المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تفوق مبدأ الدفاع الساحلي في الاستراتيجيات الحديثة


الباسل
18-08-11, 02:38 PM
تفوق مبدأ الدفاع الساحلي في الاستراتيجيات الحديثة



يؤكدالباحثون والمعنيون بالحروب البحرية على أهمية الدفاع الساحلي بمنظومات الصواريخ لأسباب كثيرة، من أبرزها: أن تصنيع هذه الصواريخ يخضع لعمليات تطوير وتحديث مستمرة، فضلاً عمَّا تمتاز به الصواريخ الساحلية الحديثة من المرونة الحركية العالية والقدرة على الانتشار والتشغيل في وقت قصير.


وهذه المقالة تتناول تعديل الصواريخ البحرية إلى صواريخ دفاع السواحل، وسعي معظم الدول ذات السواحل البحرية إلى تعزيز دفاعاتها الساحلية، وقيام الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا بتعديل أشهر صواريخها البحرية لتصبح صواريخ دفاع ساحلي.

استناداً إلى تجارب الحروب البحرية الحديثة ثارت منذ سبعينيات القرن الماضي نقاشات حامية حول جدوى المواجهات البحرية في المياه، فعملياً لم تحقق المواجهات البحرية المباشرة نتائج تُذكر بقوة في أية معركة بحرية حديثة، والسبب هو أن الوسائط المتقاتلة من سفن حربية، وغواصات، وطرادات في الطرفين المتقاتلين مزوّدة بكل عناصر الحماية الإلكترونية، ووسائط شلّ أسلحة الخصم، وبالتالي لا يتجاوز الأمر غالباً إلاّ هدر الذخائر والصواريخ دون إصابات محققة في الوسائط البحرية للطرفين. وقد مالت النقاشات إلى تفضيل الدفاع الساحلي، أي محاربة القوى والوسائط البحرية المعادية من البر الساحلي، وهي في عمق البحر وعلى مسافة المدى المجدي لوسائط الدفاع الساحلي، وبعد كثير من الحوارات وتجارب حروب بحرية لاحقة مالت الكفة إلى تفضيل الدفاع الساحلي على خوض معركة بحرية، وتعززت الكفة لمن يفضلون ذلك بالتطور الهائل والسريع الذي حققته الصواريخ بأنواعها، إذ لم تعد وسائط الدفاع عن السواحل هي المدفعية فقط بإمكاناتها المحدودة، بل صارت الصواريخ ذات المديات البعيدة وبوسائط التوجيه الإلكتروني والتقنيات العالية قادرة بعد إطلاقها من الساحل على الوصول إلى السفن المعادية الموجودة على مسافات بعيدة عن الساحل.

يحقق الدفاع الساحلي بهذا الشكل وخصوصاً بالصواريخ، وبالتعاون مع الوسائط الأخرى من مدفعية بعيدة المدى وطيران قوة ردع قوية للقوى البحرية المعادية، ويضمن عدم خسارة قوى بحرية في مواجهات بحرية مباشرة، بالإضافة إلى مزايا أخرى كثيرة جعلت معظم الدول التي لها سواحل بحرية تعمل على تعزيز دفاعاتها الساحلية كاستراتيجية بحرية أولى ومفضلة.


ويمكن القول: إن معظم منظّري الحروب البحرية يؤكدون على أهمية الدفاع الساحلي بمنظومات الصواريخ لأسباب كثيرة، منها: أن أنظمة الصواريخ الساحلية الحديثة تمتاز بمرونة حركية عالية، وقدرة على الانتشار والتشغيل في وقت قصير، وكذلك زيادة عدد المقذوفات, ليتمكن النظام من إطلاق الصواريخ المجنحة المضادة للسفن بنظام الرماية المفرد أو عدة صواريخ (القصف) مع فاعلية تدميرية عالية، والقدرة على استخدام الأسلحة في مختلف الظروف الجوية والجغرافية، بشكل عام يمكن القول إن الصواريخ المجنحة تعتبر السلاح الرئيس المستخدم في الدفاع الساحلي لمعظم البلدان الساحلية، والتي يتواصل تحديثها باستمرار، فهي قادرة ـــ بفضل حركيتها وقدرتها النارية العالية ـــ على تغطية جزء كبير من مسرح العمليات الساحلية، حيث تمتاز عن ذخائر المدفعية الساحلية في زيادة المدى وسرعة الطيران ومعدل القدرة التدميرية.


وتُجهّز أنظمة الصواريخ الساحلية في عدة نماذج مختلفة، والنموذج الأساسي وحدة للقيادة ومركز السيطرة والاتصالات، وتبقى الوحدات الأخرى كاحتياط، وبسبب توفّر مركزين (القيادة، والسيطرة والاتصالات)، فيمكن استخدام القدرة الكاملة للقناة السلبية لتحديد الأهداف، كما زوّدت الأنظمة بتجهيزات الرؤية الليلية وأجهزة الملاحة والمسح لإتاحة الفرصة لإعادة تحميل المواقع والانطلاق بسرعة بعد تنفيذ المهمة القتالية، بتشكيل متفرق إلى منطقة جديدة، وفي الوقت الحالي تعتمد قوات الدفاع الساحلي على منصات الصواريخ الساحلية المتحركة مثل: Rubezh و Redut الروسية، و RBS-15 السويدية، و Sea Skua البريطانية، و Exocet الفرنسية، و SSI اليابانية، و Harpoon الأمريكية، و C-802 الصينية، وتواجه كافة المنظومات الصاروخية البحرية عائق مشترك، وهو وجود منطقة ميتة تختلف مدياتها بحسب نوع النظام الصاروخي، وكذلك تعاني منظومات الصواريخ الساحلية من انخفاض الفاعلية ضد الأهداف البحرية المتحركة صغيرة الحجم، من ضمنها سفن الإنزال الصغيرة والحوامات ذات الوسائل الهوائية ... وغيرها، ولذلك فأنظمة الصواريخ الساحلية غير قادرة على الدفاع عن المناطق الساحلية لوحدها.


تعديل الصواريخ البحرية إلى صواريخ دفاع ساحلي

وهكذا تزايدت أهمية الدفاع الساحلي في الاستراتيجيات العسكرية البحرية، وصار من المفضل عند معظم الاستراتيجيين عدم خوض المعركة البحرية في العمق المائي، بل استدراج القوى البحرية المعادية إلى قرب السواحل والتصدي لها، وضربها بالصواريخ المتطورة المخصصة للدفاع الساحلي، لكن الإشكالية تبدّت في تكاليف البرامج الخاصة بإنتاج وتطوير صواريخ دفاع ساحلي تلبي متطلبات استراتيجية الدفاع الساحلي،

ووجدت القيادات العسكرية نفسها أمام أمرين: إما تنفيذ هذه البرامج بكلفتها العالية، أو تعديل الصواريخ المتوفرة لتصبح قادرة على العمل من البر الساحلي كصواريخ دفاع ساحلي، والأمر الثاني يتوافق مع الإمكانات المحدودة مالياً للدول الساحلية الفقيرة، أي تعديل ما لديها من صواريخ بحرية لتصبح صواريخ دفاع ساحلي بدلاً من شراء صواريخ من الأجيال الجديدة الخاصة بالدفاع الساحلي. وبدا من الواضح أن الأمر الثاني كان المفضل، فمنذ ثمانينيات القرن الماضي أخضعت الصواريخ البحرية المعروفة والمستعملة في مختلف المهمات والوسائط القتالية إلى برامج تعديل وتطوير حرصت على المحافظة على قدرات الصاروخ المعروفة، مع إضافة مزية جديدة له وهي إمكانية استعماله كصاروخ دفاع ساحلي، ولأننا لن نستطيع استعراض كافة طرز الصواريخ البحرية التي جرى تعديلها سنكتفي باستعراض بعضها في عدة دول.


تعديل الصواريخ الروسية

نعني بتعديل طرز عديدة من الصواريخ البحرية أن تصبح قادرة على العمل كصواريخ دفاع جوي؛ ففي زمن الاتحاد السوفيتي السابق كان تصدير الأسلحة الصاروخية مقصوراً على الدول المتفقة مع الاتحاد السوفيتي أيديولوجياً، وبعد انهيار الاتحاد السوفيتي وجدت روسيا نفسها أمام مخزون كبير من طرز الصواريخ البحرية بحر ـــ بحر، وجو ـــ جو، وهذا المخزون كان يجب تصديره دون النظر لأية اعتبارات أيديولوجية، ولما كان المطلوب أكثر من غيره من صواريخ الدفاع الساحلي لجأت روسيا إلى تعديل قسم كبير من طرز صواريخها البحرية لتصلح ضمن مهامها كصواريخ للدفاع الساحلي، ومن هذه الصواريخ: الصاروخ SS-N-12 Bazalt، وهو بالأساس صاروخ مضاد للسفن بعيد المدى ويسير بسرعة تفوق سرعة الصوت. ولم يكن هذا الصاروخ معروضاً للتصدير حتى عام 2006م عندما تم تطويره ليصلح أيضاً للاستعمال كصاروخ دفاع ساحلي، و يبلغ مداه (550) كم، مما ينتج عن استعماله كصاروخ دفاع ساحلي تحقيق قوة ردع ومنع السفن المعادية من الاقتراب من السواحل التي يدافع عنها.
وينطبق الأمر نفسه على الصاروخ الروسي SS-N-19 Granit ، فقد تم تطوير الجيل الجديد منه ليصلح للاستعمال كصاروخ دفاع ساحلي، ويبلغ مداه (445) كم، وطوله (10) متر، مما يتيح نشر عدد كبير منه على طول الساحل المدافع عنه.


ونذكر ـــ أيضاً ـــ الصاروخ الروسي SS-M-3 الذي ينتمي لعائلة الصواريخ المضادة للسفن فائقة السرعة وبعيدة المدى، ومنذ عام 2004م تم عرضه للبيع بعد إجراء تعديلات عليه تجعله صاروخاً رئيساً في الدفاع الساحلي، ويبلغ طوله (10.2) المجتمع ، ومداه (300) كم، وقد صار هذا الصاروخ أكثر الصواريخ رغبة في الاقتناء من قِبل عدة دول نظراً لرخص ثمنه قياساً بالصواريخ الأخرى.
والصاروخ SS-N-2A Styx الذي يبلغ مداه من (45) إلى (100) كم، مما يجعله صاروخاً فعالاً في الاشتباك مع القطع البحرية المعادية التي تنجح في الاقتراب من السواحل، ومن ميزاته طوله الذي يبلغ (49.5) المجتمع ، مما يتيح نشر عدد كبير منه على طول الساحل، ويستعمل هذا الصاروخ كصاروخ دفاع ساحلي في عدد من الدول، منها: روسيا، ومصر، وأنجولا، وبلغاريا، وكرواتيا، وكوبا، ونيجيريا، وسوريا، واليمن. وعلى سبيل المثال أيضاً نذكر الصاروخ 3M24 الذي يحمل رأساً حربياً وزنه (145) كلم، ويصل مداه إلى (130) كم بسرعة (315) متراِ في الثانية، ولا يزيد طوله عن (75.3) المجتمع ، ووزنه (630) كغ، والصاروخ SS-N-25، ويعتبر من أشهر صواريخ الدفاع الساحلي الآن في عدة دول.


الصواريخ الأمريكية

أعطت الولايات المتحدة الأمريكية في السنوات الأخيرة أهمية كبيرة لصواريخ الدفاع الساحلي، ووضعت برامج خاصة لإنتاج هذه الصواريخ، بالإضافة إلى تعديل طرازات من الصواريخ الموجودة لديها لتصبح صواريخ دفاع ساحلي، ومن هذه الصواريخ الصاروخ penguin المضاد للسفن من منظومة M.K.A؛ فقد تم تصميمه لزوارق الدورية في البحريتين النرويجية والسويدية، ولكن سرعان ما تم حمله على متن الطائرات والعموديات ونشره على السواحل، واختير له التوجيه بالأشعة تحت الحمراء كي يعمل بفاعلية في بيئة من التشويش الراداري المكثف، ويمنح التوجيه بالأشعة تحت الحمراء الصاروخ ميزة الخفاء نسبياً، مما يجعله صعب الكشف على طائرات الاستطلاع المعادية عند نشره على السواحل،
ويتم تعزيز هذا الخفاء من خلال جهاز ليزري نبضي لقياس الارتفاع بدلاً من الرادار العادي، لإبقاء الصاروخ على مستوى ماسح لسطح البحر ما بين (10) إلى (50) متراً ارتفاعاً.

وصار الطراز mk2-mod7 penguin يتمتع بعد تعديله بإمكانية الاشتباك به مع سفن السطح من خلال إطلاقه من الطائرات العمودية أو من القطع البحرية، أو من قواعد ساحلية كصاروخ دفاع ساحلي، كما أن الصاروخ مزوّد بمحركين أحدهما للإطلاق (الدفع) والآخر للطيران، ويجري توجيهه بالأشعة تحت الحمراء. وفي النموذج بر fpv agm-119a الذي ظهر عام 2009م يوجد باحث يستطيع قياس حرارة الهدف كميزة إضافية لمواجهة الإجراءات المعاكسة للإجراءات الإلكترونية المضادة، وجهاز راداري لقياس الارتفاع بدلاً من الليزر، كما يدفع هذا النموذج محرك صاروخي جديد أجنحته أصغر حجماً ليسهل حمله تحت أجنحة الطائرة، ويبلغ وزنه (350) كغ، ورأسه الحربية (120) كغ.
واشتهر مؤخراً نظام Viaas، فقد تم تطويره كصاروخ جديد يستطيع مهاجمة سفن السطح والأهداف الساحلية، ولاحقاً خضع لبرنامج تطوير وتعديل جعله يصلح للاستعمال كصاروخ دفاع ساحلي، ويستخدم هذا النظام صاروخاً حاملاً للذخائر من طراز Mk-15، يحمل أربع ذخائر موجهة، وسوف يُطلق من نظام الإطلاق الرأسي Mk141 ويقوم الصاروخ الحامل للذخائر بالانفتاح على ارتفاع من (15000) إلى (20000) قدم لإطلاق الذخائر الموجهة المحمولة، ثم تقوم الذخائر بالانزلاق حتى يبدأ محرك التوجيه التوربيني لكل ذخيرة من الذخائر الأربع المحمولة بالعمل، وكل ذخيرة تستطيع توجيه نفسها نحو الهدف إلى مسافة (100) ميل بحري، كما تقوم الذخائر بالتحويم للبحث عن الهدف في مسافة (250) ميلاً مربعاً، وعند اكتشاف الهدف تتوجه الذخائر للإطباق عليه وتدميره.


ومن الصواريخ الأمريكية التي تم تعديلها لتصبح صواريخ دفاع ساحلي الصاروخ Slammer متعدد المهام، والذي دخل الخدمة في البحرية الأمريكية في بداية عام 2004م، وهذا الصاروخ هو تطوير للصاروخ Slam المضاد للسفن، والذي تمتلك البحرية الأمريكية منه (700) صاروخ سوف يتم تعديلها جميعاً لتصبح متعددة المهام، بما فيها مهام الدفاع الساحلي، وسينشر جزء منها على السواحل الأمريكية، والصاروخ Slammer يبلغ مداه ضعف الصاروخ Slam، ويمكن إطلاقه من ارتفاع (40000) قدم، ويبلغ مداه (150) ميلاً بحرياً ويمكنه مهاجمة عدد كبير من الأهداف، ويبلغ وزن رأسه المدمر (227) كغ، وهو مربوط بالنظام العالمي لتحديد الموقع، وهو مزود بجيرسكوب ليزري ونظام رقمي لتحديد مسار الصاروخ، ويتم التوجيه والتلقي من النظام العالمي لتحديد الموقع بواسطة خمس قنوات استقبال.


الصواريخ الفرنسية المعدلة

شمل ـــ أيضاً ـــ تعديل الصواريخ البحرية لتصبح ضمن مهامها صواريخ دفاع ساحلي، ومن أشهر هذه الصواريخ الفرنسية الصاروخ (أكزوسيت) الذي يحتل المقام الأول في تشكلية الصواريخ التي تتزود بها البحرية الفرنسية، ويفوق مداها (70) كيلومتراً، ويعمل على مبدأ (اطلق وانس)، أي أنه يتوجه ذاتياً نحو الهدف، وقد خضع هذا الصاروخ لبرنامج فرنسي سويدي مشترك لتعديله وتطويره كصاروخ دفاع ساحلي، وفي عام 2004م قيل إنه بيع كصاروخ دفاع ساحلي لعدة دول، ومثله الصاروخ (أوتو مات)، الذي تتسلح به عدة دول أوروبية، وقد اعتبرت القيادة الفرنسية أن هذ الصاروخ قد صار من الجيل الأول، ولابد من العمل على إنتاج صاروخ من الجيل الثاني، ونتيجة لذلك بدأ إنتاج صاروخ A.N.S بعيد المدى، وهذا الصاروخ تم تطويره بالتعاون مع فرنسا وألمانيا، والنسخة الأحدث منه هي Exocet AM39، وهو صاروخ مضاد للسفن له قدرة حاسمة على لطيران البحري في الحرب المضادة للسفن، فمداه البعيد واستخدامه لأسلوب (اطلق وانس) يقي الطائرة المهاجمة من الدفاعات الجوية على متن السفينة أو السفن المجاورة، وتم صنع نسخة منه للدفاع الساحلي تحت اسم MM38 لم يتم الإفصاح عن مواصفاتها حتى الآن، ولكن حسب بعض المجالات العسكرية الغربية فإن وزنه (655) كج، وينطلق بسرعة (93) ماخاً، ومداه من (50) إلى (70) كم تبعاً لبعد الأهداف البحرية المعادية عن السواحل التي ينشر الصاروخ فيها.


وهناك الصاروخ جو ـــ بحر A.M-39 الذي يُطلق بواسطة الطائرة، وهو صاروخ حقق أروع الانتصارات في حرب الماليفانس، وقد وضع في الخدمة في غواصات الهجوم والغواصات النووية قاذفة الصواريخ لضرب أهداف على سطح الماء، والنسخة الجديدة ظهرت في المعارض العسكرية الأخيرة بإمكانية استعماله كصاروخ دفاع ساحلي، وعرضت فرنسا تصدير الصاروخ Malafoone ـــ المخصص سابقاً لمواجهة تهديدات الصواريخ والطوربيدات الجديدة الصادرة عن الغواصات ـــ كصاروخ معدّل قادر على العمل من السواحل ضد الأهداف البحرية المعادية.


هناك الآن قناعة عسكرية شبه تامة بأهمية الدفاع الساحلي في الاستراتيجيات البحرية، ولأن الصواريخ هي السلاح الأساسي في الدفاع الساحلي، فإن برامج تصنيع صواريخ خاصة بالدفاع الساحلي مستمرة، وفي الوقت ذاته حدث لهاث في سباق تعديل الصواريخ المعروفة لتصلح للعمل أيضاً كصواريخ دفاع ساحلي تنطلق من قواعد ثابتة أو عربات متحركة، فهل نقول بعد ذلك إن كل طرز الصواريخ صارت محكومة للدفاع الساحلي؟ يبدو أن الأمر كذلك