الموضوع: الغواصات
عرض مشاركة واحدة

قديم 19-02-09, 11:47 AM

  رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

مراحل تطور الغواصات

لمحة تاريخية

1. كان أول ظهور للغواصات بالشكل المعروف حالياً عام 1902م وكانت تكلف بمهام بسيطة مثل حراسة الموانئ والشواطئ ضد هجمات السفن المعادية ولكن بعد مراحل من التطوير لا يسع المجال لذكرها أصبحت الغواصات قادرة على الإبحار لمسافات بعيدة عن قواعدها ومهاجمة سفن السطح والغواصات المعادية وكان أول نجاح عملي للغواصات في نهاية عام 1914م في الحرب العالمية الأولى عندما أغرقت غواصة ألمانية طراز (يو – 9) طراد بريطاني خلال ساعة واحدة وقد أدى ذلك في حينه إلى تغيير أساليب استخدام القوات البحرية وإلى تغييرات مهمة في مبادئ تصميم السفن .

2. كانت الغواصات قد تقدمت كثيراً في مجال القتال البحري بحلول الحرب العالمية الثانية عام 1939م وبالذات لقطع خطوط المواصلات وتعطيل الموانئ الرئيسية باستخدام الألغام وعدة مهام أخرى مثل اقتناص بعض السفن الرئيسية من أسطول الحلفاء وإدخال عناصر القوات الخاصة ، وكل ذلك يرجع إلى عدة مزايا رئيسية متوفرة في الغواصة وليست متوفرة في أي أنواع أخرى من الوحدات البحرية وأهمها الآتي :
أ. إن الغواصات هي النوعية الوحيدة من وحدات القتال التي تستطيع أن تقترب من الهدف خلسة ودون أن يشعر بها إلا ربما في اللحظات الأخيرة وتعتبر هذه من أهم الخطوات لضمان نجاح الاشتباك المسلح .
ب. كانت الغواصات في أول الأمر من الواحدات التي يمكن بناؤها بتكلفة أقل من سفن القتال الرئيسية مثل البوارج والطرادات وفي نفس الوقت كانت تمتاز بقلة الطاقم ولا تحتاج لأعداد كبيرة من تخصصات مختلفة كما يحدث بالنسبة لسفن السطح الكبيرة .
ﺠ. لم يكن متوفراً في أول الأمر أية وسيلة لكشف الغواصات عند وجودها تحت سطح البحر ، فلم يظهر منها شيء إلا البريسكوب ويكون ذلك في اللحظات ما قبل إطلاق الطوربيدات فقط ، أو المراقبة بواسطة الرادار والسونار فلم يكن لهذه الابتكارات أي وجود في أول الأمر مما أعطى الغواصات مميزات تكتيكية كبيرة .

3. منذ نشأة صناعة الغواصات بتصاميمها البدائيه وحتى يومنا هذا أثرت تأثيراً مباشراً في تغيير مجريات الحروب في العالم ، توالت التصاميم في صناعة الغواصات منذ ذلك الوقت وحتى يومنا هذا ، وأصبحت الغواصه هي أنسب القطع البحريه للعمل منفرده دون أي تقييد من قطع بحريه أخرى أو من القوات الجويه نتيجة لمقدرتها على الإختفاء تحت سطح الماء وصعوبة إكتشافها وتدميرها عندئذ .

الغواصات في الحرب العالمية الأولى

4. بدأ استخدام الغواصات بشكل محدود في الحرب العالمية الأولى ، واستخدمت أساساًً في مهاجمة سفن النقل البحري وأحياناًً ضد السفن الحربية ، وقد كان دور الغواصات في هذه الحرب محدوداً نظراًً لضعف القدرات التكتيكية والفنية للغواصات في هذه المرحلة ، غير أن البحرية الألمانية استطاعت أن تحقق بعض النجاحات باستخدام هذا السلاح الجديد ، الأمر الذي أبرز للجميع أهمية الغواصات وإمكانية تأثيرها على الصراع البحري .

5. لم تكتسب الغواصات أهميتها إلا بعد أن أمكن توفير تسليح مناسب لها إذ أن عدم وجود تسليح للغواصة أدى إلى عدم الاهتمام بها بالرغم مما كانت تتميز به من القدرات التكتيكية الهامة مثل القدرة على الاقتراب من الهدف بطريقة مستترةحيث كانت تختفي تحت البحر وفي نفس الوقت عدم توفر وسائل لتكتشف الغواصات عند الوجود تحت سطح البحر .

6. كانت الطريقة الوحيدة التي يمكن التعامل بها ضد الغواصات هو المدفعية حال اكتشاف الغواصات على السطح ، "وفي الحرب العالمية الأولى كان التسليح الرئيسي للغواصات هو الطوربيد الذي وفر لهذه الوحدات إمكانية مهاجمة وتهديد بل وتدمير سفن السطح بجميع نوعياتها وشكل ذلك انقلاباً في بعض مفاهيم الاستراتيجية البحرية وخاصة بالنسبة لألمانيا التي أعطت درجة عالية من الاهتمام لهذه النوعية الجديدة من الوحدات البحرية"([1]) واستمرت في تطويرها كسلاح أساسي ضمن تكوين الأسطول الألماني .

7. لقد اعتمد الطوربيد المستخدم في ذلك الوقت على جهاز جيروسكو للاحتفاظ على خط سير ثابت أثناء الاتجاه إلى الهدف وكان على الغواصة أن تحسب اتجاه السير الذي يؤدي بوصول الطوربيد إلى النقطة التي يحتمل أن يتواجد فيها الهدف ، كما استطاع هذا الطوربيد أن يحافظ على عمق مناسب للاصطدام بالهيكل الأقل للسفن المستهدفة وذلك بالتحكم في عمق سير الطوربيد تحت سطح البحر بواسطة أجهزة حفظ العمق ، كما زود الطوربيد برأس حربي ذو قدرة تدميرية تستطيع أن تخترق الأجناب المدرعة للبوارج في هذا الوقت وبالتالي اعتبرت الغواصة من القطـع البحرية الرئيسيـة التي تستطيع تحقيق مهاماً قتالية هامة في نطاق الصراع البحري .

8. يلاحظ أنه في المرحلة الأخيرة من الحرب العالمية الأولى بدأت بعض الدول وخاصة ألمانيا في تسليح غواصاتها بمدفع يوضع في مقدمة الغواصة ويمكن استخدامه عند التواجد على السطح وكان الهدف من هذا المدفع هو إطلاق طلقات الإنذار للسفن التجارية وإجبارها على التوقف ثم إصدار الأوامر لها بإخلاء السفينة ثم تقوم الغواصة باستخدام الطوربيد لإغراق السفينة وبالطبع فإن هذا الأسلوب لم يكن متاحاً ضد السفن الحربية .

الغواصات في الحرب العالمية الثانية

9. مع اندلاع الحرب العالمية الثانية كانت الغواصات قد تقدمت وتطورت بشكل ملحوظ وبالتالي أصبحت تشكل تهديداً رئيساً لحركة النقل البحري بالإضافة إلى إمكانياتها بالنسبة لتهديد السفن الحربية في البحر والموانئ وكذلك بث الألغام البحرية ، ومن المعروف أن النسبة الأكبر من سفـن النقل التي غرقت أثناء الحرب العالمية الثانية كانت بسبب هجمات الغواصات الألمانية ، وقد كان لنشاط الغواصات الألمانية في المحيط الأطلنطي أكبر الأثر على تعطيل حركة الملاحة البحرية فيما بين الولايات المتحدة وانجلترا وهو الأمر الذي أثر بشكل كبير على المجهود الحربي خاصة أن الحرب في أوروبا كانت تعتمد تقريباً كلياً على الدعم الاستراتيجي من الولايات المتحدة الأمريكية ، وكادت الغواصات أن تحقق النصر لدول المحور في هذا الصراع لكن ما حدث من تقدم في وسائل اكتشاف الغواصات بواسطة السونار عند وجودها تحت سطح البحر ، مما مكن الحلفاء من تدميـر أعداد كبيـرة من الغواصـات بواسطة الطوربيدات وقنابل الأعماق واستعادة الموقف لصالحهم .

10. استمر التطوير في مفهوم استخدام الغواصات وتعديل أسلوب تعاملها ضد السفن الحربية والسفن التجارية وذلك في نفس الوقت الذي قامت فيه دول الحلفاء بتطوير أساليبها الدفاعية لمقاومة الغواصات ، أما من حيث التسليح فقد استمر الطوربيد هو السلاح الرئيسي للغواصات إلا أن قدراته القتالية والتكتيكية ازدادت بشكل ملحوظ حيث أصبح يستطيع أن يسير بسرعة حوالي 40 عقدة وهي تعتبر سرعة كبيرة بالنسبة لسرعات الوحدات الحربية التي كانت موجودة في ذلك الوقت .

11. يلاحظ أن الرأس الحربي ازدادت قدراته التدميرية باستخدام نوعيات أحدث من المفرقعات مثل (TNT) وهي مواد شديدة الانفجار زادت من القدرة التدميرية للطوربيد ، هذا وقد استمر تزويد الغواصات بمدفع أمامي للاستخدام ضد السفن التجارية بهدف توفير الطوربيدات للاستخدام ضد الأهداف الرئيسية مثل السفن التجارية الكبيرة والسفن الحربية ، أما السفن التجارية الصغيرة فكانت الغواصات قادرة على إغراقها بواسطة المدفع الأمامي .

12. بدأت السفن الحربية التابعة للحلفاء في استخدام أجهزة الرادار في اكتشاف الغواصات عند وجودها على السطح أثناء مرحلة إعادة شحن البطاريات وقد أعطى الرادار ميزة كبيرة لسفن السطح بالنسبة لزيادة قدراتها على اكتشاف الغواصات وتدميرها ، غير أن ذلك لم يستمر طويلاً إذ تمكنت البحرية الألمانية من تصميم جهاز استشعار إلكتروني يستطيع أن يكتشف الإرسال الراداري لسفن الحلفاء وعلى مسافة بعيدة تفوق مسافة الاكتشاف الراداري ، مما أتاح للغواصة فرصة اتخاذ إجراءات سريعة لتلافي هجمات سفن السطح وبالتالي زادت فرصة الغواصة في تجنب التعرض للضربات من سفن الحراسة التابعة للحلفاء .

13. تمكنت البحرية الألمانية من ابتكار وتصميم طوربيد جديد يعتمد على السير بواسطة البطاريات الكهربائية وليست بواسطة محركات الاحتراق الداخلي وذلك تجنباً لظهور آثار السير نتيجة لخروج العادم خلف الطوربيد والذي كان يكشف عملية اقتراب الطوربيد من السفينة المستهدفة وبالتالي إتاحة الفرصة لها لاتخاذ إجراءات دفاعية لتفادي الهجوم باستخدام المناورة وزيادة السرعة ، أما الطوربيد الجديد فكان يستطيع الاقتراب دون اكتشاف وبالتالي تحسنت قدرة الغواصة في تدمير الأهداف المعادية .

الغواصات في الحرب الباردة

14. بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية ببضع سنوات بدأ الصراع الخفي بين الإتحاد السوفيتيالسابق والغرب ممثلاًً في الولايات المتحدة الأمريكية ، وأخذ التنافس بين هاتين الكتلتين في التزايد باستمرار ، و"كانت من أبرز النتائج لهذا الصراع البدء في الاعتماد على أسطول الغواصات الحديثة التي تعمل بقوة الدفع النووية والحاملة للصواريخ الباليستية ذات الرؤوس النووية عابرة القارات في توفير عنصر الردع النووي لكلا الجانبين"([2]) ، وبذلك استمر الوضع في شكله التقليدي أي (الحرب الباردة) إلى أن تفكك الإتحاد السوفييتي وأصبح لا يشكل نفس الدرجة من التهديد للولايات المتحدة ودول الغرب .

15. بدأ الصراع الطويل على التفوق في أعقاب الحرب العالمية الثانية بين الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها في جانب والاتحاد السوفيتي السابق في جانب آخر ومع ظهور الأسلحة النووية بدأت استراتيجيات الدول العظمى تتجه إلى مفهوم الردع النووي المتبادل وقد استخدمت وسائل مختلفة لتحقيق هذا الهدف ومنها الصواريخ الباليستية الموجهة التي تطلق من القواعد البرية وهي صواريخ مزودة برؤس حربية تقليدية ثم رؤوس حربية نووية .

16. اتبع الاتحاد السوفيتي السابق هذا الأسلوب في أول الأمر كما اعتمدت الولايات المتحدة الأمريكية على قوة الطيران الاستراتيجي التي تحمل قنابل نووية وتقليدية وتنطلق من القواعد البرية ومن حاملات الطائرات إلا أنه ظهر فيما بعد أن الغواصات التي تسير بالقود النووي يمكن أن تحقق مهمة الردع النووي بطريقة متفوقة عن الطرق الأخرى ومن هنا بدأ الاهتمام بالغواصات في هذا الدور الاستراتيجي الجديد .

الغواصات في حرب فوكلاند

17. لقد كان سلاح البحرية البريطانية هو الرائد في استعمال الغواصات النووية في وضع حربي ، ففي سنة 1982م كانت الغواصات النووية البريطانية هي الأولى التي أرسلت إلى جنوبي الأطلنطي عندما غزت الأرجنتين جزر الفوكلانـد ولقـد كـان الدور الأول لتلك الغواصات هو التجسس والمراقبـة وخلال وصـول القوات البرية الاستراتيجية إلى تلك المنطقة الجنوبية ، وعملت الغواصات البريطانية على تتبع مسار القوات الأرجنتينية البرية والبحرية خاصة حاملة الطائرات الأرجنتينية آرافينتسينكو و"كانت ثلاث غواصات من تلك الغواصات النووية البريطانية قد جهزت بسرعة بأداة الاكتشاف السلبي والتجسس التابعة لسلاح البحرية الأمريكية وذلك لمراقبة البث اللاسلكي والراداري الأرجنتيني"([3]) .

18. لقد عملت الأرجنتين على تشغيل الغواصات قبل الحرب العالمية الثانية ولكن عند نشوب حرب فوكلاند في إبريل عام 1982م استخدمت الأرجنتين ثلاث غواصات أصيبت إحداها بواسطة طائرة هليكوبتر بريطانية اكتشفت وجودها على سطح الماء في 25 إبريل 1982م وكانت الغواصة في ذلك الوقت تقوم بنقل الذخيرة والمؤن للقوات الأرجنتينية في جزيرة ساوث جيورجيا عندما أصيبت بصاروخ مضاد للدبابات ، أما الغواصتان الأخريان فلم تلعبا أي دور في الحرب بسبب مشاكل في محركاتهما .

19. ظهر النشاط القتالي للغواصات في حرب فوكلاند بشكل محدود ورغم ذلك كانت هناك بعض الدروس المستفادة من أعمال قتال الغواصات فقد اشتركت إنجلترا بعدد (5) غواصات نووية وواحدة تقليدية بينما اشتركت الأرجنتين بعدد (3) غواصات تقليدية وظهر حسن أداء الغواصة النووية في تنفيذ الاستطلاع المستمر مما مكنها من سرعة الفتح والتواجد في مسرح العمليات قبل أي سفن سطح أخرى .

20. كان لاشتراك الغواصات البريطانية في العمليـات في حرب الفوكلاند عدة دروس مستفادة منها :
أ. أهمية التصميم وإدارة قيادة الغواصـات لتنفيـذ المهام تحـت مختلف الضغـوط والظروف الطارئة .
ب. برزت أهمية تـأكيد المعلومات واستخدامـها لتحقيـق الهجوم الناجح .
ﺠ. لعبت الغواصات التقليدية الحديثة دوراً حيوياً مقارنة بالغواصات النووية الباهظة الثمن التي تكلف بمهام تقليدية ، والاتجاة الحالي .
د. الغواصة الذرية لعبت دوراً حاسماً كغواصة حقيقة قادرة على الغطس باستمرار بسرعات عالية لفترات طويلة .
ﻫ. أظهرت حرب الغواصات عدم حاجاتها إلى الدعم وبرزت أهمية المحافظة على الاستعداد القتالي الدائم واستكمال معدلاته باستمرار .
و. الغواصات الحديثة لها دور ضد القوى البحرية وهي الوحيد القادرة على العمل باستمرار طوال فترة إدارة الصراع المسلح .
ز. الغواصة قادرة على تحقيق المفاجأة .
ح. نجاح الغواصـة فـي الإنـذار بأجهـزة الاستطلاع الراداري(ESM)(الدعم الإلكتروني) (Electronic Support Measure) .
ط. تأميـن القواعـد البحريـة لخـروج ودخـول الغواصـات خاصـة ضـد الغواصـات المضادة .
ي. الخطأ من دخول الأرجنتين حرب بحرية ولم تكتمل بعد بناء قوة لغواصتيها،فقد كان تحت البناء عدد (2) غواصة حديثة ت.ر1700 إنتاج شركة((تيسين)) في ألمانيا، وعدد (6) في ترسانات بناء الغواصات بالأرجنتين.وأذا كان قد أكتمل بناء قوة الغواصات المتفوقة ومع استمرار الأرجنتين في استخدام القوة الجوية فوق البحر لتغير الموقف تماماً .

الغواصات في حرب الخليج الثانية

21. لقد حصل الاستعمال الثاني للغواصات النووية في حرب الخليج الثانية في عام 1991م حيث "تم استخدام ما يعادل 18 غواصة نووية تابعة لسلاح البحرية الأمريكية للتجسس والمراقبة"([4]) وقد قامت بهذه المهمة على أكمل وجه .

22. كانت إحدى الغواصات التي اشتركت في حرب الخليج الثانية اسمها uss louisville من نوع الغواصات النووية (SSN-724) أطلقت صواريخ من طراز توماهوك من البحر الأحمـر بينما عملت غواصتها الشقيقة Pittsburgh أيضاً على إطلاق صواريخ توماهوك مـن شرقي البحر المتوسط ، وكانت مهمة الغواصتين الأمريكيتين هي ضرب الدفاع الجـوي العراقي من خلال ضرب محطات الطاقة ومراكز الاتصالات وقد شاركت في هـذه المهمة السفن الحربية على سطح البحر مثل البوارج ذات المدافع طويلة المدى والتي يبلـغ مداها إلى 24 ميلاً بحرياً

 

 


الباسل





يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس