تعريف التدريب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 27 )           »          مفهوم التدريب وأهميته (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          خامس أيام "نبع السلام" بسوريا.. توسع السيطرة واشتباكات في محيط رأس العين وتوغل بعمق 12 كلم (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2160 )           »          عملية "نبع السلام".. الجيش التركي يطوّق مدينتين ويسيطر على 11 قرية بشمال سوريا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1924 )           »          هدفان وسبعة أطراف.. تركيا ترسم خريطة عسكرية جديدة بسوريا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1889 )           »          أنقرة تنفذ خطوتين ميدانيتين.. هل بدأت العملية العسكرية التركية بالشمال السوري؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1935 )           »          سؤال وجواب.. كيف زرع تقرير مولر بذور أزمة أوكرانيا؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1826 )           »          بلومبيرغ: كيف حصر أردوغان ترامب في الزاوية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1876 )           »          خذلهم حلفاؤهم كل مرة.. 6 نكسات عصفت بحلم الأكراد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2057 )           »          خذلهم حلفاؤهم كل مرة.. 6 نكسات عصفت بحلم الأكراد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1880 )           »          الفريق سامي عنان - مصر (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2180 )           »          قصته قد تنهي رئاسة ترامب.. ماذا تعرف عن نشاطات هانتر بايدن في أوكرانيا؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 1985 )           »          لهند تشدد قبضتها الأمنية في كشمير بعد خطاب رئيس وزراء باكستان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1865 )           »          العقيدة العسكرية الروسية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2888 )           »          نابليون بونابرت - Napoleon Bonaparte (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2622 )           »         


 
العودة   ..[ منتديـــات البســـالة ].. > جـناح الدراســات والبـحوث والقانون > قســــــم الدراســـــات و التـقـاريــر
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


العولمة المسلحة : تبدل النطاق

قســــــم الدراســـــات و التـقـاريــر


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 27-05-09, 10:09 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ثعلب الصحراء
مشرف قسم الدراسـات

الصورة الرمزية ثعلب الصحراء

إحصائية العضو





ثعلب الصحراء غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي العولمة المسلحة : تبدل النطاق



 

العولمة المسلحة : تبدل النطاق

هل كان ثمة عالم قبل 11 سبتمبر2001؟ يعتقد البعض انه بدءا من هذا اليوم فقط قررت الولايات المتحدة الأمريكية التدخل عسكريا في العالم. لذا من المفيد ان نعيد الى الأذهان ان عدد التدخلات العسكرية للقوات المسلحة الأمريكية في العالم خلال عقد التسعينات فاق عدد تدخلاتها خلال فترة 1945 –1990 (حسب دراسة للكونغرس الأمريكي)(1).و ليس المقصود بأي وجه إنكار كون برنامج إدارة بوش يؤدي الى توسيع بالغ لسيرورات جارية منذ أكثر من عقد. ويتمثل الهدف في توطيد مكانة الولايات المتحدة الأمريكية بصفتها القوة العظمى الوحيدة وموقعها المهيمن غير المسبوق في تاريخ الرأسمالية خلال القرنين الأخيرين.

تتجلى دفعة التسريع أولا في الزيادة الكبيرة في الميزانية العسكرية التي سبق لكلينتون أن ساهم فيها لما جعل الكونغرس يصادق على زيادة بقدر 112 مليار دولار خاصة بفترة 1999-2003.

وتمثل الزيادات التي اقترحها بوش تبدلا للنطاق. فقد وصلت ميزانية الدفاع القومي(دفاع، تجسس) مبلغ 304 مليار دولار سنة 2001 (جرت المصادقة عليها قبل 11 شتنبر) ومبلغ 351 مليار دولار سنة 2002 وستصل الى 396 مليار دولار سنة 2003 وسترتفع الى 470 مليار دولار سنة 2007.

هذه الاعتمادات التي تمول برامج تسلح هائلة تؤول أولا إلى بعض المجموعات الكبرى(Lockheed Martin, Boeing, Raytheon, General Dynamics, Northrop Grumman) التي تتوصل بأكثر من نصف طلبيات وزارة الدفاع. وقد برزت هذه المجموعات من جملة عمليات تركز بدأت سنة 1993 وجرت تحت الأنظار اليقظة للرأسمال المالي وصناديق المعاشات وبحفز منهما، ومعهما أيضا المحللين الماليين والمستشارين الذين رسموا حدود عمليات إعادة الهيكلة الصناعية ونالوا من جراء ذلك علاوات كبيرة. ويمر «خلق القيمة لمالك الأسهم» في مجموعات التسلح، كباقي القطاعات، عبر إنقاص كلفة الأجور و زيادة حجم المبيعات. أي بزيادة مشتريات وزارة الدفاع( وبالتالي ميزانيتها) والصادرات. النتيجة أنه فيما بين 11 سبتمبر 2001 ونهاية غشت 2002 فقد مؤشر S&P (على الخمس مائة قيمة الكبرى في وول ستريت) 20% بينما ارتفعت قيم المجموعات الدفاعية الكبرى بنسبة10%.

وتجد مجموعات التسلح الكبرى عنصرا آخر يرضيها في الوضع المستحدث منذ 11 سبتمبر. فإنشاء مكتب للأمن القومي، الذي كان من جهة أخرى مقترحا منذ سنوات، يجر مساهمات مجموع الوزارات الفدرالية والولايات والمدن وكذا المقاولات. إن سوق «الأمن» واعد لمجموعات التسلح. فهي مؤهلة جيدا للقيام بالتطويرات التكنولوجية الرامية إلى تحسين أمن البنيات التحتية المعلوماتية للنقل والاتصالات لأن العديد من التكنولوجيات المبتكرة لغايات عسكرية قابلة للملاءمة بسهولة مع الأسواق «المدنية» للأمن.
هذا علاوة على ان الكونغرس والولايات قد بدؤوا بتعزيز كبير للتقنين في مجال الأمن، مما سيضع تلك المجموعات في موقع امتياز بوجه خاص بالنظر الى روابطها الوثيقة مع السلطة السياسية وتواطئها معها. هكذا تشكل مجموعات الدفاع الكبرى هيكل«المركب العسكري-الأمني» الذي برز في بداية هذا القرن بالولايات المتحدة الأمريكية.

كما يتعين على المركب العسكري-الأمني الأمريكي تطوير منظومات تسلح جديدة. ففي سياق حيث عولمة الرأسمال تسرع أشكال الخراب الاجتماعي، يحتل إعداد «حروب مدينية» (تعبير يستعمله خبراء البانتغون)، يقوم بها جنود مجهزون بأسلحة فائقة التطور و تعوض عمل الطيران، مكانة هامة في الميزانيات العسكرية. يتعلق الأمر بالقيام بتسيير حروب ضد سكان التجمعات السكانية الكبرى ببلدان الجنوب وعند الاقتضاء ضد «الطبقات الخطيرة» بمدن الشمال.

اقتصاد حرب و أسواق مالية

عولمة الرأسمال وعسكرة الكوكب متلازمان.(2) وعلى عكس الخطابات النيوليبرالية ليست العولمة أعلى مراحل السلم. وتحتل الولايات المتحدة الأمريكية مكانة مركزية في كلتا السيرورتين.

تستجيب عسكرة للولايات المتحدة الأمريكية السائرة بتسارع لأهداف عديدة. فهي تعزز سيطرة الإمبريالية الأمريكية على أعدائها المحتملين والفعليين والخياليين. كما ترمي الى خلق مفعول عتبة مع البلدان الحليفة العاجزة عن الاندفاع في برامج من حجم منظومة الدفاع المضادة للصواريخ (تقدر كلفتها بـ50 مليار دولار) او الطائرة المقاتلة FX-35 (تقدر قيمتها بـ100 مليار دولار). ثم يدل تجريم المقاومة الاجتماعية الذي يرافق ما فرضته الحكومات منذ 11 سبتمبر 2001 من تقليصات هامة للحريات العمومية على ان كل من يرفض عولمة الرأسمال عدو محتمل يستدعي معالجة عسكرية. علاوة على انه يرضي، كما رأينا، المنظومة العسكرية - الصناعية ويتيح لها مد نفوذها الى مجالات مدنية بفضل ازدهار صناعات الأمن.

يتطور اقتصاد الحرب الذي تؤكده خطط الإدارة في سياق مخالف جدا لسياق عقود ما بعد الحرب العالمية الثانية. كان الوضع مختلفا على المستوى الماكرو اقتصادي (نمو قوي ومكاسب اجتماعية بالبلدان المتطورة) والجيوسياسي (كانت الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفياتي ينظمان لمصلحتهما تقاسم العالم).

لقد استعاد الرأسمال المالي، منذ نهاية سنوات70، موقعا مسيطرا. و أصبحت الأسواق المالية مؤسسات مركزية لرأسمالية سنوات 1980و1990. و أتاحت للرأسمال تركيز قوته بوجه العمل ومنح البورجوازية والطبقات الريعية اغتناء كبيرا.

لكن لا الارتفاع الكبير لمعدل استغلال اليد العاملة، ولا انفتاح أسواق جديدة في روسيا وبلدان الشرق أعاد إعطاء شباب جديد للرأسمالية. فمنذ عقدين، وعلى صعيد الكوكب، لم يؤد توسع الرأسمال وعلاقات الملكية التي يتأسس عليها الى زيادة مستديمة وهامة في تراكم الرأسمال. وتمثل سيطرة الرأسمال المالي في نفس الوقت نتيجة ومكونا كبيرا لهذا الوضع. لأن وتيرة الرأسمال المالي مرتكزة على ضرورة قبض دخول أصوله المالية في اقرب الآجال. وفي نفس الوقت يفاقم نمط اشتغاله السمات النهابة للرأسمالية. «وبعدي الطوفان! هو ذا شعار كل رأسمالي وكل أمة رأسمالية»، تكتسب ملاحظة ماركس هذه راهنية خاصة عندما نلاحظ حصيلة عمليات الخوصصة –التصفية وإجراءات نزع التقنين التي نظمها الرأسمال المالي في الكوكب برمته. لقد جرفت الزوبعة كامل أفريقيا وآسيا الجنوبية وأمريكا اللاتينية.

في هذا السياق يندمج« اقتصاد الحرب» وما يستتبع من حرب بلا حدود في نمط اشتغال و«رأي» الأسواق المالية. هكذا يفترض المحللون الماليون بالولايات المتحدة الأمريكية ازدهارا ممكنا للبورصة بفضل « مشتريات عاطفية» لسندات مجموعات الدفاع عند إعلان حرب ضد العراق(3). هذه«العاطفة» مستندة طبعا بوعد ملموس أكثر قوامه التحكم في البترول العراقي، وهو الهدف الذي لم يعد يخفيه نائب الرئيس ديك تشيني.

لم يعد اقتصاد النهب ظاهرة مقتصرة على بلدان أفريقيا، حيث تقوم الحرب بتوفير العيش للعصابات المسلحة داخل «نمط تدمير»(كما يجري الحديث عن نمط إنتاج). تؤدي التدخلات العسكرية للولايات المتحدة الأمريكية وحلف شمال الأطلسي، متزايدة العدد، إلى تدمير البنيات التحتية للإنتاج وتلك التي يحتاجها السكان للعيش. وهي طبعا تفاقم المعاناة الاجتماعية لكنها لا تفتح، في سياق عدم الاستقرار والشك المميز للاقتصاديات الرأسمالية منذ 20 سنة ، سوى آفاق استثمار محدودة، لكنها بالعكس تغذي الميزانيات العسكرية –الأمنية وتسعى إلى تمديد سيطرة الرأسمال المالي.

خلال النصف الأول من القرن العشرين القى تنافس الإمبرياليات بالبشرية في هاوية حربين عالميتين. واليوم لا مجال لإنكار حجم التناقضات بين البلدان الرأسمالية الصناعية الكبرى، بل ملاحظة ان الفرق بين القوة العسكرية الأمريكية ونظيرها لدى باقي البلدان المتطورة لا يسمح، الى جانب عوامل أخرى، بتحويل النزاعات الاقتصادية والتجارية بين بلدان المنطقة العابرة للأطلسي الى مواجهة عسكرية(4)، ولا تجعل عهد إمبريالية بداية القرن 21 هذه اكثر سلما مع ذلك، كما يدل تكاثر الحروب والتدخلات العسكرية الأمريكية وتدخلات بلدان الاتحاد الأوربي.

إمبريالية وحرب

لم تعد لكلمة إمبريالية سمعة حسنة في الأوساط الراديكالية،وحتى الماركسية، التي غالبا ما تفضل كلمة «إمبراطورية» المختزلة عموما في حالة الولايات المتحدة الأمريكية. لكنها عادت للظهور بعد 11 سبتمبرفي الصحافة المالية،لا بل جرى تنظيرها من طرف كوبر Cooper مستشار توني بلير في الشؤون الديبلوماسية، ان التدخل العسكري ضروري ويتعين ان يكون متبوعا بفرض الوصاية (نظام حماية) على البلدان التي عصفت بها الفوضى.وستكون أشكال الاستعمار الجديد هذه منظمة برعاية من «المجموعة الدولية» أي البلدان المسيطرة على الكوكب والمنظمات الدولية (صندوق النقد الدولي والبنك العالمي وحلف شمال الأطلسي ) التي تحدد لها برنامجها.

و ليس لدى الولايات المتحدة الأمريكية نية ولا قدرة تسيير الفوضى العالمية بمفردها. فلم يكن تقطيع الأرجنتين من فعل «الإمبراطورية الأمريكية» بل من فعل الرأسمال المالي للولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوربي.

لذا فان ما تعبر عنه بلدان الاتحاد الأوربي من تحفظات إزاء سلوك «الدول الأحادية الجانب» ليس في جوهره خلافا حول عولمة الرأسمال، بل تدل على التخوف من التهميش في تسيير«شؤون العالم» ومعاينة في المدى القريب تقاسما «أحادى الجانب» للغنيمة العراقية. ومن هنا زيادة حجم الميزانيات العسكرية في بلدان الاتحاد الأوربي .
………………

1.عشية تفجيرات 11 سبتمبر«حسب وزارة الدفاع كان 60 ألف عسكري أمريكي يشرفون على عمليات وتمرينات في زهاء مائة بلد» لوس انجلس تايمز ،6 يناير 2002
2.راجع تفاصيل الأمر في كتابي العولمة المسلحة ،اختلال توازن الرعب

Le Déséquilibre de la terreur, La Discorde, "****uel", 2001.

3."Market focus", in Aviation Week&Space Technology, 2 septembre 2002.

4. راجع مساهمتي في المؤلف الجماعي البرجوازية : دولة طبقة مسيطرة


Bourgeoisie: Etat d’une classe dominante, Syllepse, 2001

 

 


 


التعديل الأخير تم بواسطة ثعلب الصحراء ; 27-05-09 الساعة 10:14 AM.

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الأسلحة, النطاق, العولمة, تبدل

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:37 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع