الموضوع: القتال بالليزر
عرض مشاركة واحدة

قديم 11-11-10, 10:35 AM

  رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
المقاتل
مشرف قسم التدريب

الصورة الرمزية المقاتل

إحصائية العضو





المقاتل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وطالما أن السعي إلى أنظمة دفاعية مركزية ذات قدرات دفاعية عالية تقف أمامه مشاكل التكلفة العالية للصواريخ والقذائف الحركية تسعى الشركة إلى تبني حلول جديدة باعتمادها على الليزر ذو القوة العالية والطاقة المنخفضة وبنوعيات تجارية ومن ثم استخدام أنظمة بصرية تعمل على تركيز شعاع الليزر على الهدف ضمن نطاق المدى وتسليط طاقة كافية لتدميره وحرقة .
بعدها قامت شركة رايثون بالعديد من التجارب والاختبارات الأرضية لاختبار قدرات الليزر المركب على النظام فالنكس والذي استطاع تدمير قذائف الهاون 60 ملم على مدى 500 متر باستخدام ليزر بمواصفات تجارة الفيبر ليزر (fiber laser 20 kW unit نفس النوع المستخدم في الصناعات التجارية ) ، وبعد نجاح هذه التجارب تم تطوير نموذج LADS نظام الدفاع الجوي الليزرى Laser Air Defense System والذي يحتوي على ألياف الليزر fiber laser 50 Kw و موجه للشعاع مركب بجانب مدافع النظام الحركية وخلال العام الماضي أجريت العديد من التجارب في قاعدة الصواريخ في نيومكسيكو على استخدام ليزر الحالة الصلبة ضمن أسلحة النظام فالنكس والتي استطاع الليزر من خلالها أن يبرهن على قدرات عالية الدقة في تفجير الدروع وتحقيق المعايير الزمنية السريعة في مجابهة المدفعية وقذائف الهاون

و باستخدام ليزر الحالة الصلبة ، يمكن للقوات الاستفادة من المولدات الكهربائية الموجودة بالفعل على أرض الواقع أو على متن سفينة ، وبالتالي تقليل الأعباء اللوجستية والتكلفة المرتبطة بأسلحة دفاعية الحركية ،كما استخدمت رايثيون ليزر الحالة الصلبة لإسقاط قذائف هاون من عيار 60 ملم خلال التجارب في عام 2006و هذه القدرة لا تزال في مرحلة البحث والتطوير.
، وفي الوقت نفسه تعمل كل من بوينج ونورثروب جرومان على نسخ متنافسة لنظام يطلق عليه تكنولوجيا الليزر عالية الطاقة والمعد للدفاع عن القوات من الصواريخ وقذائف الهاون وقذائف مدفعية كما تخطط نورثروب جرومان هذا العام إطلاق أنظمة بحرية تستخدم ليزر الحالة الصلبة لمواجهة تهديدات القوارب الصغيرة .

الليزر ومميزات تكتيكية أخرى

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

يمكن لأشعة الليزر أن تكون محمولة على الطائرات التكتيكية وطائرات هليكوبتر العمليات خاصة لحمايتها من الصواريخ الباحثة عن الحرارة، فالليزر كما نعرف يمتلك سرعة الضوء الأمر الذي يعطيه ميزات هائلة في ردة الفعل مع صواريخ ارض جو بالمثل ، ولها القدرة على إسقاط وإيصال الصاروخ أو القنبلة وإيصالها إلى الهدف ،الأمر الذي يمكن أن يكون نقطة أساسية في المعايير العملياتية عندما يتعلق الأمر إلى الحد من الخسائر بين المدنيين غير مقصودة أو ضرب أهداف متحركة.

ضرب هوائيات الاتصالات يشكل أيضاً نقطة أساسية أثناء مواجهة أهداف مثل الدبابات المدرعة، فشل قدرات المدرعة من التواصل مع المراكز العملياتية الأخرى يمنعها من تبادل المعلومات الاستخباراتية وتنسيق إطلاق النار مع القوات الأخرى.

تمثل العبوات الناسفة وغيرها من الذخائر الغير منفجرة أهدافاً أخرى قد تكون مثالية لليزر فشركة بوينج استطاعت تدمير 50 من العبوات الناسفة IEDs باستخدام نظام ليزر المركب على نظام المنتقم Avenger ، وتمت هذه الاختبارات في الخريف الماضي تحت رعاية منظمة مواجهة تهديدات العبوات المتفجرة التابعة للبنتاجون الأمريكي في الاباما ،هذه التقنية الجديدة لاستخدام قدرات الليزر القتالية فتحت المجال أمام تعدد الخيارات العملياتية في أرض المعركة، ووفقاً لشركة بوينج فإن القوات المجهزة بنظام ليزر المنتقم أLaser Avenger system لن يكون عليهم الخروج من عرباتهم المدرعة أو الانتظار للحصول على فريق إبطال المتفجرات وتدمير العبوات الناسفة من أجل مواصلة مهمتها ، فتدمير العبوات الناسفة يشكل في الواقع أبسط تطبيق لأشعة الليزر التكتيكية، فالليزر يستطيع لمس كائن صغير من على بعد مئات الأمتار وتفجيره بقدرة تصل إلى 30 في المائة فقط من الطاقة التفجيرية للعبوات الناسفة وهذا يعد ميزة جيدة خاصة عندما تتواجد العبوات الناسفة في المناطق السكنية والمزدحمة والتي يعد أمر الانفجار فيها ذو مخاطر جانبية كبيرة.

الصين تقوم بتطوير صواريخ يمكنها ضرب القواعد الأمريكية ولكن أشعة الليزر يمكن أن تستخدم لضرب هذه الصواريخ باستمرار في وقت مبكر من رحلة، ومع ذلك ، قد يكون الحل الأفضل لاستخدام الليزر يكمن في قدرته على إعماء المستشعرات التي من شأنها توجيه الصواريخ مما يزيل الحاجة إلى التصدي لها ، أيضا يمكن لليزر إعماء أجهزة الاستشعار باستخدام تقنيات الإعاقة دون الحاجة إلى تفجيرها أو تضليل المسار الواضح لطيرانها ،وبالتالي تصبح غير واضحة للعدو ولا يستطيع التحكم بهجومها.

تعزيز قدرات الليزر باستخدام ARMS

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

بالرغم من الميزات المتعددة لأشعة الليزر وبرامجها التطبيقية العسكرية إلا أن هناك العديد من العيوب التقنية بالإضافة إلى صعوبة اختراق الجدران الخراسانية والمثقلة للعربات المدرعة ، كما يعوقها التشويه في الغلاف الجوي وتحتاج إلى خطوط للرؤية الواضحة ،وقد عملت شركة بوينج على معالجة هاتين المسألتين الأخيرتين من خلال نظام مرآة فضائية للتقوية ، Aerospace Relay Mirror System يمكن تركيبه على متن مناطيد أو طائرات لها القدرة على التحليق في الجو لفترات طويلة أو على الأقمار الأصطناعية ، وفي عام 2006 أظهرت الشركة نسخة مصغرة من المرآة بقطر 100 قدم مرفوعة على عمود تعمل على إعادة تقوية شعاع ليزري إلى أهداف على بعد ميلين تقريبا ً.
التوسع بجانب الليزر

ويسعي حالياً مختبر الأبحاث التابع للقوات الجوية الأمريكية إلى تطوير تطبيقات للأسلحة الموجهة الأخرى ، فطاقة أشعة الميكروويف دخلت دائرة الاهتمام العسكري بشكل واسع ، فهذه الأشعة تستطيع أن تنتقل بسرعة الضوء منتجة أقل أثار تدميرية ، وتهدف التطبيقات التي تستخدم هذه الأشعة إلى استخدامها في التشويش وعرقلة النظم الإلكترونية.

شركة رايثيون عملت على استكشاف هذا المفهوم ، لحماية الطائرات المدنية ، من خلال برنامج النسر اليقظ Vigilant Eagle program وهو عبارة عن نظام أرضي يهدف إلى الحماية ضد التهديدات الإرهابية مثل الصواريخ المحمولة على الكتف التي تستهدف الطائرات أثناء الإقلاع والهبوط والتي تعد من أكثر النقاط ضعفاً ، يستخدم هذا النظام كاميرات الأشعة تحت الحمراء لكشف الصواريخ ويطلق شعاع كهرومغناطيسي يتداخل مع نظام التوجيه للصاروخ من أجل صرفه بعيداً عن الطائرة وبحسب الشركة المصنعة رايثون ، فإن هذا النوع من نظام الحماية الأرضية سوف يكون قادر على حماية ما يقرب من 80 في المائة من حركة النقل الجوي في غضون 20 عاما المقبلة بتكلفة قد تصل إلى 3 مليارات دولار، كما تسعى الشركة الى تركيب هذا النظام على الطائرات ومن المرجح أن يكون أكثر تكلفة وفق تقديرات رايثيون سوف يكلف أكثر من 30 مليار دولار لنفس المستوى من الحماية على مدى 20 سنه.

ويخلص القول إلى أن تكنولوجيا نظم الطاقة الموجهة تعد واعدة ، ولكنها تتطلب الميزانيات العملاقة التي تحتاجها حتى تصبح أكثر نجاحاً في ميدان القتال .

 

 


المقاتل

القائد في منظور الإسلام صاحب مدرسة ورسالة يضع على رأس اهتماماته إعداد معاونيه ومرؤوسيه وتأهليهم ليكونوا قادة في المستقبل ويتعهدهم بالرعاية والتوجيه والتدريب بكل أمانة وإخلاص، وتقوم نظرية الاسلام في إعداد القادة وتأهيلهم على أساليب عديدة وهي أن يكتسب القائد صفات المقاتل وأن يتحلى بصفات القيادة وأن يشارك في التخطيط للمعارك ويتولى القيادة الفعلية لبعض المهام المحددة كما لو كان في ميدان معركة حقيقي

   

رد مع اقتباس