عرض مشاركة واحدة

قديم 25-05-11, 05:35 PM

  رقم المشاركة : 819
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي يمنيون يفرون من العاصمة صنعاء بعد معارك متقطعة بالاسلحة النارية .



 

يمنيون يفرون من العاصمة صنعاء بعد معارك متقطعة بالاسلحة النارية


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

صنعاء (رويترز) - فر يمنيون من العاصمة صنعاء يوم الاربعاء هربا من معارك بالاسلحة النارية بين موالين ومعارضين للرئيس علي عبد الله صالح الذي قال انه لن يقدم المزيد من التنازلات لمن يسعون للاطاحة به.

ودوت أصوات نيران مدافع رشاشة متفرقة لليوم الثالث في الشوارع المحيطة بمنزل الزعيم القبلي الشيخ صادق الاحمر الذي أيد المحتجين الذين يسعون للاطاحة بالرئيس اليمني بعد فشل جهود الوساطة الدولية المتكرر.

وتصاعد دخان اسود من مقر الاحمر في وسط الاشتباكات التي اودت بحياة ما لا يقل عن 39 شخصا منذ يوم الاثنين عندما تبادل حراسه اطلاق النار للمرة الاولى مع القوات الموالية لصالح التي اتهموها بتخزين الاسلحة في مدرسة قريبة.

وقال صالح لبعض وسائل الاعلام المختارة بينها رويترز "نحن صامدون. نحن نتحمل الصدمات وما حصل من أولاد الاحمر من فوضى واعتداء على مؤسسات الدولة وعلى الصحفيين وكذلك على وزارة الصناعة والتأمينات ووزارة الداخلية هذا عمل استفزازي ويجذبنا الى حرب أهلية. كلها محصورة بأولاد الاحمر."

وأضاف أنهم حتى هذه اللحظة يهاجمون وزارة الداخلية ولكنه لا يريد توسيع نطاق المواجهات. وقال انهم اختاروا هذا واتخذوا القرار الخاطيء بمواجهة الدولة بهذا النوع من العنف.

واندلعت الاشتباكات يوم الاثنين بعد يوم من رفض الرئيس اليمني في اللحظة الاخيرة التوقيع على اتفاق أعد بوساطة خليجية يؤدي الى تركه الحكم. وهي اطول اشتباكات في صنعاء منذ بدأت الاحتجاجات المناهضة لحكم صالح في فبراير شباط.

وتراجع صالح عن توقيع اتفاقات سابقة لكن تراجعه الاخير أثار رد فعل عنيفا لانه جاء بعد محاصرة دبلوماسيين غربيين وعرب في سفارة الامارات العربية المتحدة لساعات.

وتبادل الجانبان اللوم في اعمال العنف التي قالت المعارضة انها قد تثير حربا اهلية. وقلل سفك الدماء احتمالات الوصول الى حل سياسي للانتفاضة الشعبية التي تستلهم احتجاجات اسقطت رئيسي مصر وتونس.

وقال شادي حامد المحلل بمركز بروكينجز الدوحة "اعتقد ان هناك خطرا حقيقيا من تصاعد العنف ونحن نرى البلاد في طريقها لحرب اهلية محدودة."

واضاف "هناك فقدان حقيقي للثقة في العملية السياسية بعدما رفض صالح توقيع اتفاق عدة مرات. هذا يلقي في حقيقة الامر بظلال من الشك على ما اذا كان لدى صالح اي التزام حقيقي بمغادرة السلطة طواعية."

وقال صالح الذي تراجع عن التوقيع ثلاث مرات في اللحظات الاخيرة ان الاتفاق لا يزال مطروحا على الطاولة وانه مستعد للتوقيع في اطار حوار وطني والية واضحة مضيفا أنه اذا كانت الالية صحيحة فانه سيوقع على الاتفاق وينقل السلطة.

وأضاف "لا تنازل بعد اليوم."

وفي العاصمة صنعاء جاب مقاتلون في ملابس مدنية الشوارع ببعض المناطق ودوت أصداء نيران اسلحة الية بصورة متفرقة. ولم ترد أنباء عن وقوع خسائر بشرية جديدة.

وقال شهود ان السيارات اصطفت في طوابير طويلة للخروج من المدينة على الرغم من اغلاق المسلحين المداخل لمنع رجال القبائل من جلب تعزيزات الى العاصمة.

وهدأ الوضع قليلا بعد الظهر بينما حاول وسطاء التوصل لهدنة. لكن في الاحياء القريبة من الاشتباكات فر الرجال حاملين حقائب الملابس وحملت النساء اطفالهن في الشوارع بحثا عن ملاذ امن في مكان اخر.

وقال مراد عبد الله اثناء مغادرته المدينة بالسيارة "لم يعد بالامكان البقاء في صنعاء. المواجهات ستصل الى أجزاء أخرى من المدينة. أخشى على حياتي. سأذهب الى قريتي في اب. الوضع هناك امن."

وتحاول الولايات المتحدة والسعودية -اللتان تعرضتا لهجمات فاشلة من جانب تنظيم القاعدة في جزيرة العرب الذي يتمركز في اليمن- نزع فتيل الازمة والحيلولة دون انتشار الفوضى التي من شأنها أن تمنح القاعدة مجالا أوسع للحركة.

وجددت بريطانيا النداءات الدولية لصالح اليوم بتوقيع الاتفاق لكن نتيجة سلمية تبدو اقل احتمالا اكثر من اي وقت مضى.

قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيج ان على الرئيس اليمني التوقيع على اتفاق نقل السلطة "بأسرع وقت ممكن".

وقال شهود ان أنصار الاحمر زعيم اتحاد حاشد العشائري الذي تنتمي له قبيلة سنحان التي ينحدر منها صالح يسيطرون على عدة مباني وزارية قرب مقر الاحمر منها التجارة والسياحة بالاضافة الى مقر وكالة سبأ اليمنية للانباء.

وقال السياسي المعارض حميد الاحمر شقيق صادق الاحمر لقناة الجزيرة الفضائية ان هذه محاولة لاخراج الثورة عن مسارها السلمي لكن هذا مفهوم ولن يؤثر على مسار الثورة الشعبية.

وقال شهود ان مقاتلي الاحمر هاجموا ايضا مقر وزارة الداخلية التي تعرضت ساحتها لقذائف صاروخية.


 

 


المنتصر

يقول احد القادة القدماء وهويخاطب جنوده . ( اذا لم تكونوا مستعدين للقتال من أجل ما تروه عزيزاً عليكم , فسوف يأخذه أحد ما عاجلا أو اَجلا , واذا كنتم تفضلوا السلام على الحرية فسوف تخسرونهما معاً , واذا كنتم تفضلوا الراحة والرخاء والسلام على العدل والحرية فسوف تخسروهما جميعا ) .

   

رد مع اقتباس