سلطة رام الله ذات النهج الانهزامي، ليتمكن الاحتلال من فرض حلوله الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية وإقامة دولة يهودية على أنقاض فلسطين.

ويتساءل مروجو حالة الهزيمة بعد حرب غزة حول جدوى ما يصفونه بـ "تقديم طعام جديد من دماء الشعب الفلسطيني وأشلائه لترسانة الاحتلال العسكرية"، في إشارة إلى ضحايا الآلة العسكرية الصهيونية، والتي يسعى هؤلاء العملاء لتوظيفها من أجل تحقيق مآربهم الشريرة، في مقابل أموال السحت التي يتقاضونها من أعداء الشعب الفلسطيني.

ونقول لهؤلاء المأجورين إن المقاومة الإسلامية في فلسطين استطاعت أن تفرض على العدو الصهيوني حالة هزيمة نكراء ستلازمه حتى زوال كيانه الغاصب.

فالمقاومة أفقدت جيش الاحتلال قدرته على الردع، وأفقدت قادته المجرمين – الذين أصبحوا ملاحقين في العالم ومطلوبين للعدالة – القدرة على تحقيق أهدافهم العسكرية والسياسية، وأصبح الكيان الصهيوني عنواناً للوحشية والدموية والإجرام والإرهاب.

وعلاوة على ذلك، نجحت حركة حماس في تفعيل العمق الاستراتيجي العربي والإسلامي للقضية الفلسطينية، مما يبشر بوصول العمل الشعبي التراكمي من أجل القضية الفلسطينية إلى مستوى يهدد المصالح الغربية والأنظمة المتواطئة ضد شعبنا الفلسطيني والحامية للكيان الصهيوني والمصالح الغربية.

ولكن هذا السلوك المشين للطابور الخامس بات مكشوفاً، فالبراغماتية عند الانهزاميين تبرر كل نقيصة وخيانة كالتعاون الأمني مع العدو الصهيوني، والتنازل عن الأرض والحقوق، والجلوس مع قتلة أبناء شعبنا الفلسطيني على طاولة التخطيط للقضاء على المقاومة، وشن حرب على المقاومين وتعذيبهم في السجون حتى الموت.

وتلك هي مهام أجهزة عباس-فياض في الضفة المحتلة وجرائمها ضد شعبنا، وآخرها تعذيب جهاز "الأمن الوقائي" لابن حركة حماس المجاهد "محمد الحاج" في سجونها حتى الموت، ليرتقي إلى العلا شهيداً يشكوا إلى ربه خيانة هؤلاء العملاء وظلمهم.

وإذا كان دعاة البراغماتية الانهزامية يسوغون لأنفسهم انهزاميتهم بما يسمى عملية السلام المزعوم، فلا أدري كيف سيسوغونها أمام نتانياهو وليبرمان وغيرهم من الصهاينة الأشد إجراماً وتطرفاً! ولكن براغماتية الطابور الخامس لن تعجز عن اختلاق الذرائع!

المصدر: وكالات الانباء.

 

 


المنتصر

يقول احد القادة القدماء وهويخاطب جنوده . ( اذا لم تكونوا مستعدين للقتال من أجل ما تروه عزيزاً عليكم , فسوف يأخذه أحد ما عاجلا أو اَجلا , واذا كنتم تفضلوا السلام على الحرية فسوف تخسرونهما معاً , واذا كنتم تفضلوا الراحة والرخاء والسلام على العدل والحرية فسوف تخسروهما جميعا ) .

   

رد مع اقتباس

قديم 25-08-10, 01:27 PM

  رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي نصر هو الأول من نوعه في فلسطين؟



 

نصر هو الأول من نوعه في فلسطين؟


مشاهد القتل المروع والمذابح،وتفاعلنا معها رفضا واستنكارا"وحرق دم " وإدانة ونشاطا وتظاهرا وضغطا على النظام الرسمي العربي،لا يجب أن ينسينا أن دماء هؤلاء الشهداء وآلام الجرحى والصبر على الجوع والعطش والمرض،ومثابرة المقاومة وخططها،قد أنجزت نصرا كبيرا..بل وخطيرا،إذ نحن الآن أمام نقلة كبرى في قدرة المقاومة الفلسطينية وأمام تغيير لخريطة موازين القوى،تحدث لأول مرة منذ عام 48 وحتى الآن.

إن من حق اللاجئين الفلسطينيين الأول،أن يفخروا اليوم بأن أبناءهم صاروا قادة سياسيين وعسكريين من الطراز الأول،فمن كان يتخيل منا،أن الجيش الصهيوني "الذي لا يقهر " يقف على أبواب المدن الفلسطينية في غزة،وهو الذي لم تستعص عليه من قبل مدينة فلسطينية واحدة،ومن كان يحلم منا بأن غزة المحاصرة المجوعة والممنوع عليها كل سبل الحياة،ستصمد أمام آلة القتل الإسرائيلية،وتبادلها الرد بالرد والقوة بالقوة،فما بالنا لو كانت غزة "مسلحة"؟!

وأن من حق الشعوب العربية والإسلامية،أن تفخر اليوم،بأن أبناء لها..فتية آمنوا بربهم،قد تمكنوا من إحراز كل هذا التطور والتغيير الاستراتيجي في الصراع في مواجهة إسرائيل والولايات المتحدة والدول الأوروبية وفى مواجهة ضعف النظم،وأن تصمد قتالا وجوعا وعطشا لتجبر كل الذين راهنوا على انكسار المقاومة وانهيارها أمام هذا الجبروت،أن يتحركوا.

وأن من حق كل قوى المقاومة في الأمة اليوم،أن تقول إن رهانها ورؤيتها ودفاعها عن خط المقاومة،كان إدراكا صحيحا لأساليب الصراع،وبأن هزيمة إسرائيل والولايات المتحدة ممكنة،بل هي في اليد والواقع لا في العقل والتصور والرؤية والفكر فقط.

وعلى الجانب المقابل،فإن من واجب كل الذين راهنوا على إسرائيل والولايات المتحدة،وتصوروا أن آلة القتل الإسرائيلية بارعة في إرسال المعارضين إلى المقابر دون قدرة على المواجهة،من واجبهم أن يعلنوا خطأهم وتوبتهم إلى الله العزيز القوي الجبار.

وأن من واجب كل الذين تحدثوا عن رفض طريق المقاومة وصاروا يشوهون هذا الطريق ومجموعاته وأنصاره وأساليبه وقدراته،أن يتراجعوا اليوم عن كل ما قالوه.كل الذين رفضوا وشوهوا العمليات الفدائية ضد إسرائيل،وكل الذين تحدثوا عن عبثية صواريخ المقاومة،والذين روجوا للحلول التفاوضية ورفضوا المقاومة،من واجب كل هؤلاء أن يعتذروا علنا،وأن يتوقفوا على الفور عن ممارسة ألاعيب جديدة لا تخدم إلا الأهداف الإسرائيلية وعلى رأسها الترويج بأن حماس هي سبب المآسي –وهو ما تروج له آلة الدعاية الإسرائيلية لتبرئة نفسها- وإلا صاروا أصحاب قلوب مريضة ومصابين بداء العمى،فهل كانت حماس موجودة في مذابح عام 48 أو هي من تسبب في الاعتداءات الصهيونية على مصر وسوريا ولبنان؟

لكن لم نقول إن المقاومة سجلت نقلة إستراتيجية في الصراع لمصلحة الأمة،وأن المقاومة حققت نقلة في الصراع على الأرض الفلسطينية لم يتحقق مثلها منذ عام 48 وحتى الآن،وأن مستقبل المقاومة صار عنوانا لحل وحسم القضية؟

تغيير إستراتيجي.
يمكن القول باطمئنان عقلي وقلبي وعلمي،أن معركة غزة تمثل نقلة نوعية من الوزن الاستراتيجي في أداء المقاومة الفلسطينية ودورها في المواجهة والمعركة من أجل تحرير فلسطين،وأننا أمام تغيير في التوازنات بين المقاومة وأعدائها،بما يحقق بداية انطلاق مرحلة جديدة من مراحل الصراع على الأرض الفلسطينية.

تلك هي خلاصة المعركة الجارية الآن في غزة،وذلك هو ما يظهر لكل متابع ومحلل للدلالات الإستراتيجية الكلية للجاري حاليا – رغم بشاعة القتل والمجازر- بل هو أمر يظل كما هو حتى لو سيطرت قوات الاحتلال الإسرائيلية على معظم أراضى غزة.الأمر يتضح من مقارنة نتائج كل المعارك والمواجهات الفلسطينية (ما بعد عدم مشاركة الجيوش العربية في المعارك ضد الجيش الصهيوني منذ حرب أكتوبر 73 )..ومعركة غزة الجارية الآن.

في كل المعارك "الفلسطينية-الإسرائيلية" السابقة،منذ العدوان على لبنان عام 82،كانت الخلاصة الكلية،هي إن القوات إسرائيل قد تمكنت خلال تلك المعارك من التوغل لمساحات واسعة خلال وقت زمني قصير.وأن القيادة الإسرائيلية حققت أهدافها السياسية من القتال والغزو والاحتلال على المستوى التكتيكي المباشر،وعلى المستوى الاستراتيجي الكلى.هي كانت تحقق "انتصارا " في عملياتها العسكرية المباشرة،ينتج عنه إخلاء المقاومة من المواقع التي كانت تتواجد فيها وتقاوم من خلالها وبتغيير الأوضاع على الأرض،من خلال إنهاء دور "الخصم" في المنطقة محل المعركة.بعد اجتياح لبنان في عام 82،خرجت قوات المقاومة الفلسطينية من لبنان،كما غادرت القيادة الفلسطينية ذات البلد،لتبدأ مرحلة جديدة من الصراع،لا يوجد فيها تماس بين المقاومة وقوات العدو،ومن بعدها بدأت مرحلة من التنازلات السياسية والإستراتيجية على الجانب الفلسطيني.والأهم هو أن القضية الفلسطينية بعد هذه المعركة،قد شهدت تراجعا على صعيد المواقف الشعبية والرسمية الداعمة لها في المنطقة العربية،التي كانت القضية المنطقة الأبرز في العالم الإسلامي التي تمارس الصراع ضد إسرائيل.

لكن الوضع مختلف الآن،إذ يقاتل الفلسطينيون على أرضهم،كما هم يحققون صمودا غير مسبوق،بينما هم محاصرون تسليحيا وغذائيا ودوائيا.

المقاومة.. واجتياحين .
ويتضح جوهر التغيير الذي جرى في قدرة المقاومة، من مقارنة أوضاع ونتائج معركتين خاضتهما المقاومة ما بعد أسلو.أولهما المعركة التي جرت في مواجهة اجتياح القوات الإسرائيلية للأراضي الفلسطينية ما بعد فشل مفاوضات كامب ديفيد 2 (التي جرت بين عرفات وباراك،كان رئيسا للوزراء الصهيوني وقتها) والمعركة الجارية الآن جراء العدوان الإسرائيلي على غزة.إن مقارنة ما جرى في التجربتين للمقاومة مع ذات الجيش الصهيوني -الذي كان في حالة اجتياح واحتلال أيضا – تظهر طبيعة التطور النوعي في قدرات المقاومة حاليا،وأننا أمام تغيير حقيقي في توازنات الصراع الجاري حول فلسطين.

في الاجتياح الإسرائيلي للمدن والأراضي الفلسطينية بعد فشل مفاوضات كامب ديفيد 2،استخدمت القوات الإسرائيلية الطائرات ثابتة الجناح وطائرات الهليوكبتر والدبابات،كما استخدمت الزوارق الحربية في قصف غزة –وقتها- حتى تمكنت من احتلال المدن الفلسطينية،ووصلت إلى مقر قيادة الرئيس الفلسطيني الشهيد ياسر عرفات وحاصرته لشهور طويلة،إلى أن نفذت إليه لتغتاله بالسم.لقد جرى الهجوم في عدة أيام لم تطل،ووقتها سطر المجاهدون الفلسطينيون ملاحم في المقاومة،كما توقف قوات إسرائيل طويلا دون قدرة على احتلال مخيم جنين الذي شكل واحدة من أهم المعارك في هذا الصراع.لكن القيادة الإسرائيلية تمكنت نتيجة لتلك المعركة من إحداث تغيير في السلطة الفلسطينية وتوجهاتها بعد قتل عرفات بوصول محمود عباس إلى قمة السلطة،لنجد أنفسنا أمام رئيس للسلطة هو الذي يهاجم ويطارد المقاومة وكل المنتمين لفصائلها –بما ذلك شهداء الأقصى-بعد عودة الجيش الصهيوني للسيطرة والاحتلال للمناطق التي كانت تسيطر عليها السلطة،لتظل لا تبرح مكان منها إلا بعد دخول شرطة فلسطينية مهمتها الجوهرية هي مطاردة المقاومين عسكريا وسياسيا وإيداعهم السجون،كما واصلت تلك السلطة لعبة المفاوضات التي سميت في تلك المرحلة مفاوضات أنابوليس.

لكننا في معركة غزة أمام وضع جديد كليا. الجيش الصهيوني أصبح أشد خبرة وأكبر عدة وعتادا بعد تجربته في الاجتياح الأول للأراضي الفلسطينية وفي الحرب اللبنانية من بعد. كما هو يستخدم الآن كل الأدوات القتالية من طائرات مختلفة ودبابات ومدفعية -دخلت قيد الاستخدام مع بدء العمليات البرية – بما يعنى أننا أمام جيش أقوى مما كان في حالة الاجتياح السابق.

وفي المقابل،فإننا نجد أن المقاومة الفلسطينية في غزة،تقاتل في هذه المعركة ضمن حيز محدود ومحاصر هو قطاع غزة،كما هي تقاتل.

النصر والتغيير .
لكن وقائع المعركة –رغم كل هذه المعطيات –تشير إلى تحقيق المقاومة نقلة إستراتيجية.في وقائع العدوان، فقد احتاجت القوات إسرائيل إلى أسبوع كامل من القصف بالطائرات والزوارق الحربية وكأننا نتابع وقائع العدوان على العراق لا على غزة -حين قامت القوات الأمريكية بقصف مركز على بغداد لأكثر من أسبوعين قبل الدخول بقواتها البرية.وفى دخول القوات البرية إلى غزة،فقد احتاجت القوات إسرائيل لاستخدام مدافع الميدان،كما أن الدخول والاجتياح لأراضي غزة،قد جرى وفق نظرية احتلال الفراغ أولا،إذ كل الطرق التي سلكتها القوات الإسرائيلية في توغلها داخل غزة،كانت أراضي خالية من السكان ومن مواقع المقاومة التي لا تقيم قواعدها –وفق نظرية عمل المقاومة في كل أنحاء العالم –في مناطق الفراغ السكاني،وإلا تعرضت للإبادة تحت قصف الطائرات والدبابات والمدفعية.كما يلاحظ أن القوات إسرائيل قد احتاجت إلى وقفة تعبوية بعد اليوم الأول لتوغلها في أراضي الفراغ لإعادة تجميع قوتها،وربما انتظارا لعمليات استدعاء آلاف الجنود إذ جرى هذا الاستدعاء فعلا قبل بدء المرحلة الثانية من العمليات البرية.

وفى وقائع المواجهة،فإن المجتمع الفلسطيني في غزة،قد أثبت صبرا وقدرة على تحمل هذا العدوان الإجرامي بكل الأسلحة الإسرائيلية،رغم الحصار والشهداء والجرحى -وكذا رغم الضعف المريع للموقف الرسمي العربي والتآمر الدولي -كما المقاومة في غزة قد تمكنت منذ بداية العدوان وحتى الآن،من المحافظة على نفس معدل إطلاقها للصواريخ على المستعمرات والمدن في إسرائيل،بما يشير إلى تمتعها بالإرادة والتصميم وبالقدرة على مواصلة المقاومة،والأهم أن المقاومة أظهرت قدرة إستراتيجية على إدارة المعركة،كما هو واضح من إدارة المواجهة مع التقدم البرى، إذ أوقعت المقاومة خسائر ليست قليلة بالقوات المتقدمة رغم عدم انجرار المقاومة إلى مواجهة مباشرة مع القوات المتوغلة حتى لا تفقد ميزاتها في القتال.

هنا يبدو الوضع في حسابات نتائج المعركة،هو أن المقاومة نجحت في خوض حرب مباشرة واسعة مع الجيش الصهيوني،وفى ذلك هي تحقق تقدما نوعيا في طبيعة خوض المعركة إذ هي من قبل لم تكن تخوض مثل هذه الحرب الواسعة والمباشرة،كما أن المقاومة تمكنت من جر القوات إسرائيل إلى مواجهة معها هي على الأرض التي تسيطر عليها المقاومة سيطرة كاملة-بفعل أن السلطة والمقاومة أمر واحد دون مواربة أو مناورة -وهو أمر مختلف عن المعارك السابقة في الضفة وغزة خلال الاجتياح السابق،بسبب الوجود العسكري الصهيوني داخل إطار الأرض التحى تجرى عليها المعركة مباشرة وبحكم طبيعة وظرف السلطة خلال العمليات والمعركة السابقة.وكذا فإن المقاومة نجحت في إطالة أمد المعركة وفق إستراتيجية خططت لها هي وهو تحول هام في قدرة المقاومة على خوض حرب مباشرة وطويلة وهو الأشد إنهاكا لقدرة الجيش الصهيوني.وفى ذلك يمكن القول بأن نجاح القوات إسرائيل في احتلال مناطق في غزة هو في حد ذاته أحد تجليات قدرة المقاومة على جر تلك القوات إلى مواجهة تمكنها من مواجهتها على نحو أفضل مما كانت تجرى عليه العمليات من قبل.

المصدر: الشرق القطرية.

 

 


المنتصر

يقول احد القادة القدماء وهويخاطب جنوده . ( اذا لم تكونوا مستعدين للقتال من أجل ما تروه عزيزاً عليكم , فسوف يأخذه أحد ما عاجلا أو اَجلا , واذا كنتم تفضلوا السلام على الحرية فسوف تخسرونهما معاً , واذا كنتم تفضلوا الراحة والرخاء والسلام على العدل والحرية فسوف تخسروهما جميعا ) .

   

رد مع اقتباس

قديم 25-08-10, 01:34 PM

  رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي هل سيتم اغتيال فاروق القدومي؟



 

هل سيتم اغتيال فاروق القدومي؟


التصريحات التي أدلى بها أمين سر حركة فتح ورئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير فاروق القدومي شكلت قنبلة إعلامية من الوزن الثقيل وصفعة قاسية لفريق سلطة رام الله، فالرجل ورغم تأخر تصريحاته سنوات عدة إلا أنه اختار الزمن المناسب حيث أن قيادة سلطة رام الله عازمة على عقد المؤتمر السادي للحركة تحت ظلال الإحتلال ما يعني اختطاف قرار فتح إلى غير رجعة من قِبل تيار عباس – دحلان والذي أثبتت الوقائع على الأرض قبل وثيقة القدومي استمرائه التنسيق الامني مع جيش الاحتلال بل وقيامه بتنفيذ سياسات وأجندة الاحتلال علناً في الضفة الغربية.
لست أتفق مع العديد من المحللين والكتاب الذين رأوا بأن وثيقة القدومي لم تأت بجديد حيث أنها أثبتت المُثبت وأكدت المؤكد بل أقول بأن تلك الوثيقة كشفت زَيف تيار أوسلو الذي لطالما
ادّعى كذباً بأنه يرفض استخدام العنف ضد المحتل وأنه ينشد السلام للشعبين الفلسطيني واليهودي فإذا بوثيقة القدومي تبرهن بأن هذا الفريق يرفض استخدام العنف ضد اليهود فقط وفي المقابل يسعى ولا زال بكل قوة لاستخدام العنف المفرط ضد أبناء شعبه واغتيال كافة القيادات العسكرية والسياسية للشعب الفلسطيني على اختلاف أطيافها وتوجهاتها الإسلامية والوطنية.
واليوم وفي ظل إصرار القدومي على اتهاماته بل وتلويحه بإظهار دلائل أخرى تبرهن صدق روايته ووثيقته، نجزم بأن فريق سلطة أوسلو سيسعى جاهداً لإسكات هذا الصوت الذي قد يعرقل هيمنته على حركة فتح وللأبد من خلال المؤتمر السادس الذي تم الانتهاء من كافة ترتيباته بما يتوافق مع أفكار ومعتقدات هذا الفريق والتي تتناقض مع توجهات الشعب الفلسطيني على اختلاف انتماءاته السياسية والفكرية، وعليه فقد تلجأ بعض قياداتهم للتخلص من هذا الرجل جسدياً بطريقة أو بأخرى وهو الأمر الغير مستبعد في ظل توفر العشرات من الحالات المشابهة في تاريخ حركة فتح لم يكن آخرها اغتيال مساعد ممثل منظمة التحرير في لبنان كمال مدحت قبل عدة اشهر في ملابسات غامضة، بل كانت الاغتيالات السياسية هي الوسيلة الأبرز للتخلص من أقطاب وقيادات بارزة داخل الحركة في إطار الصراعات الداخلية في الحركة والتي نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:

• مع السنوات الأولى لتشكيل قوات العاصفة التابعة لحركة فتح تم اغتيال مسئول تلك القوات النقيب يوسف عرابي في ظروف غامضة.
• أيضاً تم خلال تلك الفترة التخلص من عبد الفتاح حمود أحد قيادات الحركة من خلال تدبير حادث دهس مدبّر أثناء توجهه للمملكة الأردنية قادماً من دمشق بهدف لقاء قيادات أخرى في حركة فتح.
• تم اغتيال رئيس غرفة العمليات الفلسطينية سعد صايل في البقاع اللبناني خلال العام 1982 في ظروف غامضة.
• كذلك وفي إطار تلك الصراعات المتناحرة داخل الحركة تم في مطلع العام 1991 اغتيال القيادات التاريخية للحركة صلاح خلف وعبد الحميد هايل وفخري العمري.
• في العام 1993 تم اغتيال ثلاثة من قيادات الحركة البارزة في غزة وهم أسعد الصفطاوي ومحمد هاشم أبو شعبان وماهر كحيل حيث أنكر جيش الاحتلال حينها أية علاقة له بتلك الاغتيالات.
• تم اغتيال رئيس قناة "فلسطين" الفضائيّة هشام مكي في يناير من العام 2001، وكذلك تم اغتيال مستشار الرئيس عرفات خليل الزبن خلال العام 2004 واللافت أن أصابع الاتهام كانت تشير في الحادثين إلى مسئول فلسطيني أصبح من القيادات البارزة في سلطة رام الله فيما بعد.
• اغتيال القياديين في الحركة جهاد العمارين وعبد المعطي السبعاوي خلال انتفاضة الأقصى في ظروف غامضة ودائماً ما كانت رواية الحركة توجه أصابع الإتهام للعدو الصهيوني دون تشكيل لجان للتحقيق في تلك الحوادث.

هذا غيض من فيض لهذا النهج الذي سارت عليه قيادات فتح طيلة السنوات السابقة، وأمام تلك الحقائق التي لم يطمسها التاريخ وفي ظل إصرار القدومي على موقفه في اتهام عباس ودحلان بالمشاركة في اغتيال عرفات، يحق لنا أن نتساءل: هل سيتم اغتيال فاروق القدومي ؟؟؟ مع إيماننا بأن الغيب لا يعلمه إلا رب العباد وقناعتنا بأن الاجابة لو كانت نعم فإن الجريمة سيتم التخطيط لها حتماً لتكون حادثاً عرَضياً عابراً.

المصدر: نبأ .
dad

 

 


المنتصر

يقول احد القادة القدماء وهويخاطب جنوده . ( اذا لم تكونوا مستعدين للقتال من أجل ما تروه عزيزاً عليكم , فسوف يأخذه أحد ما عاجلا أو اَجلا , واذا كنتم تفضلوا السلام على الحرية فسوف تخسرونهما معاً , واذا كنتم تفضلوا الراحة والرخاء والسلام على العدل والحرية فسوف تخسروهما جميعا ) .

   

رد مع اقتباس

قديم 26-08-10, 11:32 AM

  رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي القدومي .. اني أتهم ! - نضال حمد



 

القدومي .. اني أتهم ! - نضال حمد

يرفع صوته في مؤتمر صحافي ويتهم رأس السلطة مع رجل أمريكا واسرائيل ، قائد الوقائي السابق ، بالتنسيق مع شارون والمبعوث الأمريكي بيرنز باغتيال ياسر عرفات ..

ابو لطف !

ها أنت تدق جدران الخزان بكل قوة فتنفجر وتحدث دوياً قوياً ..

دقة واحدة منك ولا بد أن تتغير بعض الأمور .. دققتها الآن وهذا خير من أن لا تدقها أبداً ..

كم من السنوات مرت ونحن نكتب عن مدرسة الاستسلام والفساد والانحراف والتنسيق الأمني مع الاحتلال .. وكم من الشهور مرت ونحن نؤشر على السلطة المسخ وما صنعته من الممسوخين .. كم ناشدناكم أن تفعلوا شيئاً يضع هؤلاء المنبوذين تحت المجهر الفتحاوي وتحت المجهر الشعبي الفلسطيني..

حسناً فعلتم يا أخ أبو اللطف وأنتم تكشفون زيف المدرسة الفاسدة ، مدرسة تخريج أشباه الرجال ، من الذين باعوا مناضلي شعبهم وارتضوا أن يكونوا عبيداً لدى سلطات الاحتلال .. فهؤلاء الذين تخرجوا من مدرسة الفذلكة والفتوات واجهزة الوقاية من فيروس المقاومة الوطنية ، هم الذين قتلوا أو اغتالوا أو سمموا الراحل ياسر عرفات ، مع أن الأخير هو من ساهم في صناعتهم .. وهو الذي جاء بهم وجعل منهم قادة يسيطرون على مقاليد الادارة والأجهزة والسياسة حتى وصلوا الى مقاليد القرار فضيعوا القضية الفلسطينية والحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، ومارسوا العهر السياسي والفساد الاداري والمالي والاخلاقي، وصار التنسيق الأمني وحتى السياسي مع الاحتلال مصلحة لهم. فنسقوا عمليات اعتقال وتصفية واغتيال مناضلين ومقاومين فلسطينيين ، لن تكون جريمة اغتيال المقاومين في قلقيلية آخرها. مادام صبيان دايتون يجيدون قتل الأنفس التي حرم الله قتلها ، وملاحقة مناضلي ومقاومي شعبهم الذين أبقوا على القليل من الشرف الرفيع المستباح في جمهورية موز رام الله ..

أبو اللطف يرفع صوته ليقول أن قضية اغتيال عرفات لا يمكن أن تسجل ضد مجهول لأن الرجل اغتيل بفعل مؤامرة شارك فيها صهاينة وفلسطينيون ومقربون من عرفات .. القدومي حدد في بيانه مشاركة رأس السلطة الفلسطينية وقائد الوقائي السابق في مؤامرة مشتركة مع شارون والأمريكان لازاحة عرفات نهائياً. هنا يلتقي موقف القدومي مع المزاج الشعبي الفلسطيني الذي يرى أن عرفات اغتيل بالسم وأن رفض التحقيق في اغتياله وتشريح جثته ودفنه دون القيام بذلك وبقرار من رئيس السلطة الفلسطينية فتح باب التأويل والاتهام على مصراعيه ، لكن أحداً لم يتابع القضية التي ظن الجميع انها ستسجل ضد مجهول. حتى خرج القدومي ليعلن بصوت مدوي اتهامه لهم بالتآمر لاغتيال عرفات. ثم تقديمه محضر اجتماع دار بين بينه هؤلاء الثلاثة بحضور مبعوث امريكي ..وعندما يأتي الاتهام من شخصية وطنية مرموقة بحجم القدومي فهو ليس اتهاماً بل بداية معركة بين الحق والباطل وبين الالتزام والاستسلام. ففاروق القدومي ليس مجرد انسان فلسطيني ومواطن عادي ولا مجرد عضو في فصيل فلسطيني ، بل انه رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية ، ووزير خارجية دولة فلسطين المعلنة في دورة المجلس الوطني الفلسطيني بالجزائر في نوفمبر سنة 1988 . وأمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح ، وآخر ختيار من ختايرة العاصفة وفتح ومنظمة التحرير الفلسطينية. لذا كلامه يجب ان يحسب له الف حساب وأن يأخذ على مجمل الجد والتعامل معه بكل حذر . لأنه سوف يجعل الدايتونية الأوسلوية بلا آخر غطاء .. ولن ينفعهم غطاء مجموعة المنتفعين والفاسدين التي تقف الى جانبهم حتى تدمير القضية الوطنية الفلسطينية وخسارة آخر ما تبقى من ارض فلسطين. إذ لا عادت فتح تهمهم ولا فلسطين ولا منظمة التحرير ولا حقوق شعبهم ولا مقاومته، ولا حرية الأسرى ولا عودة اللاجئين . فجل همهم يتركز الآن على تنفيذ خطط دايتون ، وتشديد الحصار على غزة واسقاط حكومة حماس هناك ، واجراء انتخابات قبل موعدها ، والاستعانة بالصهاينة والأمريكان وبعض العربان في حربهم على مقاومة شعبهم. وفي عملية تحويل حركة فتح من حركة وطنية رائدة الى حركة فلسطينية زائدة.

ان تقديم القدومي لمحضر الاحتماع الذي جرى في آذار /مارس 2004 وضم شارون وبيرنز ودحلان وعباس ، حيث تقول المعلومات التي وردت في المحضر أن الحديث دار عن تصفية مجموعة كبيرة من قيادات المقاومة منها الشهيد عبد العزيز الرنتيسي ومجموعة من كوادر حماس والجهاد والفصائل المقاومة. لهو دليل اضافي على وصول الخلافات داخل فتح على ابواب مؤتمرها السادس المثير للجدل الى طريق مسدود ، لا بل الى مرحلة الخصام النهائي والانقسام الفعلي والطلاق المؤكد. وكما هو معروف ان مسألة كهذه كانت فقط مجرد مسألة وقت. لأن الخلافات بين طرفي فتح لم يعد يمكن حلها إلا عبر علاج شعبي متعارف عليه وهو الكي بالنار. وكان على شرفاء فتح ومنهم القدومي بالتأكيد أن يفعلوا هذا منذ زمن طويل، لأن الوباء الأوسلوي والدايتوني غزا فتح وانتشر في جسدها من رام الله في فلسطين المحتلة حتى فيينا وسط اوروبا ، وصولاً لكل ساحات واقاليم الحركة. ففي كل ساحة يوجد وقائي صغير و رأس حركة أو سلطة أصغر ، وفي كل اقليم يوجد مخبر أو مخبرين ومنسقين دايتونيين. على ابناء العاصفة الشرفاء أن لا يلتفتوا للفاسدين والمنسقين الأمنيين والعملاء والدخلاء والجهلة والمتسلقين على قبور وجماجم الشهداء، بل يجب المواصلة وشن الهجمات على هؤلاء حتى فضحهم وتعريتهم ومن ثم اسقاطهم بالضربة القاضية. فلم يعد ينفع معهم الحوار ولا الانتظار. انهم باعة متجولون لا تهمهم فلسطين ولا يهمهم حق الشعب الفلسطيني بالحرية والحياة .

الأخ بو اللطف .. في السابق كان هناك من يقول لهؤلاء مقولة القائد الراحل حكيم الثورة د جورج حبش " من تعب فليسترح " لكنهم لم يعملوا بالحكمة الشعبية. لأنهم يا سيدي مشروع مؤامرة ، مرسومة ومعدة لأجل رد التراب على قضية فلسطين وهي حية. لذا تابع هذه البداية المبشرة بالخير ، وسوف تجد الكثيرين من ابناء شعبك فتحاويون وغير ذلك يقفون خلفك لانقاذ فتح والمنظمة والقضية الفلسطينية من براثن قادة سلطة الوهم .
المصدر: نيأ

 

 


المنتصر

يقول احد القادة القدماء وهويخاطب جنوده . ( اذا لم تكونوا مستعدين للقتال من أجل ما تروه عزيزاً عليكم , فسوف يأخذه أحد ما عاجلا أو اَجلا , واذا كنتم تفضلوا السلام على الحرية فسوف تخسرونهما معاً , واذا كنتم تفضلوا الراحة والرخاء والسلام على العدل والحرية فسوف تخسروهما جميعا ) .

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:04 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع