كورونا.. آخر الأرقام والإحصاءات حول العالم (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 24 )           »          بأميركا وتركيا وفرنسا.. كورونا يزحف على الجيوش القوية ويجبرها على تعليق عملياتها العسكرية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          هذه أبرز الأحزاب السياسية في روسيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 727 )           »          تعرف على الأحزاب الشعبوية بأوروبا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 451 )           »          الامم المتحدة ترفض إرسال قوات حفظ سلام دولية إلى ليبيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 743 )           »          تعريف التدريب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 2036 )           »          مفهوم التدريب وأهميته (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 753 )           »          خامس أيام "نبع السلام" بسوريا.. توسع السيطرة واشتباكات في محيط رأس العين وتوغل بعمق 12 كلم (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6271 )           »          عملية "نبع السلام".. الجيش التركي يطوّق مدينتين ويسيطر على 11 قرية بشمال سوريا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4926 )           »          هدفان وسبعة أطراف.. تركيا ترسم خريطة عسكرية جديدة بسوريا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4991 )           »          أنقرة تنفذ خطوتين ميدانيتين.. هل بدأت العملية العسكرية التركية بالشمال السوري؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5007 )           »          سؤال وجواب.. كيف زرع تقرير مولر بذور أزمة أوكرانيا؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4840 )           »          بلومبيرغ: كيف حصر أردوغان ترامب في الزاوية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4833 )           »          خذلهم حلفاؤهم كل مرة.. 6 نكسات عصفت بحلم الأكراد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5564 )           »          خذلهم حلفاؤهم كل مرة.. 6 نكسات عصفت بحلم الأكراد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4869 )           »         


 
العودة   ..[ منتديـــات البســـالة ].. > جـناح الدراســات والبـحوث والقانون > قســـــم الكـتب العســــكريــة و السياســــــــية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


سلام إقليمي..برؤية عربية

قســـــم الكـتب العســــكريــة و السياســــــــية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 27-07-09, 07:55 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
المقاتل
مشرف قسم التدريب

الصورة الرمزية المقاتل

إحصائية العضو





المقاتل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي سلام إقليمي..برؤية عربية



 

سلام إقليمي..برؤية عربية

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أملى فى السلام


تأليف: جيهان السادات
دار الشروق - 2009


الكتاب الذى قال عنه الرئيس جيمى كارتر أنه يذكرنا بأن حلم السادات بسلام إقليمي مازال قائماً.

يتناول كتاب "أملى فى السلام" ملخص رحله السادات الداعيه للسلام وتكمله الرحله مع زوجته جيهان السادات كما تقول السيده جيهان السادات، فالكتاب عباره عن تسعه فصول نجد أن كاتبته قد خصصت فصلاً كاملاً يحكى وقائع أحداث 11 سبتمبر فهذا الحدث يذكرها بأحداث السادس من أكتوبر عام 1981-وهو تاريخ إغتيال زوجها الرئيس أنور السادات- فهما حدثان بالنسبه لها قد تما على يد مجموعه من الإرهابيين أدعوا أنهم يقوموا بذلك من أجل نصره الدين الإسلامى.

وتعرض جيهان من خلال الكتاب سعي زوجها الدائم لإحلال السلام وسعيها من بعده، وتؤكد من خلال كتابها أنه ثمه إعتقاد يشترك فيه الكثيرون وهو أن "الكراهيه المتبادله بين العرب واليهود أمر حتمى سواء بسبب التقاليد أو الخبره أو العقيده الدينيه، وعليه فإن الجهود الراميه إلى حل النزاعات التى تفسد منطقه الشرق الأوسط ذات نيه سليمه لكن لا طائل لها"؛ وتختلف جيهان مع هذا الإعتقاد والرأي إذ ترى أنه من الحيوى أن يتحول تفكير القاده السياسيين والناس العاديين من الجانبين نحو التطلع إلى تطبيع العلاقات بين العرب والإسرائليين بإعتباره أمراً قابلاً للتحقيق.

الكتاب يُظهر وجهة نظر ساذجة لمستقبل العلاقات الدولية، فالسادات تعتقد أن الكثير من السياسيين فى العالم يعتمدون على الحرب أو على الأقل التهديد بها وتضيف أن السلام سوف يزيح الكثيرين من قاده الدول، فجيهان تعتقد أن العالم يجب أن يرفض نظريه "صراع الحضارات" الذائعه فى كل الأرجاء وأن يفطُن لتعدديه المسلمين وألا يراهم كأعداء، فالإسلام جزء كبير من الغرب حيث يعيش 5 ملايين مسلم فى الولايات المتحده و15 مليوناً بأوروبا.

والمعروف عن جيهان السادات أنها إمرأه مسلمه؛ وقد كانت زوجه الرئيس الراحل أنور السادات والسيده الأولى بمصر سابقاً بالإضافه أنها رائدة لحقوق المرأة في بلدها وتعمل الآن بالتدريس بجامعه كارولينا الجنوبيه بكولومبيا، ولهذه الخلفيه نجد أنها قد أفاضت في كتابها بالشرح عن المفاهيم الغربيه الخاطئه عن المسلمين ومنها أن "الإسلام ذو نواه أحاديه أو أنه دين يحث على الإرهاب ويتسم بالعنف أو أنه الدين الذى يعارض الديمقراطيه" وإستفاضت أيضاً فى الحديث عن المرأه وحقوقها فى الإسلام حتى أنها فسرت بعض القضايا التى يحملها الغرب ضد الإسلام "كالطلاق وتعدد الزوجات وضرب الأنثى فى الإسلام".

ومما لا يثير الدهشة أن الكاتبة لم تنسى زوجها الراحل من كل هذا، حيث أقامت فصلاً كاملاً أطلقت عليه اسم مبادئ السادات، وتشرح به المبادئ الذى عاش السادات من أجل تحقيقها، ومن الواضح أن هذه المبادئ ظهرت بشكل مباشر وغير مباشر في كل فصول الكتاب.

 

 


 

المقاتل

القائد في منظور الإسلام صاحب مدرسة ورسالة يضع على رأس اهتماماته إعداد معاونيه ومرؤوسيه وتأهليهم ليكونوا قادة في المستقبل ويتعهدهم بالرعاية والتوجيه والتدريب بكل أمانة وإخلاص، وتقوم نظرية الاسلام في إعداد القادة وتأهيلهم على أساليب عديدة وهي أن يكتسب القائد صفات المقاتل وأن يتحلى بصفات القيادة وأن يشارك في التخطيط للمعارك ويتولى القيادة الفعلية لبعض المهام المحددة كما لو كان في ميدان معركة حقيقي

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
إقليمي..برؤية, سلام, عربية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:10 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع