المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الطائرات، أنواعها و مبادئها


الباسل
12-02-09, 12:29 PM
الطائرات، أنواعها و مبادئها

إذا تكلمنا عن الطائرات الصغيرة أو طائرات الهواة بغض النظر عن الحجم فإننا نجدها على نوعين مختلفين من حيث المبدأ و لكلٍ ميزاته و عيوبه و إستخدامه. هناك طائرات صغير ذات الشكل العادي مثل التي في هذه الصورة (يمين) و هي الأكثر شيوعا لأسباب كثيرة سوف نذكرها.
النوع الثاني هو طائرات الهيليكوبتر. و أقل شيوعا نسبيا. مثل التي في الصورة (شمال)
و كلا النوعين يعتمد على نفس فكرة الأجزاء الثلاثة (الجسم و الأجنحة \المحرك \ أجهزة التحكم و ما يختصها)

جميع الطائرات بإختلاف أنواعها تعتمد على نفس مبادئ الأيرودينيميكس و لا داعي للخوض فيها بتفاصيل و إنما ساذكر المبدئ و كيف يطبق. (شمال أسفل) . جميع الأجنحة أو ريش المراوح تتبع هذا الشكل تماما. و ذلك نظرا لأن هذا الشكل عند مروره في الهواء يسبب إختلاف في الضغط الجوي من ناحيتي الجناح، في الشكل هي الناحية العليا و الناحية السفلى. هذا الشكل الإنسيابي يسبب تكوين ضغط جوي أعلى في أسفله و ضغط جوي أقل في أعلى. و نظرا لأن التوازن يفرض معادلة الضغطين فإن أسهل و سيلة لذالك هو رفع الجسم (في هذه الحالة الجناح) إلى أعلى. و بالتالي يرتفع الجسم ، جسم الطائرة عن طريق قوة الرفع المبينة بالسهم في الشكل و كلمة Lift . و كلما زادت زاوية ميلان الجسم أو الجناح كلما كانت مقاومة الهواء أكثر و كلما كانت قوة الرفع أكبر و أكبر. و على هذا المبدأ تعتمد ملاحة الطائرات. فكيف ترتفع الطائرة إلى أعلى إلا إذا زادة زاوية ميلان الجناح و بالتالي يرتفع الجسم إلى أعلى. و نفس المبدأ مطبق على الأجنحة الرأسية (Rudder ) كما في ذيل الطائرات العادية.
أعتقد هذا يفي بغرض المبدئ و لمن إشتبهت على نقطة فاليسأل.

طائرات الهيليكوبتر

الميزات:
1) لا تحتاج إلى مدرج أو مسافة للإقلاع و الهبوط، و إنما الإقلاع و الهبوط عموديا ، و بالتالي قد يناسب هذا النوع أغلب المجاهدين نظراً لعدم توفر مساحة كافيه أمنة كمدرج. و معنى ذلك أن الإقلاع قد يكون من فوق أسطح المنازل أو من الحوارى و ذلك من غير وجود أي خطر أمني على المجاهد.

2) نسيبا أصغر حجما من الطائرات العادية، لأن هناك إمكانية طي الأجنحة و فك الذيل (كما في الصورة شمال) و بالتالي هذا يؤثر على عدة أشياء منها: سهولة التنقل و الإطلاق نظريا من أي مكان. الحجم الصغير أصعب في الكشف، نظراً لأن المساحه المرئية من جسم الهيليكوبتر الطائرة من أسفل أصغر بكثير من الجسم الطائرة العادية المرئي من أسفل، بإختصار الهيليكوبتر أصعب في الكشف أثناء الطيران.

3) مصنوعة كليا من البلاستيك، و ذلك لأن أغلبها يدخل في عملية ميكانيكيةة و بالتالي الخشب لن يفيد. و جود البلاستيك يعطيها متانة أكبر و قدرة على تلقي الصدمات أكثر، لا أعني بالصدمات صدمات الرصاص أو ما شابه و لكن أقصد صدمات عند الهبوط مثلاً.

4) أكثر إستقرارا في الجو و التصدي للرياح العكسية Cross wind . نظراً لصغر مساحة الجسم كما ذكرنا فإنا أكثر إستقرارا في الجو و نسبة السقوط Stall أو الإنحراف صغيرة جدا مقارنة بالطائرة العادية. هذا بالإضافة إلى أن هذه الطائرات ذات الحجم الكبير تستخدم ال جيرو Gyro و هو يعمل عل تغير حركة المراوح و الريش في الإتجه المعاكس إذا أحست بتغير غير الذي يريده المتحكم، ويعني إذا أحسس الجيرو بريح عكسية مثلا (تغير لا يريده المتحكم) فإنه يقوم بتحريك الأجزاء بطريقة تعادل الريح و بالتالي تبقى الطائرات في نفس الإتجاه و الإرتفاع دون تغيير.

العيوب:
1) غالية نسبيا، و هذا الكلام يشمل الجسم و أنواع المحركات الملائمة و أجهزة الإرسال.

2) بالنسبة للمبتدئ في إستخدام الطائرات ذات التحكم عن بعد فهي صعبة التحكم في الأول و لكن من إستعان بالله فلا يخيبه الله و من كان صادقا سهل الله الأمر عليه.

3) نسبيا هي أعلى صوتا من صوت الطائرة العادية و ذلك نظرا لوجود حركات ميكانيكية أكثر و عدة أسباب أخرى.

بالنسبة للطائرات الهيليكوبتر فإننا نرى الجسم و مروحة أفقية بالأعلى و مروحة رأسية في أخر الذيل. السبب في ذلك أنه في حالة عدم و جود مروحة الذيل فإنه في الجو سيقوم جسم الطائرة باللف في عكس إتجاه لف المروحعه العلوية. و ذلك يعرف بظاهرة العزم و العزم المضاد. و بالتالي فكرة مروحة الذيل أن تقاوم هذا العزم عن طريق سحب الهواء إلى الإتجاه المعاكس. و نستنتج أن مروحة الذيل هي المسؤولة عن تحريك الهيليكوبتر إلى اليمين و اليسار عن طريق تقليل أو تسريع سرعة المروحة أو عن طريق تغير زاوية ميلان ريشات المروحة.
أما بالنسبة عن المروحة الرأسية فهي المسؤؤلة عن الإرتفاع و الهبوط و التحرك إلى الأمام و الخلف و لا داعي للدخول في تفاصيل أكثر من ذلك.
المهم......
نسيت أن أذكر ان جميع الطائرات تأتي في مقاسات مختلفة، فبالنسبة للهيليكوبتر فهناك مقاسات 0.30 و 0.40 و 0.60 مثلاً و هذه الأرقام هي مقاسات الطائرات و في نفس الوقن مقاس المحركات الملائمة لها. لأنهم عندما يقولون أن هذه الطائرة مقاس 0.40 فهم يقولون ذلك لأنهم يعلمون أن محرك مقاس 0.40 هو الذي يستطيع حمل طائرة بهذا الوزن و الحجم. و هكذا.

ملاحظة أخرى سوف نتطرق إليها لاحقا إن شاء الله و هي أنه إذا أردنا إضافة كاميرا مثلا فإن المكان الوحيد للإضافة هو أسفل جسم الهيليكوبتر و بالتالي لن يؤثر في توازن الطائرة.


الطائرات العادية

الميزات:
1) أرخص و أكثر إنتشاراً.و خفيفة في الوزن و ذلك لأنها تستخدم خشب البلسا في الصناعة و في بعض الأحيان يستخدمون الفوم المقوى.

2) أسهل للمبتدئين من حيث التحكم.

3) ميكانيكيا غير معقدة و بالتالي سهل إصلاح أي عطب عدى المحرك

4) مصنوعة من الخشب و بالتالي صعب إلتقاطها بالرادار

العيوب:
1) الحجم الكبير قد يصبح عائق في النقل.

2) تحتاج إلى مدرج للإقلاع و الهبوط و بالتالي للمجاهد في المدن قد يكون هذا صعب أن بتوفر مدرج ذا طول مناسب للإقلاع و الهبوط

3) مصنوعة من الخشب و بالتالي غير صلبة و لا تتحمل رضوض كثيرة.

4) من الأسفل مساحة الطائرة و بالأخص الجناح كبيرة و بالتالي قد يكون هناك إمكانية أعلى في أن تكتشف أثناء الطيران.

تتكون الطائرات العادية من عدة أجزاء مهمة في عملية الطيران و التحكم و هي كالأتي:
1) الجسم

2) الجناح الرئيسي

3) الذيل.

بالنسبة للجسم فهو شكل إنسيابي و نرى أن هذه الطائرات الخشبية لها بطن بالداخل لوضع أجهزة الإستقبال و المواتير الكهربائية و تانك الديزل للمحرك و كلما كبر حجم الطائرة كلما كبر حجم الجسم أو البطن و كلما كبرت الأجزاء المستخمدة.

جسم الطائرة Fuselage يبتدئ بحامل يوضع عليه المحرك و ينتهي بالذيل.
بالنسبة للجناح فهو أحد العوامل الأساسية في الطائرة. طول الجناح من الطرف للطرف هو أحد الأرقام الأساسية في إختيار الطائرة، 170 سم هو الطول المناسب لطائرة لنفس الإستخدام الذي نريده. و كلما زادت المسافة زادت مساحة الجناح و بالتالي أصبحت الطائرة أكثر إستقرارأً و أصعب للصقوط أو الجنوح أثناء الطيران. و أصبحت أقدر على حمل وزن أكثر. و لكن في هذه الحالة أصبحت أسهل إكتشافاً في الهواء لكبر جناحها.
بالنسبة للذيل فهو يعطي توازنا لحركة الطائرة و يمنعها من التذبذب و الإرتجاج.
هناك عدة أجزاء متحركة في الطائرة يجب أن نعرفها.


· لنبدأ بالجناح: الجناح به جزأان متحركان كما نرى في الصورة و يطلق عليهم Aileron لا أعلم ترجمة لها للأسف. و لكن و ظيفة هاذان الجزْان هو تحريك الطائرة حول محورها الذي يمتد من الذيل و حتى المحرك. يعني انه يقوم بلف الطائرة حول محورها. لنفترض أننا ننظر إلى الطائرة من الأمام. إذا تحرك الجزء على اليمين إلى الأعلى و الجزء اليسار إلى الأسفل فسوف تتحرك الطائرة حول محورها مع عقلرب الساعة. و يمكن القباس على هذا المثال. هناك معلومة أخرى هي أنه كما ترى في الصورة ، نصفي الجناح الرئيسي ليسا على مستوى واحديعني من منظر أفقي ترى أنهم على شكل رقم سبعة و ذلك يعطي إستقرارا أكثر و عدم التأثر بسهوله من التيارات الهوائية.

· أما بالنسبة للذيل فهناك جزأن متحركان لهما تأثير مهم على الحرك كما نرى في الشكل هناك .

o هناك الموجه Rudder و هو المسؤول عن توجيه الطائرة يمنا و يسارا دون تغير زاوية الطيران ، لو نظرنا من الأمام مرة أخرى فإذا تحرك الموجة إلى اليمين نجد أن الطائرة تتحرك و تتوجه إلى اليمين و العكس بالعكس كما هو موضح هنا.
o بالنسبة للجزء الثاني و هو الرافع Elevator هو المسؤول عن توجيه الطائرا رأسيا يعني إلى الأعلى و الأسفل.
هذا بالنسبة للأجزاء المتحركة في الطائرة


تقييم الطائرة من ناحية المقاس. بالنسبة لهذه الطائرات فهناك عاملان للقياس ، أولاً طول الجناح من الطرف للطرف و كلما زاد كلما كان أحسن. العامل الأخر هو مقاس المحرك الذي يلائمه و كما أن الهيليكوبتر تقاس بـ 0.30 أو 0.60 فهذه الطائرات تستخدم نفس الأسلوب. و أعيد و أقول أن هذا هو مقاس المحرك المناسب لهذه الطائرة و بالتالي وزن الطائرة و حجم جناحها مأخوذ في الحسبان و بالتالي لا داعي للقلق إذا قمت بشرائ الطائرة جاهزة لأنك لن تحتاج لحساب القوة المطلوبة أو الوزن أو خلافه.
في مشروع كهذا سوف نحتاج إلى طائرو طول الجناح من الطرف للطرف حوالي 170 سم و مقاس المحرك 0.60 أو أكثر.
أريد أن أذكر أن المحركات المستخدمة في الهيليكوبتر تختلف عت التي في الطائرات العادية و ذلك لأن الأولى تعمل على توصيل الحركة على محور رأسي أما في النوع الثاني تعمل على توصيل الحركة على محور أفقي.

الباسل
12-02-09, 12:33 PM
محركات الطائرات و أنواعها


بالنسبة للمحركات فهي تباع جاهزة بجميع ما تحتاجه من مستلزمات للعمل.
هناك نوعان من المحركات كما ذكرنا في الدرس السابق: هناك محركات للطائرات الهيليكوبتر التي تعطي حركة على محور رأسي و هناك محركات للطائرات العادية التي تعطي الحركة على محور أفقي.

يتم تقسيم المحركات عموما على 3 أنواع:

أولاً: كم عدد دورات المحرك:
جميع الطائرات بنوعيهاتعمل على أي نوع في هذه المجموعة, هناك تقسيمان للهذه المحركات:
1. محرك ذا دورتين.
2. محرك ذا 4 دورات
كلا النوعين بإمكانه العمل على أي طائرة ، الفرق بينهما هو أن الأول يقوم بدورتين، دورتي إحتراق في البساتم و الثاني يقوم ب4 دورات أحتراق.
الفرق تقني أكثر من أنه إختلاف نراه بأعيننا. المحرك ذا الأربع دورات أغلى في السعر و لكنه مبني على توفير بعض الوقود. هناك بعض المميزات الأخري و لكن لا أذكرها.
بالنسبة للمحرك ذا الدورتين فهو الأكثر إستخداما لسهولة تشغيله و صيانته.

ثانياً: قوة المحرك:
تقاس هذه المحركات بالقوة التي تستطيع توليدها و تقاس بالحصان.
فمقاساتها كالأتي مثلاً:
2-Stroke - .76-1.2
أو 2-Stroke - .40-.51
أو ......
و هذا معناه أن المحرك بإستطاعته توليد حركة بقدرة 0.76 حصان......

ثالثا: نوع الوقود:
هناك نوعان من الوقود و بالتالي هناك نوعان من المحركات إذا نظرنا من جهة نوع الوقود المستخدم. هناك نوعان الفرق ليس جوهري بالنسبة لنا و هما محرك يعمل بالغاز و محرك يعمل بالديزل المخفف أو بعض المواد الكحوليه سريعة الإحتراق. و كل محرك له طريقة في إشعال الشعلة الأساسية داخل جسم المحرك مختلفة و هذا بناءأ على نوعية الوقود المستخدم.
بالنسبة لنا المحركات ذات وقود الديزل أو ما شابه هي الأفضل لأنها أكثر تحملاً و أسهل في الإعتناء و الوقود متوفر و لله الحمد.

هذا بالنسبة لأنواع المحركات أما بالنسبة لأجزاء المحرك فهي كالأتي:

1. الشكمان (Muffler) و كلنا نعرف الشكمان و وظيفته، و لكن هنا له وظيفة أخرى، هي أنه هناك خرطوم صغير دقيق يصل بين الشكمان و خزان الوقود. السبب في وجود هذا الخرطوم أنه يساعد على إبقاء ضغط في تنك الوقود ليجبره على الإستمرار في ضخ الوقود إلى المحرك. و هذا بسبب أن الطائرة ليست دائما في وضع أفقي دائما و بالتالي الوقود يتأرجح داخل تانك الوقود و قد لا يصل إلى فتحة الخرطوم المؤديه للمحرك و بالتالي لا يجد المحرك وقود للحركة.

2. الشمعة (البواجي –Glow Plug) هي المسؤوله عن حرق الوقود داخل المحرك، بعضها يعمل بالكهرباء و الأخرة يتم تسخينه مرة واحدة و تشغيل المحرك و بالتالي تدخل في دائرة من ضغط الغاز ثم الإحتراق و توليد حرارة كافية لحرق الدورة الثانية من الغاز المضغوط. و للعلم يتم تشغيل المحرك عن طريق المحور على الناحيه اليسرى عن طريق إجباره على الدوران ، بالضبط كما يتم تشغيل مولد كهرباء يعمل بالديزل.

3. الكربراتير (Carburetor) وظيفته الأساسية تحديد كمية الهواء اللازمة للخلط مع الوقود لإنتاج الإحتراق. و لكل محرك نسبة لفتحة الكربيراتور و نسبه هواء يجب أن تتواجد داخل غرفة الإحتراق، إذا قلت هذه النسبة لم يحترق كل الوقود و أصبح العادو ملئ برذاذ الوقود غير المحترق. و إذا زادت نسبة الهواء أصبحت غرفة الإحتراق مليئة بكمية غير مستخدمة من الهواء و بالتالي لم نستغل قدرة المحرك أحسن إستغلال.

4. محبس الوقود (Needle Valve) هو المسؤول عن كمية الوقود التي تدخل إلى غرفة الإحتراق و هو في نفس الوقت المسؤول عن تحديد السرعة. يعني إذا قل الوقود قلت السرعة و إذا زاد الوقود زادت السرعة و لكن كل هذا في نطاق الزيادة و النقصان المعقولة.

5. حامل المحرك (Motor Mount) هو المسؤول عن تثبيت المحرك في مقدمة الطائرة .(الشكل على اليسار هو أول الطائرة التي يثبت عليها المحرك)
6. هناك جزء أخر مهم و هي المروحة التي تربط في محور المحرك. كل محرك له عدة مراوح مناسبة، و كل مروحة لها القطر و السمك المناسب.

الباسل
12-02-09, 12:45 PM
أجهزة التحكم و المواتير الكهربائية

إذا تكلمنا عن أجهزة التحكم فإننا نتكلم عن جميع ما هو مسؤول عن التحكم في حركة الطائرة و توجيهها و ما يتم على متنها من عمليات و حركات.
هناك ثلاث أجزاء أساسية مسؤولة عن التحكم بالطائرة. و قلت أنها أساسية لأنها هناك عدة أجهزة إضافية أخرى يمكن أن تضاف و تساعد على تحسين الأداء و سوف نتعرض لها في أخر الكلام.
الأجزاء الأساسية هي : الراسل و المستَقبِل و المواتير الكهربائية.

الجزء الأول: الراسل (Transmitter):
و هو الجزء الذي يكون في يد المتحكم و منه يصدر الأوامر للطائرة. أجهزة الإرسال على أنواع. هناك أجهزة تحكم مخصوصة للهيليكوبتر و هناك أجهزة تحكم للطائرات العادية. و الإختلاف بينهما يكمن في إختلاف فكرة التحكم في كلا الطائراتين.

و لكن بغض النظر عن إختلاف نوع الطائرة فهناك خصائص أساسية لأجهزة التحكم. هناك نوعان من أجهزة التحكم. النوع الأول يطلق عليه العادي(الصورة العليا) و النوع الثاني يطلق عليه (PCM) و ذلك لأنه يحتوي على كمبيوتر صغير بداخله و يقوم بالعديد من العمليات التي تساعد على تصحيح الطيران. و هو صعب جدا للمبتدئين و هو يفوق ما نحتاجه من متطلبات(الصورة السفلى).

أحد الخصائص الأساسية لتحديد الراسل هو عدد القنوات التي يرسل عليها، و قد تحدثنا عنها سابقا و لكن لا مانع من الإعادة. عدد القنوات يحدد عدد العمليات الممكن إرسالها. في المثال الذي ندرسه نحتاج في الأساس إلى 4 قنوات مثلاً. سوف نحدد قناة مثلاً مسؤولة عن تحريك الأجزاء المتحركة في الجناح الرئيسي (Aileron) و المسئولة عن دوران الطائرة حول محورها. و نحدد قناة أخرى للرافع (Elevator) و قناة أخرى للموجه (Rudder) و قناة رابعة للتحكم في كمية الوقود الداخلة للمحرك. المرسل نفسه هو الذي يحدد القنوات و بناءأ على شكل أدوات التحكم في الراسل كما نرى في الصورة يتم تحديد القنوات. فهذه العصا مسؤولة مثلا عن الرافع و بالتالي عن القناة 1 و هذا الزر مثلا مسؤول عن التحكم في العجلات و بالتالي عن قناة 2 و هكذا.
هناك العديد من الراسل إبتداء من 2 قناة و حتى 14 قناة . و القناة نفسها تعني (+ و -- ) يعني في الإتجاهين. و ستتضح أكثر عندما نتكلم عن المواتير الكهربائية.
يجب أن أضيف أنه سوف نحتاج لاحقه إلى قناة أخرى خامسة مسؤولة عن مثلا ضغط زناد الكاميرا مثلا أو إسقاط جسم أو إضافة أي عملية أخرى على متن الطائرة.
أحد الخصائص الأخرى هي التردد الذي يرسل عليه الجهاز, في العادي يأتي الجهاز بكريستالة التردد و يمكنك تغيرها فيما بعد إذا كان هناك حاجة. و طبعا يجب أن يكون تردد المستَقبل نفس تردد الراسل.
بالنسبة للمدى المؤثر للراسل فقد جرت العادة إلى إعتبار مدى الراسل هو نفس المدى البصري. يعني إذا كنت ترى الطائرة فإن بإستطاعتك التحكم فيها. و لا يعتبر هناك مشكلة للمدى.

الجزء الثاني: المستقبل (Receiver).
و هو الجزء الذي يوضع على الطائرة و وظيفته تحويل الإشارات الكهروماغناطيسية من التي في الهواء إلى إشارات و نبضات كهربائية ترسل إلى المواتير الكهربائية للقيام بمهمات معينة.
المستقبل يتكون كما نرى في الصورة من سلك الإستقبال و هو قابل للطي و الفرد. و جسم المستقبل الذي به الدوائر الكهربائية. و في أعلى الجسم هناك مستطيل أخضر و هي الكريستالة الخاصة بالمستقبل. و كما نرى على يمين المستطيل هناك 3 فتحات. هناك فتحتان للمواتير الكهربائية و فتحة للبطارية.
نستطيع أن نستنتج أن هذا المستقبل يعمل على قناتين فقط و ذلك لوجود فتحتان للمواتير الكهربائية.

الجزء الثالث: المواتير الكهربائية (Servo).
هي الأجزاء المسؤولة عن تحريك الأجزاء في الطائرة ذات الحاجة للحركة الميكانيكية.
كما نرى في الشكل شكل السيرفو واحد و لكن هناك عدة أشكال من الموصل الحركة يمكنه أن يركب على السيرفو.و يعتمد الإختلاف على حسب شكل الجزء الذي سيحركه السيرفو. أما طريقة عمل السيرفو فواحدة. ذراع السيرفو يمكنه أن يتحرك في أحد الإتجاهين، إما مع عقارب الساعة أو عكسها.و نطاق حركتة 180 درجة في أي إتجاه. عند تركيب السيرفو فإنه يثبت في جسم الطائرة و يتم تثبيت سلك طرفه في ذراع السيرفو و طرفه الأخر في الجزء المتحرك. و هذه أقرب صورة توضح ذلك.نرى في الجزء السفلي للصورة، سيرفو مثبت بصليبة خشبية و نرى أن هناك سلك حديدي داخل مجرى بلاستيك موصل بين ذراع السيرفو و الصندوق الخشبي على اليمين.و هناك مقطع من فيلم قمت بتصويره لمجموعة سيرفو و هي تتحرك و ذلك لتوضيح فكرته.
السيرفو يأتي على أنواع هناك الديجيتال و العادي و ذا العزم العالي و ذا الوزن الخفيف...... و كلٌ حسب إستخدامه.
يتبقى مصدر الكهرباء. مصدر الكهرباء على الطائرة يكون من بطارية NICAD و ذلك لطول مدة الشحن و خفة الوزن و هذا عنصر مهم.

هناك جزء واحد بالإضافة لهذة الأجزاء يوجد في الهيليكوبتر دون عن الطائرة العادية. هذا الجزء إسمه الجايرو (Gyro). و هو المسؤول عن تعديل الطيران و موازنة تأثيرات الرياح العكسية. بمعنى أخر يتم توصيل الجايرو من ناحية بالمستقبل و من ناحية أخر بمجموعة السيرفو، يعني الجايرو عبارة عن وسيط في المنتصف. إذا صدر الأمر من المستقبل للسيرفو بالحركة لليمين 90 درجة مثلاً فإن الجايرو يقوم بتوصيل الأمر. و لكن إذا لم يصدر الأمر من المستقبل و أحس الجايرو بحركة في السيرفو (قد تكون صادرة مثلا من ريح شديدة في عكس إتجاه السرفو أو في نفس إتجاه حركة السيرفو و لكن بمقدار أكبر ) فإنه يقوم بإصدار أمر إلى السيرفو لكي يقوم بحركة مضاضة تقلل من قوة الحركة الدخيلة.بمعنى أخر الجيرو يحافظ على ثبات السيرفو في الإتجاه و المقدار المطلوب.

يمكن إضافة الجايرو في الطائرة العادية و لكن هو جزء شبه أساسي في الطائرات الهيليكوبتر.