عرض مشاركة واحدة

قديم 13-01-19, 09:50 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي قاعدة العند العسكرية اليمنية



 

قاعدة العند

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أكبر القواعد الجوية العسكرية اليمنية، تقع في محافظة لحج جنوبي البلاد على بعد ستين كيلومترا شمال مدينة عدن. سيطر عليها الحوثيون، واستعادتها المقاومة الشعبية في أبريل/نيسان 2015.


الموقع
تعتبر قاعدة العند الجوية أحد أهم القواعد التاريخية، وتقع في محافظة لحج جنوبي البلاد على بعد ستين كيلومترا شمال مدينة عدن.


التاريخ
استُخدمت مركز مراقبة متطور للاتحاد السوفياتي أثناء الحرب الباردة. وكان فيها لواءان عسكريان هما "اللواء 90 طيران" و"اللواء 39 طيران".

وقد وُصفت بأنها أسطورية لشدة تحصينها. وفي 17 مايو/أيار 1994، وخلال الحرب الأهلية اليمنية، خاضت القوات الشمالية والجنوبية معارك عنيفة للسيطرة عليها، وتبادلا القصف المدفعي المكثف.
وبعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 تحولت القاعدة إلى مركز رئيسي للقوات الأميركية لجمع المعلومات الاستخباراتية وعمليات مكافحة الإرهاب في جنوب البلاد.
وأصبحت منطلقا لهجمات الطائرات الأميركية (المسيرة دون طيار) على تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، وكانت تضم نحو مائة جندي بينهم عناصر من القوات الخاصة.
وبحسب مصادر عسكرية يمنية فإن واشنطن وسّعت المبنى الذي كانت فيه قواتها داخل القاعدة، وأنشأت محطة للتزوّد بالوقود بأنواعه، إضافة إلى إنشاء محطة خاصة لتوليد الطاقة الكهربائية على مدار الساعة لتزويد موقعها بالكهرباء.

سيطرة المقاومة
وفي سبتمبر/أيلول 2014 سيطر الحوثيون على
صنعاء وعلى شمال البلاد ونفذوا انقلابا كاملا في البلاد وتمددوا في الجنوب حتى وصلوا إلى أبواب عدن. وقبل سيطرتهم على القاعدة يوم 25 مارس/آذار 2015، أجلت واشنطن في الـ22 من الشهر نفسه قواتها من القاعدة وبررت ذلك بتدهور الأوضاع الأمنية في البلاد.
وبعد انطلاق عملية "عاصفة الحزم" شكلت القاعدة أحد الأهداف التي أغارت عليها طائرات التحالف يوم 26 مارس/آذار 2015.
وفي 6 أبريل/نيسان 2015استعادت قوات المقاومة الشعبية السيطرة على قاعدة العند تحت غطاء جوي من تحالف عاصفة الحزم.
المصدر : الجزيرة نت

 

 


 

الباسل





يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية



   

رد مع اقتباس