كورونا.. آخر الأرقام والإحصاءات حول العالم (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 21 )           »          بأميركا وتركيا وفرنسا.. كورونا يزحف على الجيوش القوية ويجبرها على تعليق عملياتها العسكرية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          هذه أبرز الأحزاب السياسية في روسيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 703 )           »          تعرف على الأحزاب الشعبوية بأوروبا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 433 )           »          الامم المتحدة ترفض إرسال قوات حفظ سلام دولية إلى ليبيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 727 )           »          تعريف التدريب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 2001 )           »          مفهوم التدريب وأهميته (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 737 )           »          خامس أيام "نبع السلام" بسوريا.. توسع السيطرة واشتباكات في محيط رأس العين وتوغل بعمق 12 كلم (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6229 )           »          عملية "نبع السلام".. الجيش التركي يطوّق مدينتين ويسيطر على 11 قرية بشمال سوريا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4877 )           »          هدفان وسبعة أطراف.. تركيا ترسم خريطة عسكرية جديدة بسوريا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4956 )           »          أنقرة تنفذ خطوتين ميدانيتين.. هل بدأت العملية العسكرية التركية بالشمال السوري؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4960 )           »          سؤال وجواب.. كيف زرع تقرير مولر بذور أزمة أوكرانيا؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4799 )           »          بلومبيرغ: كيف حصر أردوغان ترامب في الزاوية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4801 )           »          خذلهم حلفاؤهم كل مرة.. 6 نكسات عصفت بحلم الأكراد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5516 )           »          خذلهم حلفاؤهم كل مرة.. 6 نكسات عصفت بحلم الأكراد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4829 )           »         


 
العودة   ..[ منتديـــات البســـالة ].. > جـناح الدراســات والبـحوث والقانون > قســـــم الكـتب العســــكريــة و السياســــــــية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


كتاب : الإسلام.. ومنطق القوة

قســـــم الكـتب العســــكريــة و السياســــــــية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 12-08-10, 11:45 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
جمال عبدالناصر
مشرف قسم الإتفاقيات العسكرية

الصورة الرمزية جمال عبدالناصر

إحصائية العضو





جمال عبدالناصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي كتاب : الإسلام.. ومنطق القوة



 

الإسلام.. ومنطق القوة

"الإسلام ومنطق القوة".. كتاب للعلامة الراحل "محمد حسين فضل الله", صدر في طبعته الثالثة العام1985,

قرأته منذ عشرين عاما تقريبا, وأعدت الاطلاع عليه منذ أيام فقط, في اطار عودة واعية لقراءة أفكار فضل الله بعد رحيله من جهة أولى, ولحاجتنا على مستوى العالم الإسلامي إلى فهم جديد لمنطق القوة من خلال التحرك ضمن قواعد الإسلام وضوابطه في ظل الصراع الدولي الراهن من جهة ثانية, إضافة إلى إعادة النظر في السياسة المعتمدة حاليا في علاقتنا مع الآخر لجهة الركون إلى الضعف والهوان مع الادعاء أنه جنوح إلى السلم من جهة ثالثة.

وبعيدا عن خلفيات مطالعة الكتاب فإن أهميته تكمن في كونه يحدِّد المجال المشترك للحركة بين القوة والعنف مع تركيز خاص على حالة الوجود الإنساني للفرد المسلم من حيث توصيفه بالضعف كما جاء في بعض الآيات القرآنية, وما ترتب عن ذلك من وعي مزيف لدى قطاع عريض من المسلمين, أدى بهم إلى التواكل والتراجع عن دورهم الحضاري ورسالتهم في الحياة, مع أن الحقيقة غير ذلك, فبقدرعبادتهم لله يكونون أقوياء أمام الآخرين, لأنهم يتحررون من سلطتهم, التي لا تضرهم ولا تنفعهم, بما فيها تلك القوى التي انتهت منذ قرون ولم تغنها قوتها.

هذا الفهم الخاص لأهم ما جاء في كتاب فضل لله, تأسس على ما طرحه الكاتب في المقدمة, من قضايا مركزية, أولها تلك المتعلقة بالخطاب الخاص بالقوة ومجالات الصراع, حيث يقول: "ربما كان الحديث عن القوة, حديثا يوميا في كلِّ حالات الصراع الفكري والسياسي والاجتماعي والاقتصادي والعسكري, لا سيما عندما تشتد الضغوط وتتكاثر, وتفرض نفسها على قضايا المصير, في عملية محاولة لاحتواء الساحة من قبل هذا الفريق أو ذاك ..
ثانيها: قد يترافق الحديث عن القوة مع الحديث عن العنف, باعتبار أنَّه يمثِّل المظهر الطبيعي لحركة القوة التي تختصر الزَّمن وتوفِّر الجهود الطويلة, باعتباره السبيل الأقرب للوصول إلى الهدف.

ثالثها: قد نلمح في نطاق الحديث عن العنف, بعض الإشارة إلى الإرهاب, على أساس أنَّه الصورة المميزة .. الذي يتَّخذ لنفسه التبريرات في استحداث وسائل متنوعة غير مألوفة, قد تحاصر القوى المضادة بوضع غير مترقب وبشكل مفاجئ.. وهكذا نجد أن الحديث عن القوَّة, ليس حديثا تجريديا فكريًّا يحلِّق في المتاهات الفلسفية الغارقة في الضباب.. بل هو حديث الساحة في كل وقت.. وفي كل مكان."

 

 


 

جمال عبدالناصر

ليس القوي من يكسب الحرب دائما
وإنما الضعيف من يخسر السلام دائما



   

رد مع اقتباس

قديم 12-08-10, 11:46 AM

  رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
جمال عبدالناصر
مشرف قسم الإتفاقيات العسكرية

الصورة الرمزية جمال عبدالناصر

إحصائية العضو





جمال عبدالناصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

وكما ذكرت في البداية فإن هذه فكرة مختصرة جدا من أفكار كثيرة مهمة طرحت في هذا الكتاب, من الضروري العودة إليها لتجديد مسار أفكارنا, ولإيجاد حال من التوازن في ظل الصراع الدولي الذي يضعنا في المواجهة.

على العموم فإن طرح مسألة القوة في الوقت الراهن على صعيد العالم الإسلامي يبدو قضية عويصة للفهم, فمن جهة أولى, الإيمان ـ منطلقا وحقيقة ـ يشكل حالا من التحرر ويؤدي إلى التغيير وأيضا إلى الاستمرارية والتجدد,, الأمر الذي ينتهي إلى توظيف القوة في جانبها المعنوي, ومن جهة أخرى يعطي للبعض شرعية ـ غير مبررة أحيانا ـ لاستعمال القوة في جانبها المادي من أجل سيادة الشريعة عمَّا سواها من سبل أخرى يتخذها كثير من المسلمين المعاصرين, الأمر الذي ينتهي بنا إلى النظر إلى القوة من حيث هي عملية مصاحبة للفهم حتى لو تناقض هذا الفهم مع صالح المسلمين أو مع مقاصد الشريعة, وما يتبع هذا كله من صراع داخل المجتمعات المسلمة تحسبها أهلها جميعا ولكنهم شتى, بأسهم بينهم شديد.


إن التناقض القائم بين متطلبات الإيمان وبين تحقيقه على أرض الواقع بالقوة, أحدث شعورا عاما بالخوف من أن نتخطف بعضنا بعضا, نظرا لغياب الأمن والأمان, فلا الذين لجأوا إلى العنف والإرهاب من أجل إقامة شريعة الله في الأرض أحسنوا, ولا الذين طاردوهم, وحين تمكنوا منهم, اتسعت قلوبهم لإخوانهم, وهو ما يكشف عن التغيُّر في القاعدة الإيمانية التي حددت مسار الرسول(صلى الله عليه وسلم) والذين آمنوا معه (حيث الشدة على الكفَّار, تقابلها الرحمة بينهم).

صلاح الأمة إذن مرهون بفهمنا لشروط الإيمان, ووعينا بمنطق القوة التي تكون أحيانا في الرفق, كما وضَّح ذلك فضل الله بقوله: ".. القوة ليست دائما في العنف, بل قد تكون في الرِّفق واللِّين.. ما دامت القضية التي تحكم الموقف, أن تهزم الموقف الآخر, أو القوة الأخرى.. فإذا استطاع الرِّفق أن يقود الآخرين إلى تقديم التنازلات, فإنك بذلك تكون قد حققت القوة لموقفك من خلال تأكيد وجوده على الأرض من دون أية مشاكل أو سلبيات.. إن الرفق الذي يحل في داخله مضمون العنف على مستوى النتائج, فيما يحمله من الضغوط النفسية والعملية التي تحاصر المشكلة لتسقط كل ظروفها وأوضاعها, امام قوة الضغوط الهادئة.. إن القوة قد تعني العنف على مستوى النتائج في المضمون.. ولكنها لا تعني العنف على مستوى الشكل والمقدمات.. بل قد تكون في هذه الحالة مظهر ضعف".

استنادا إلى رأي فضل الله فإن الانتصار يمكن أن يتحقق من خلال الرفق واللين, وهو ما دعا إليه الإسلام, حتى لو كان التعامل مع أفراد أو جماعات أو شعوب خارج دائرة الإيمان, فما بالك حين يتعلق ذلك بالجماعة المؤمنة؟!.. من هنا نحن مطالبون اليوم بفهم جديد لمنطق القوة.. ربما نفلح في الوصول إلى مشاركة حضارية ذات طابع رسالي, فوائدها تعود علينا وعلى البشرية, وما ذلك بمستحيل!

خالد عمر بن ققه*
* كاتب وصحفي جزائري

 

 


جمال عبدالناصر

ليس القوي من يكسب الحرب دائما
وإنما الضعيف من يخسر السلام دائما



   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:16 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع