المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تأثير الألغام في ميدان المعركة


البارزانى
25-02-09, 06:48 PM
تأثير الألغام في ميدان المعركة


ألغام

l استخدمت على نطاق واسع من قِبَل الأطراف المتنازعة في الأعمال القتالية البحرية، والصراعات المسلحة، وكان استخدامها مكثفاً خلال الحربين العالميتين الأولى والثانية.
l انخفاض درجة السرّية يعدُّ من أبرز سلبيات استخدام الطيران في عمليات التلغيم، ولتمويه حقيقة هذه العمليات يمكن توجيه ضربات صاروخية تتزامن مع أعمال التلغيم.
l يوجد أكثر من (119) مليون لغم مزروعاً في أراضي (71) دولة في العالم، وتعتبر أكثر من (15) دولة مشلولة بسببها.

الألغام أرخص نوع من الأسلحة وأكثرها فعالية، في وقت تتيح أكثر من غيرها تحقيق المهمات المتعلقة بإبادة أفراد العدو، وحصار وتقييد حركة قواته، وحماية المنشآت الاقتصادية والدفاعية الهامة، والحدود الدولية بأقل ما يمكن من القوة. وتمثِّل الألغام سلاحاً نفسياً بالغ التأثير، إذ لا يتجرأ أحد على دخول حقول الألغام المضادة للأفراد دون التزوّد بمعدات خاصة.
وعلى الرغم من أن استخدام الألغام الأرضية محظور وفقاً لمبادئ القانون الدولي الإنساني بشكل عام، واتفاقية حظر أو تقييد استخدام أسلحة تقليدية معيّنة بشكل خاص، إلاّ أن هذه الأسلحة لم تزل تشكِّل تهديداً للأفراد والمجتمعات في جميع أنحاء العالم. واستجابة للأزمة الإنسانية التي سببتها الألغام المضادة للأفراد أيَّد المجتمع الدولي مقاطعة هذه الأسلحة، وقد أدّى ذلك إلى أن اعتمدت في عام 1997م اتفاقية (أوتاوا) التي تحظر استخدام الألغام المضادة للأفراد حظراً تاماً، وتدعو إلى تدميرها.
مشكلة الألغام في العالم


يوجد أكثر من (119) مليون لغم مزروعاً في أراضي (71) دولة في العالم، وتعتبر أكثر من (15) دولة مشلولة بسبب وجود آفة الألغام فيها، ومنها ما يزيد عدد الألغام فيها على العشرة ملايين، وُجد في العالم ما معدله لغم واحد لكل (16) طفلاً، أي لغم واحد لكل (48) فرداً من سكان العالم. وتقتل الألغام شهرياً حوالي (800) شخص وتجرح حوالي (1200) في أماكن شتى في العالم، أي ما معدله (2000) إصابة في الشهر، أي إصابة واحدة كل (20) دقيقة. إن ما يزيد على الثلث من مصابي الألغام يتم بتر أحد أطرافهم على الأقل، وإن عدد الضحايا الذين سقطوا خلال الستين سنة المنصرمة بسبب الألغام يفوق عدد ضحايا الأسلحة النووية والكيميائية مجتمعة. وفي مقابل حوالي (100) ألف لغم يتم نزعها، يتم زرع مليوني لغم سنوياً، أي ما معدله زرع (20) لغماً جديداً في مقابل نزع كل لغم.
إن كلفة إنتاج لغم مضاد للأفراد تتراوح بين (3 و 30) دولاراً أمريكياً، بينما تتراوح كلفة تعطيل أو نزع اللغم بين (300) و (1000) دولار أمريكي. ويقدّر الخبراء أنه في الظروف الحالية تتطلب عملية إزالة الألغام نهائياً من العالم حوالي (100) عام، بشرط عدم زرع أي لغم جديد. وفي مقابل نزع (5000) لغم يُقتل واحد من العاملين على نزعها، ويصاب اثنان آخران. ويمكن القول إن مشكلة الألغام في العالم وصلت إلى مرحلة حرجة، نظراً لاستمرار أو تزايد عدد الألغام المزروعة على الكرة الأرضية، وصعوبة وكلفة عمليات إزالة الألغام، والفترة الطويلة المطلوبة لتنظيف البقع الملغومة، والعدد الكبير والمتزايد للإصابات الناتجة عن الألغام. ومن البلدان التي تشهد صراعات داخلية أو خارجية توجد على أرضها الكميات الأكبر من الألغام نسبة إلى مساحتها، ونذكر منها: فيتنام، وكمبوديا، وكرواتيا، والبوسنة، وأفغانستان، وأثيوبيا، وأنجولا، وموزامبيق، ورواندا، والصومال، والسودان، وزمبابواي، والعراق، والكويت، وسورية، ولبنان.
تاريخ الانتشار


تعتبر الألغام أحد أهم صنوف الأسلحة في الحروب البحرية، وهي مخصصة لتدمير السفن الحربية، والمراكب، وإعاقة أعمالها عن طريق إقامة حقول منها في مناطق معينة من مسارح الأعمال القتالية في المحيطات، والبحار، وعلى الطرق، والممرات البحرية الداخلية. لقد استخدمت الألغام على نطاق واسع من قِبَل الأطراف المتنازعة في الأعمال القتالية البحرية والصراعات المسلحة المختلفة، وقد كان استخدامها مكثّفاً خلال الحربين العالميتين الأولى والثانية، مما أدى إلى وقوع خسائر كبيرة في السفن الحربية والقتالية؛ فخلال الحرب العالمية الأولى كان قد نُشر على المسارح البحرية قرابة (000،309 لغم)، وقد بلغت خسائر الحلفاء والحكومات المحايدة بسبب الألغام الألمانية وحدها (000،39 لغم) أكثر من (50) سفينة حربية، و (225) مركباً احتياطياً، وحوالي (600) مركب تجاري. وكانت دول الائتلاف مضطرة لتخصيص وسائط كثيرة وبذل جهود كبيرة للصراع ضد الألغام، فحتى نهاية الحرب كان لدى القوات البحرية البريطانية بمفردها أكثر من (700) كاسحة ألغام، كما أن الخسائر التي سببتها ألغام الحلفاء (000،195 لغم) بلغت (150) سفينة حربية من بينها (48) غواصة.
أما الحرب العالمية الثانية، فقد تميَّزت باتساع نطاق استخدام سلاح الألغام البحرية، سواء بزيادة المساحات المزروعة، أم بمضاعفة عدد الألغام، حيث بلغ مجموع ما نُشر خلال هذه الحرب قرابة (000،650) لغم، كما ظهرت أنواع جديدة من الألغام من حيث مبدأ عملها وازدياد قدرتها التدميرية، وأعماق زرعها التي تراوحت بين (400 600 متر)، وازدياد ثابتها ضد الكسح. لقد نشرت بريطانيا في هذه الحرب (000،63) لغم، أدت إلى تدمير (1050) سفينة ومركباً، وإعطاب حوالي (450)، أما ألمانيا فبلغ مجموع ما نشرته قرابة (000،126) لغم تسبّبت في تدمير (300) سفينة حربية، وأكثر من (500) مركب تجاري. ومما يذكر أن مجمل ما خسرته اليابان خلال الحرب العالمية الثانية كان بسبب الألغام التي زرعتها الولايات المتحدة والتي بلغت (000،25 لغم).
وتُعتبر سفن السطح من أبرز الوسائط المستخدمة لزراعة الألغام تاريخياً، وقد استخدمت بالدرجة الأولى لإقامة حواجز الألغام الدفاعية، حيث إن استخدامها لنشر الألغام في المياه المعادية يتطلب تخصيص قوى إضافية للحماية وتنظيم التأمين الملاحي. إن دور سلاح الألغام في الأعمال القتالية يزداد وفق تقديرات الخبراء العسكريين ويستخدم على نطاق واسع لأغراض الدفاع والهجوم، ويُشار مع ذلك إلى أن الفعالية الأكبر يمكن أن تتحقق عند استخدام الألغام بشكل مكثّف وبالتنسيق مع الوسائط القتالية الأخرى.
أنواع الألغام


توجد أنواع مختلفة من الألغام، إلاّ أنها جميعاً متشابهة من حيث البنية، ويتألف اللغم عادة من جسم خارجي (حاضن)، وشحنة من المواد المتفجّرة (صمامة منفجرة)، و(تجهيزات خاصة)، وتفجير ذاتي (قابلة الانشطار)، ومنبع تغذية، وتجهيزات تؤمن وضع اللغم في المكان المطلوب من سطح الماء، أو في القاع، كما تؤمِّن لبعض أنواع الألغام إمكانية الحركة.
الألغام الأرضية هي عبارة عن حشوات مهيّأة لغرض قتل أو جرح الأشخاص إذا كانت مصممة ضد الأشخاص أو لغرض تعطيل أو تدمير الآليات بكافة أنواع إذا كانت مصممة ضد الآليات وهذه الألغام تنفجر عند مرور الأشخاص والآليات، وتزرع بصورة مبعثرة أو على شكل حقول ألغام، وقد تكون هذه الحقول مكونة من ألغام ضد الأشخاص فقط، أو مكونة من ألغام ضد الآليات، أو تكون مختلطة، أي من ألغام ضد الأشخاص وضد الدبابات، وحسب طبيعة المنطقة والغاية من زرعها، أو مدفعية، أو أي سلاح آخر لم ينفجر بعد سقوطه لأي سبب من الأسباب، وتبقى هذه الألغام خطرة وقابلة للانفجار في أية لحظة بسبب الحركة، أو الاهتزاز، أو التوقيت، أو أي شكل من العبث، وقد تكون هذه المقذوفات على شكل: قنبلة، أو صاروخ، أو عتاد مدفعية، أو أي نوع آخر، ومنها القنابل العنقودية.
تعتبر سفن السطح والغواصات والطائرات من أبرز الوسائط المستخدمة في عمليات التلغيم. وتُقسَّم الألغام حسب مبدأ عمل الصمامة المنفجرة إلى: ألغام طرقية، وألغام غير طرقية؛ وحسب مكان زرعها إلى: عائمة (طافية)، ومرسية، وغاطسة في القاع؛ وحسب درجة الحركة، تُقسَّم إلى: ذاتية الحركة، وثابتة. وبعد زراعتها، قد تكون الألغام (حقول الألغام) موجهة أي يمكن التحكُّم بها أو غير موجّهة.
كما يستحوذ سلاح الألغام على سمة قتالية هامة، تتمثل في تأثيره الطويل الأمد على العدو من خلال الخطر الدائم الذي يحدثه على البحار، ومراكب البحرية، وكذلك الطرقات القتالية الملغّمة، ويمكن أن تبدّل الموقف العملياتي على مسرح الأعمال القتالية بشكل حاد وتسهم في تفوّق الطرف الذي يستخدمها، لتحقيق السيطرة وسلاح متعدد الأغراض يستخدم لتدمير الأهداف العسكرية، كما يؤثّر بشكل فعّال على الاقتصاد والصناعة الحربية ويعطّل عمليات النقل، ويصلح لممارسة الضغوط العسكرية. كما يمكن استخدام الألغام من منظور سلاح علني، من خلال تطويق الأماكن والمراكز والقواعد العسكرية بحقول الألغام علناً، بهدف التأثير المعنوي على العدو، أو أن يتم ذلك بشكل سري لتحقيق عنصر المفاجأة وإلحاق أكبر الخسائر بقوات العدو.
ومن أبرز الألغام العسكرية فاعلية: البحرية، والتي تُصنَّف حسب مناطق إقامتها إلى:
1. فعّالة، تزرع في المياه المعادية.
2. حدودية، تزرع في المياه المحايدة.
3. دفاعية، وتُقام في المياه الإقليمية.
وتصنّف حسب المهام إلى: عملياتية، وتكتيكية.
أما حسب عدد الألغام في الحواجز، فتُصنّف إلى: حقول ألغام، وبنوك ألغام.
وحسب عمق البحر المُتاح نميّز بين:
مناطق قليلة المياه، (20 200م).
مناطق متوسطة، (200 400م).
مناطق عميقة، أكثر من 400م.
تُقام حواجز الألغام بواسطة الطائرات، والغواصات، وسفن السطح، ولكل من هذه الوسائط سماته الإيجابية والسلبية؛ فالطائرات تستطيع نشر الألغام في المياه المعادية، ومناطق المحيطات البعيدة عن القواعد البحرية خلال زمن قصير نسبياً، وبدقة عالية بمعزل عن الظروف الجوية السائدة، ويستخدم الطيران كقاعدة في عمليات التلغيم المكثّفة لقطاعات كبيرة من المياه.
ويعتبر الأخصائيون أن انخفاض درجة السريِّة يُعدّ من أبرز سلبيات استخدام الطيران في عمليات التلغيم. ولتمويه حقيقة هذه العمليات يمكن أن يقوم الطيران بتوجيه ضربات صاروخية تتزامن مع أعمال التلغيم ضد أغراض العدو الواقعة في المنطقة المستهدفة. وتستطيع الغواصات تنفيذ عمليات التلغيم بشكل سريّ في أكثر المناطق حساسية والبقاء في منطقة حقل الألغام، لتنفيذ أعمال المراقبة والرصد، بهدف تحديد فعالية واستثمار وتطوير النجاحات المتحققة. ويمكن للغواصة أن تقوم بالتلغيم من الحركة بسرعة تصل إلى (12) عقدة، إلاّ أن السلبية الأساسية للغواصات تكمن في قدرتها المحدودة على حمل الألغام، ولإزالة هذه السلبية تم تصنيع تجهيزات تعليق خاصة لبعض أنواع الغواصات تساعد في زيادة عدد الألغام التي تحملها الغواصة؛ فالأسطول البحري الألماني مثلاً يملك الغواصات من طراز (206) المزوّدة بمثل هذه التجهيزات التي تسمى MWA-09، وهي عبارة عن حاضنتين تتسع كل منهما ل (12) لغماً، يستطيع طاقم الغواصة عند الضرورة تثبيتها بشكل جانبي إلى جسم الغواصة في جزئها الأمامي، وباستخدام هذه التجهيزات تزداد الوحدة القتالية للغواصة طراز (206) من (16) إلى (40) لغماً، أي ب 2ر 5 مرات.
حوادث التفجير


تُعرَّف "الحملة الدولية لحظر الألغام الأرضية" ضحايا الألغام بأنهم الأشخاص الذين يعانون سواء بشكل فردي أو جماعي من إصابات جسدية، أو نفسية، أو خسارة اقتصادية، أو حرمان شديد من حقوقهم الأساسية من خلال أفعال أو تقصيرات تتعلق باستخدام الألغام، وبالتالي فإن ضحايا الألغام يشملون الأفراد المصابين مباشرة جسدياً، أو اجتماعياً، أو نفسياً، بسبب انفجار الألغام، أو وجود الألغام، وأفراد عائلات الضحايا ( المتوفين، أو المصابين بسبب انفجار لغم)، وكل أفراد المجتمع المتأثرين بوجود الألغام، أي الذين لا يستطيعون الاستمرار في نشاطاتهم الطبيعية بسبب وجود الألغام.
ويتبين من مراقبة الحوادث وحجم الإصابات التي يتعرّض لها العسكريون والمدنيون ما يلي:
أهم أنواع الإصابات الناتجة عن الألغام، بالإضافة إلى الذخائر غير المنفجرة، وبخاصة القنابل العنقودية والعبوات غير النظامية، مثلاً (الإسرائيلية):
1. الوفيات الفورية:
تكون بسبب النزيف الدموي والصاعق، بفعل تمزُّق الأوعية الدموية على مستوى الدماغ، والقلب، والشرايين الرئيسة بفعل شدّة الانفجار.
2. الإصابات العظمية:
بتر كامل أو جزئي لطرف أو أكثر من الأطراف السفلية أو العلوية.
كسور مترافقة في الأطراف السفلية، أو العلوية، أو القفص الصدري، أو الجمجمة نتيجة قذف الجسم المُصاب على ارتفاع معين وارتطامه بالأرض.
3. الإصابات الشريانية:
بفعل تمزُّق الأوعية الدموية الرئيسة، أو المرافقة لأماكن البتر والكسور.
4. الإصابات العصبية:
الناتجة عن إصابات الدماغ، أو النزيف فيه، أو إصابات النخاع الشوكي بفعل إصابة العمود الفقري، مع ما يترتب على هذه الإصابات من الشلل الجزئي أو التام.
5. تمزُّق تام أو جزئي في الرئتين، نتيجة القصف الناجم عن الانفجار.
6. الحروق المرافقة دوماً، نتيجة التعرُّض للانفجارات والتي تتراوح درجتها بين 1، و 2، و 3.
7. فقدان السمع. 8. فقدان النظر. 9. الإعاقة النفسية. 10. الإعاقة الجسدية.
أما العلاج، فيتألف من عدة خطوات تكون آنية أو على فترات زمنية: العلاج الجراحي الفوري، الذي يُقدّم بعد التعرُّض للإصابة، وهو التدخُّل الجراحي على الطرف أو العضو المصاب لمعالجة الإصابات العظمية، الوعائية والعصبية.
العلاج الجراحي الترميمي التجميلي: العلاج الذي يُقدم بعد فترة زمنية، لمعالجة الحالات المرضية المترتبة عن الإصابات الأوليّة، بتر لأحد الأطراف، الحروق، التشوّهات الجسدية.
العلاج الفيزيائي: مختلف الوسائل المتطورة لإعادة الوظائف الحيوية للأعضاء المُصابة بعد الإصابات العظمية والحروق والتشوّهات.
التأهيل الجسدي والنفسي: تأهيل المصاب على القيام بالواجبات اليومية الضرورية، وتحسين القدرات النفسية، والعقلية، والجسدية.
مكافحة الألغام دولياً


اتفقت الدول الممثلة في مؤتمر (أوتاوا)، أي (فريق أوتاوا) على تعزيز التعاون فيما بينها وتنسيق جهودها، لمكافحة الألغام المضادة للأفراد على أساس الملاحظات والغايات التالية:
1. من الملاحظ أن التكلفة الإنسانية، والاجتماعية، والاقتصادية الباهظة التي يسفر عنها استعمال الألغام المضادة للأفراد تتطلب تدخُّل المجتمع الدولي فوراً، لتحريم وإلغاء هذا النوع من الأسلحة.
2. من المعتقد أنه طالما لم يدخل هذا التحريم حيّز التنفيذ، فإنه ينبغي للدول أن تسعى جاهدة، لتشجيع الاحترام العالمي لتدابير حظر أو تقييد استعمال الألغام المضادة للأفراد، الواردة في البروتوكول الثاني المعدّل لاتفاقية حظر أو تقييد استعمال أسلحة تقليدية معينة.
3. من المعتقد أنه يتعيّن على الدول المتضررة من الألغام أن تسعى جاهدة، لوقف كل انتشار جديد للألغام المضادة للأفراد، لكي تكفل فعالية وجدوى عمليات نزع الألغام.
4. من الملاحظ أنه يتعين على المجتمع الدولي أن يخصص قدراً أكبر من الموارد المالية لبرامج إرهاف حس الرأي العام بأضرار الألغام، وضرورة نزعها، ومساعدة الضحايا.
5. التعهّد بالتعاون لبلوغ الغايات التالية:
إبرام اتفاق دولي قانوني ملزم في أسرع وقت ممكن، لتحريم الألغام المضادة للأفراد.
تخفيض أي نشر جديد للألغام المضادة بصورة تدريجية، بغية وقف أي نشر جديد لها بصورة نهائية.
مساندة قرار اتخذته الدورة الحادية والخمسون للجمعية العامة للأمم المتحدة، وحثّت فيه الدول الأعضاء من بين جملة أمور على إصدار مرسوم في أقصر مهلة، لوقف أو لتحريم الاستعمال الفعلي للألغام المضادة للأفراد وتصديرها.
مباشرة أنشطة إقليمية ودون إقليمية في سبيل تحريم الألغام المضادة للأفراد في جميع أنحاء العالم.
عقد مؤتمرات دولية، لاستعراض التقدّم الذي أحرزه المجتمع الدولي في سبيل تحريم الألغام المضادة للأفراد
المراجع


1. "نزع الألغام الأرضية واجب دولي"، نوفوستي، 2004م، ترجمة: د. إبراهيم زعير.
2. كتاب: "أسرار العلم والحرب"، فائز موسى القدسي، مطبعة دار الوقت، ص 144.
3. "الألغام المضادة للأفراد ومخلّفات الحرب القابلة للانفجار"، من منشورات اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
4. "مخاطر الألغام والقنابل العنقودية والأجسام المشبوهة"، كتاب صادر عن المكتب الوطني لنزع الألغام في الجيش اللبناني.
5. الألغام الإسرائيلية وجه آخر للاحتلال، جريدة اللواء، الأربعاء 29 آيار-مايو 2002م.
6. سلاح الألغام، عن مجلة الشؤون العسكرية الأجنبية الروسية، ترجمة وتلخيص: المقدم الركن- أسامة خضور.

البارزانى
25-02-09, 06:54 PM
تقنية نزع الألغام




طريقة نزع الألغام



إن تقنية نزع الألغام تتحكم بها عوامل متناقضة وإن تطوّر العلوم الجيوفيزيائية سهّل كثيرا هذه المهمّة.
إن كلفة تصنيع اللغم لاتتجاوز عشرة دولارات بينما إزالته أو نزعه أو تدميره يكلف ألف دولار!
وعلى ضوء النتائج الايجابية المحدودة التي حققتها معاهدة أوتاوا أواخر عام 1998م وتمت المصادقة عليها في ربيع عام 1999، وحسب المنظمات الدولية المختصة، وفي مقدمتها "مرصد الألغام" الذي يضم نحو ألف منظمة غير حكومية من تحلف القارات، فإن المحصلة إيجابية والتقدم مستمر، مع أن كل الإشكالات الإجرائية والأساسية حول تطبيق أحكام هذه المعاهدة لم تحل كليا بعد.

وحسب آخر المعطيات القائمة، فإن 137 دولة وقعت على معاهدة حظر تطوير وإنتاج ونشر وتصدير الألغام المضادة للأفراد، فيما صادقت عليها 101 دولة باستثناء قوى عسكرية أساسية في مقدمتها الولايات المتحدة وروسيا والصين والهند والباكستان.
خلال الفترة الواقعة بين مستهل عام 1999 ومنصف عام 2001م تم استخدام الالغام المذكورة في أربعة وعشرين نزاعا مسلحا من قبل 12 حكومة و31 مجموعة مسلحة، وبخاصة في أفريقا (الكونغو، وبورندي وأرتيريا والسنغال والسودان) وآسيا (كشمير والفلبين ونيبال) إضافة بالطبع إلى الشيشان وداغستان وإسرائيل. مع ذلك، لوحظ انخفاض واضح في معدل إنتاج الألغام المضادة للأفراد، كما أن عمليات التصدير توقفت تماما أو بالكاد، وتعتبر هذه الظاهرة المثال الأبرز حتى الآن على الالتزام بمعاهدة أوتاوا، ولم يكن من المتوقع أصلا، أن ينعكس الاتجاه خلال وقت قصير (سنتين ونصف السنة فقط) حتى في نظر المراقبين الأكثر تفاؤلا.
يبلغ عدد المخزون الحالي للألغام 250 مليون لغم لدى 105 دول، وإذا كانت الصين في القائمة، فإن الأخرى التي تتمتع بترسانة كبرى هي بالتدريج روسيا والولايات المتحدة. وفي حال لا تزال الضغوط السياسية الإقليمية والدولية قائمة لحمل الدول المعنية على الدخول في عمل إيجابي. ويعني ذلك، تدمير كميات هائلة من الألغام وهذا يتطلب أن تكون الأولوية السياسية هي الاعتبار الأكثر عند الدول لاتخاذ هذا القرار. وكان لذلك تأثير حيث تم التخلي عن 22 مليون لغم منذ أوائل عام 1999 وهذا عمل إيجابي ولابد من تكثيفه في السنوات القليلة المقبلة حتى يمكن التحدث عن استكانة نسبية على جبهة الالغام البرية والتهديدات المدمرة المرافقة لها.
ويجب أن نعلم أن نزع الألغام وتدميرها لايرتبطان بالنواحي السياسية أو التقنية فقط بل يحتاجان إلى رصد أموال ضخمة للقيام بهذه المهمة، خاصة في الدول الفقيرة في العالم.
إن الذين حركوا الإعلام الدولي والرأي العام قبل إقرار معاهدة أوتاوا، أدركوا منذ البداية الطابع الخطر وغير الإنساني لهذه الممارسة التي أخذت تستهدف المدنيين وتبتعد بالتالي عن كل غاية عسكرية. وهو ما يفسر إلى حد كبير السرعة النسبية التي تم التوصل فيها إلى المعاهدة، هذا وإن هناك محاولات مماثلة سابقة استهدفت تحريم أنواع أخرى من الأسلحة. ويلاحظ في هذا السياق أن "مرصد الألغام" استطاع الحصول على مبلغ 211 مليون دولار من عطاءات مختلفة، لأغراض نزع الألغام في 41 منطقة، مع توفير مساعدة إنسانية وطبية للضحايا. في الواقع إن تقنية نزع الألغام تتحكم بها عوامل متناقضة، من بينها: طبيعة البيئة وكيفية النشر ومدى توفير الآليات المناسبة والأطقم المدربة للقيام بمهمة من هذا النوع. وفي حين أن هناك تحديات أخرى عند نزع الألغام العسكرية حيث يفترض العمل في مساحة محددة من مختصين في سلاح الهندسة، لأن نزع الالغام الإنسانية يفترض نشر عناصر بكمية أكبر لتغطية مساحات شاسعة وفي مواقع يصعب كشفها للوهلة الأولى، على أن تتولى هذه المهمة عناصر مدنية وعسكرية خضعت لتدريب محدود على ضوء الامكانات اللوجيستية المتوافرة.
ويعني ذلك، أنه من الخطأ الكبير، التحدث عن تقنية تحديد مواقع الألغام بدقة أكبر. وهكذا اشتملت تقنيات نزع الالغام على معدات ارتجاجية ومقاومة ورادارات لم تكن متوافرة في العقود الماضية. هذه النشاطات والتقنيات هيأت لتطوير نظام مستقبلي على وشك الظهور يدعى (sydra) مخصص لفتح الممرات ونزع الألغام من الحقول المزروعة فيها.


طريقة البحث عن الألغام




العامل الأهم مع ذلك، يتمثل بنوعية وقدرات اللواقط المستعملة وطاقتها على تحديد طبيعة الألغام وموادها التفجيرية وميزاتها النوعية الفتاكة. من هنا، تلجأ اللواقط الأكثر تطورا، إلى تقنية تكثيف النيترونات والحقول المغناطيسية، إضافة إلى وسائل تنشيط متعددة، مما يفسر أيضا اعتماد مبدأ التوجيه لمهام الكشف السلبي والإيجابي، حيث ترتكز الآلية الأخيرة على تركيز الموجات الميكانيكية أو الكهرومغناطيسية.
كل ذلك لا يتعارض بالطبع مع اللجوء إلى وسائل محمولة جواً للكشف بعيد المدى، غير أن الكشف القريب يبقى هي الوسيلة الأفضل للتأكد من نزع الألغام الأرضية المضادة للأفراد، سواء اعتمد العربات المجهزة بنظام k2dس الذي يجمع بين ثلاثة أساليب لنزع الألغام: ميكانيكياً ومغناطيسياً وتفجيرياً. ويمكن تثبت هذا النظام على دبابة الهندسة dngس الفرنسية الحديثة أو أية مركبة إسناد أخرى من فئة 50 أو 60 طنا واللواقط المغناطيسية التي تستخدم من قبل تقنية واحدة كنظام (dogloo) أو وسائط مساعدة أخرى.
من المهم التنويه أيضا، أن اللواقط شهدت تحسينات هامة في مستوى الأداء والبحث بفضل التطويرات المتلاحقة للالكترونيات الماكروية، إلا أن الأمور لاتبدو على جانب كبير من التبسيط والسهولة، خاصة أن الألغام الحديثة الأخرى تأخذ أشكالا مختلفة، وتتكون أحيانا من مواد غير معدنية أقل حساسية على الكشف وتختلط أحيانا أخرى بعناصر ملونة.
ومن الأنظمة التي ظهرت حديثا المصممة للعمل باليد والمعدّة للتصوير في الأسواق الدولية، نظام an/pss12 الذي دخل مجال الخدمة الفعلية لدى سلاح القوات البرية الأمريكية وجرى استخدامه بنجاح وأمان عملياتيّ ممتاز في البوسنة، وقد استفاد منه مهندسو تطهير الألغام، بعد أن صمموا لاستعماله رداءً واقياً يتألف من مجموعة حامية للعيون ومضادة للشظايا في الوقت نفسه.
واستنادا إلى النظام المذكور تطور الصناعة الأمريكية حاليا الجهاز اللاقط hst amldsس بالحجم ذاته تقريبا وهو مصمم للكشف عن الألغام المطمورة على مسافة تتراوح بين ثلاثة وعشرة أمتار، ومن ميزته التحديد التلقائي لموقع اللغم والعبوات الناسفة الأخرى.
وفي المقابل بالتعاون مع الشركة النرويجية " تونستادماسكين" طورت الشركة السويدية "بوفورز" مركبة جديدة لتطهير الألغام مقودة بسائق أو بواسطة التحكم المسافيّ. وقد أثبتت هذه المركبة فعالية ممتازة في القدرة على تطهير 20 ألف متر مربع في الساعة الواحدة يكفاءة تفوق نسبة 99%، وبالتالي هناك متسع دائم ومجال مفتوح أمام تطويرات مستقبلية يمكن أن تشكل فئة رائدة من الأجيال الجديدة في مطلع القرن الحادي والعشرين. مع المراعاة التامة للكلفة المعقولة.
ويشير الإخصائيون إلى أنه لابد من توفير ثلاثة عوامل في وقت واحد وهى الأداء الرفيع الآمن وكشف الألغام غير المعدنية والقدرة الفائقة على التمييز بين اللغم وأي جسم معدني آخر غير مرئي بالعين المجردة.
لذلك فإن الحاجة ماسّة الآن أكثر من أي وقت مضى لمواجهة ضخامة التحديات المفروضة على نزع وتعطيل الألغام الفردية العسكرية والمدنية، وذلك بحشد أكبر عدد ممكن من المستشعرات في جهاز واحد إن أمكن، مثل الرادار النبضيّ ورادار اختراق الطبقات الأرضية، والكاشفات المعدنية والمغناطيسية والمستشعرات الارتجاجية والصوتية وما فوق الصوتية، وأجهزة لكشف روائح المواد المتفجرة، إضافة إلى الكلاب البوليسية المتخصصة.
إن التوصل إلى هذه الآلية المدمجة لا يتم بين يوم وآخر، حيث أن هذا الآلية تتطلب تنسيقاً عاليا على المستوى التكنولوجي بين الشركات الرئيسية المصنعة، وهناك محاولات لذلك من أجل تحقيق نتائج خلال السنوات القليلة المقبلة.
إن الهدف الاستراتيجي الذي أقرته أوتاوا، لا يرسم حدوده الأخيرة من خلال الموافقة والتصديق على المعاهدات فحسب، بل من خلال التأكيد على وجود إرادة سياسية على المستويات الدولية والإقليمية والمحلية.. حتى لا تختفي استراتيجية مكافحة الألغام في مناطق الرمال المتحركة نظرا للمصالح المتناقضة واعتبارات موازين القوى.

البارزانى
01-03-09, 04:38 PM
الألغام الأمريكية

تسميات اللغم

1 - صفيحة ناقوسية مرنة: عبارة عن قطعة فولاذية منحنية تشبه الكعكة تستخدم لتخفيف صدم الحمل الثقيل
2 - بودرة سوداء : بارود يستعمل للتفجير من نترات البوتاسيوم أو نترات الصوديوم ومنالفحم والكبريت
3 - عنصر التأخير :مركب كيميائي يشتعل لمدة زمنية قبل اشتعالالصمام أو انفجاره
4 - الفتيل : كمية صغيرة من المادة المتفجرة تستخدم لتفجيرمادة متفجرة كبيرة
5 - إبرة القدح : إبرة معدنية تدخل ضمن الفتيل بقوة عندما يتمتحفيز اللغم
6 - الصمام : مادة قابلة للاشتعال تستخدم لإشعال المادةالمتفجرة
7 - المشعل : يسمى أيضا القادح وهو قضيب معدني يبرز من الأرض ويفجراللغم عند الوقوف عليه
8 - لغم مغناطيسي : لغم مزود بمغناطيس ينفجر مباشرة بواسطةدخول جسم معدني كبير ضمن منطقة تأثيره
9 - الحشوة الرئيسية : كمية كبيرة منالمادة المتفجرة في اللغم والتي تحدث انفجاره
10 - كبسولة القدح : مركب كيميائييشتعل عند قدحه أو الضغط عليه
11 - صفيحة الضغط : قرص معدني أعلى اللغم التيتنضغط وتقدح اللغم عند الوقوف عليها
12 - المقذوفات : كرات من المعدن أو شظاياالزجاج في اللغم لتسبب إصابات أكبر
(غلاف اللغم المعدني يتحول إلى شظايا عند انفجاره (
13 - الشحنة أو الحشوة الدافعة : كمية قليلة من المادة المتفجرة توضعأسفل اللغم لتدفعه نحو الأعلى عند الانفجار
14 - إبرة الأمان :إبرة توضع في اللغملتمنعه من الانفجار عند تخزينه أو عدم استخدامه

اللغم المضاد للأفراد

تصنف هذه الألغام إلى ثلاث أصناف
1 - الناسف أو المتفجر: وهو اللغم الأكثر شيوعاويطمر على عمق لا يزيد عن سنتمترات قليلة وينفجر عند الوقوف على صفيحة الضغط وبوزن قدره من 5 إلى 15 كغ ومصمم لتدمير الأشياء في أماكن مغلقة ويتسبب ببتر الأطراف وأضرار أخرى بالجسم

2 - اللغم الوّثاب يتم عادة طمر المشعل في هذا النوع بالأرضوعند الضغط عليه تشتعل الحشوة الدافعة فيؤدي إلى قذف اللغم متر للأعلى ثم تشتعل الحشوة الرئيسية مسببة جروحا وأضرار في الصدر والرأس قد تؤدي للموت

3 - المتشظي : ينشر هذا اللغم الشظايا في كل مكان أو يمكن قذفها باتجاه واحد وتسبب هذه الألغام إصابات على مسافة 200 متر من مكان انفجارها وتسبب الموت ضمن مسافة معينة وشظاياها تكون معدنية أو زجاجية وتكون هذه الألغام مطمورة أو على سطح الأرض

اللغم نموذج M14 :
جسم اللغم صغير أسطواني بلاستيكي بارتفاع 40 مم وقطر 56 مم طور واستخدم من قبل الأمريكان عام 1950 ويتكون من كمية قليلة من المادة المتفجرة وزنها 31 غرام تقريبا ومزود بمشبك أمان على شكل حرف U مثبت حول صفيحة الضغط حيث عند الاستعمال يتم نزع مشبك الأمان وإدارة صفيحة الضغط من وضع الأمان إلى وضع التحفيز (التفجير) حيث يشير الحرف S إلى وضع الأمان والحرف A إلى وضع التفجير وعند وضع اللغم علة وضعية التفجير وتعرضه لضغط أو ثقل يعادل 9 كغ فسينفجر اللغم كالتالي : أن الضغط المناسب عليه يسبب انخفاض الصفيحة المرنة(النابضية)أسفل صفيحة الضغط مسببة اندفاع الإبرة داخل الفتيل الذي يشتعل بدوره ويفجر الحشوة الرئيسية

اللغم الوثاب / المتشظي M16 :

هذا اللغم يقفز من سطح الأرض ثم ينفجر ويتألف من صمام اللغم والحشوة الدافعة والمقذوفات (الشظايا (
المواصفات :غلافه من الحديد الصب ارتفاعه 199 مم وقطره 133 مم ويحوي على 521 غرام من المادة المتفجرة TNT

يمتد الصمام في هذا اللغم عبر مركز اللغم إلى أسفله حيث توجد الحشوة الدافعة وينفجر اللغم بطريقتين : بالضغط عليه أو بسحب إبرة تحرير حلقة ملقم الحشوة سحب الإبرة من الصمام يؤدي إلى تحرير الطارق الذي يشعل كبسولة التفجير وبدورها تشعل عنصر التأخير في الصمام مما يؤدي إلى اشتعال الحشوة الدافعة قاذفة اللغم نحو الأعلى تقريبا لمسافة 1.2 متر بعد ذلك تشتعل الحشوة الرئيسية التي تنفجر مولدة الشظايا

اللغم كليمور M18 :
لغم متشظي موجه طوله 21 سم وعرضه 3.5 سم وارتفاعه 8 سم وزنه 1.6 كغ يحوي على 700 كرة فولاذية وزن كل منها يقارب ا غرام ويبلغ وزن الحشوة المتفجرة 0.54 كغ من مادة متفجرة نوع C4 تنفجر باستخدام طعمين إلكترونيين تنتشر الشظايا بعد انفجار اللغم على شكل مروحة وبقوس زاوية قدرها 60 درجة وعلى ارتفاع أعظمي يبلغ 2 متر وتغطي منطقة بنصف قطر 100 متر ويكون نصف قطر الإصابة الفعالة 50 متر ومنطقة زوال الخطر بنص قطر 250 متر

اللغم M18A1 :
وهو مطور عن M18 وذو استخدام دفاعي ضمن نطاق محدود ويستخدم في أغلب الأماكن التي يمكن استخدام الألغام المضادة للأفراد مع إمكانية التوجيه المباشر نحو الهدف ويستطيع بشظاياه أن يغطي منطقة تزيد عن المجال الأعظمي لمدى الرمان اليدوية وتقل عن المجال الأدنى لمدى مدفع الهاون واللغم ذو شكل مستطيل منحني محمول على منصب ويمكن أن يكون له ناظور للتسديد غلافه الخارجي بلاستيكي ويحوي على مادة متفجرة نوع C3 وتتركز شظاياه في الوجه الأمامي حيث يمكن أن يسدد باتجاه معين وينشر شظاياه على شكل مروحي رشاش يغطي المنطقة المستهدفة .

اللغم المضاد للدبابات M15 :
الألغام المضادة للدبابات تشبه المستخدمة ضد الأفراد لكنها تكون أكبر وبحاجة إلى قوة ضغط أكبر تتراوح بين 158 كغ و 338 كغ وتكون هذه الألغام من النوع المتفجر لأن الهدف منها هو تدمير الدبابة وليس هناك حاجة إلى النوع الوثاب أو المتشظي
يتم تجهيز اللغم للعمل بإدارة مفتاح وضعية الجاهزية على الوضع التحفيز وبذلك تصبح في أعلى الصمام والصمام مصنوع من الحديد ومتصل بصفيحة الضغط بغطاء نحاسي

النموذج S37119 (LCC-A ):
لغم مضاد للدبابات M15 مصمم للاستخدام ضد الدبابات الثقيلة
والعربات الثقيلة المجنزرة و المدولبة

الوصف :
اللغم M15 أسطواني الشكل وذو غلاف فولاذي وحشوه من مادة ال TNT وهو بقطر 337 مم وارتفاع 125 مم ووزن الحشوة يبلغ 10.35 كغ من مركب B متفجر والمركب B هو مزيج من مادة ال TNT و ال RDX بمنصهرة كهربائية وكثير من المكونات المستقرة دائريا حول محور عمودي .مقري صمام ثانويان لتفعيل ال M1 أحدهما في الجانب والآخر في الأسفل لتجهيز تناوب الصمامات وتنظيم الفخ .اللغم كشكل ذو غطاء شريطي لمقري الصمام في الأعلى تحمل سهم يمكن أن يوضع على وضع أمان أو خطر أو مسلح (جاهزية الانفجار )كما يمكن أن توضع على الجانب السفلي للغم ويتكون جسم اللغم من صفيحة الضغط صمام أولى نابضي يشحن اللغم بدون أن يكون الصمام مركب حيث الصمام مربوط بشكل منفصل في معدن الحاوية في صندوق التخزين .يتطلب ذراع اللغم إلى استخدام مفتاح ربط في M20 حيث يتم إدخال الصمام متابعة إزالة الأمان للصمام المدخل في النفق بعد التحقق أن وضعية مفتاح الأمان في وضع الأمان ذراع السدادة يفتل لولبيا في مكانه بمفتاح الربط بإحكام وينم تهيئة اللغم بوضعه على وضعية التحفيز (Armed)
العمل عند تعرض اللغم لقوة بين 160 إلى 340 باوند على صفيحة الضغط للغم سينتقل إلى الصاعق فتنفعل الالية مما يؤدي لشرارة داخل فتيل التفجير فيحرض ال M120 المقوي في اسفل نفق الصمام الذي يؤدي لانفجار الحشوة

اللغم M19 :

التصنيف : S37119(LCC-A)
يستخدم ضد الدبابات الثقيلة والعربات المدولبة (ذات العجلات) جميع مكونات اللغم M19 من البلاستيك لذا لا يمكن كشفها بكاشف الألغام المغناطيسي ويستخدم اللغم آلية الضغط مثال منصهرة (صمام( M60
الوصف :
ذو حاوية مربعة من البلاستيك ولون كاكي ( زيتوني باهت) بمؤشر بارز اصفر الوزن 9.45 كغ من مركب شديد الانفجار
يعلب اللغم مع المنصهرة M606 بدون حامل فتيل التفجير توضع المكونات بنفس الصندوق بشكل منفصل

يوجد حرفانA و S على صفيحة الضغط تدل على وضعية الجاهزية والأمان ( Sتعني وضع الأمان) (A تعني وضع الجاهزية للعمل ) يحتوي جسم اللغم على مادة شديدة الانفجار tytryl أو rdx مقو كروي ومنصهرة M606 ويوجد تجويف ليسمح M2 المحفز للتفخيخ في جانب اللغم وآخر في الأسفل هذه التجاويف في الأنواع القديمة مغلقة بسدادة أما الحديثة فمغلقة بشريط لاصق

جسم المنصهرة مكون من صفيحة الضغط اثنان من Belleville springs و مسكة الوضعية مجموعة إبرة صفيحة الخطوة والصاعق
البيل ايفل العلوي يسمح للصاعق بالقيام بوظيفته نتيجة تطبيق القوة أو الضغط عليه بينما السفلي يقود الإبرة إلى داخل الصاعق عند ضغط صفيحة الضغط للأسفل قبضة 0مفتاح) الوضعية يدور صفيحة الخطوة من وضع الأمان إلى وضع الجاهزية وملقط أو مشبك الأمان يقفل قبضة الوضعية في وضع الأمان
العمل
عند وضع قبضة الأمان على وضع A وتطبيق قوة بين 135 إلى 225 كغ على صفيحة الضغط يؤدي إلى انخفاض البيل ايفل وتنطلق الإبرة داخل الصاعق ثم تدخل رصاصة التحفيز ثم الحشوة

اللغم M21 :

يستخدم ضد الدبابات والعربات ذات العجلات والمجنزرة قوته تخترق سماكة 7.5 سم لصفيحة مدرعة على مسافة 52 سم
الوصف
قطره 47.5 سم وارتفاعه 11.5 سم وزنه 7.65 كغ وزن الحشوة 5 كغ من مادة شديدة الانفجار

يتكون من مجموعة غطاء وجسم أسطواني فولاذي وتتضمن مجموعة الغطاء من مجرى الصمام المغلق بسدادة و حشوة بودرة سوداء والغطاء ويحتوي جسم اللغم على صحن فولاذي مقعر و حشوة HE وإبرة اطلاق ومجموعة تأخير وتتألف مجموعة التأخير من M42 رئيسي وعنصر تأخير

المحفز موضوع منفصلا عن اللغم وموجود معه في نفس العلبة
الصمام M607 يدخل لولبيا إلى غطاء الحشوة وقضيب التمديد ووصلة قضيب أو ذراع التمديد إذا زود به تتجمع إلى الصمام وقد تم إزالة وصلة قضيب التمديد بعد 1963
العمل
يعمل الصمام M607 بتطبيق قوة أفقية اكبر من 1.75 كغ على نهاية قضيب التوصيل ويعمل الصمام أيضا بتطبيق قوة مباشرة للأسفل قيمتها 130 كغ يشعل الصاعق البودرة السوداء التي تفجر الحشوة في اللغم مما يؤدي إلى نزع غطاء اللغم وإزالة التراب الذي يغطي اللغم والضغط الناتج عن احتراق العبوة الدافعة يدفع الإبرة إلى داخل M42 الطعم M42 الذي يشعل عنصر التأخير وبعد 0.15 ثانية مفجرا المحفز M120 الذي يوصل النار إلى الحشوة الرئيسية مما يؤدي إلى انطلاق الصحن الفولاذي بسرعة هائلة إلى الهدف
يمكن زرع اللغم بوجود قضيب التسديد و يمكن أن يكون سطحه مستوي بوجود القضيب أو بعدم وجوده إلا أنه إذا وجد القضيب في مثل هذه الحالة فيجب حمايته رصه لحمايته من ان يصدم فيؤدي الى ابتعاده عن الهدف عند الانفجار يبين الشكل التالي لغم مضاد للدبابات مزروع في الأرض

اللغم M24 مضاد للدبابات شديد الانفجار :

نموذج الصنف S 8899(LCC-B)
الاستخدام يعمل بالتأثير الجانبي ضد العربات المجنزرة والمدولبة ويكله تأثير عمودي في حال وضعه بتوجيه مناسب
الوصف :
للغم ست مكونات إضافة إلى التجهيزات الاضافية كالتالي
مجموعة التمييز اللغم مضاد الدبابات نموذج M2 الذي يتكون من سلك بطول 22 متر متصل مغطى ببلاستيك مسافة 11 متر إلى مفتاح تشغيل وهذا المفتاح مكون من ارع قطع بطول 2.6 متر مع فراغات بينها لتضمن تشغيلها ضد العربات المجنزرة والمدولبة والضغط مطلوب للوصل بين قطعتين متجاورتين لإغلاق الدارة الإلكترونية
الصاروخ مضاد للدبابات نموذجM28A2 وعدل بإضافة مجموعة مروحة دورانية وبواسطة إيصال مرشد أو دليل الصاروخ بكابل إلى محركه كابل وصل الصاروخ بطول 15 متر لوصله بجهاز الإطلاق M61

مطلقة الصاروخ M143 غلاف أنبوبي بلاستيكي بطول 60 سم
مجموعة الارتفاع والرؤية تتألف من أنبوب يحوي فتحة الرؤية و ومنصب ذو زوج أرجل ليتوضع عليه الأنبوب

جهاز الإطلاق M61 يتألف من مفتاح كهربائي لوضعية الأمان والجاهزية مع بعضهما مع كاشف ضوئي(ليد ) محمولة في صندوق ومزودة ببطاريات والصندوق مزود بغطاء أمان موصول إلى مجموعة التمييز ومجوعة كابل الصاروخ ودارة الإطلاق الترانزستورية والبطاريات لا توضع الا عند تجهيز اللغم
مجموعة إضافية لضبط قاعدة مطلق الصاروخ ويتكون من قاعدتين شوكيتين مع جوزة مخرشة ليتم بها ضبط الارتفاع وإطار الذي يمسك القاذف قرب نهاية الأنبوب
تتألف العدة الاحتياطية من بكرة المميز وجيب إضافي

العمل :
بالضغط على مفتاح التشغيل يتم وصل بين قطعتي سلك متجاورين فتكتمل دارة الإطلاق فيؤدي إلى تشغيل محرك الصاروخ ويبدأ اشتعال الحشوة الدافعة ويندفع الصاروخ ويبدا الصمام بالتأثير واختراق الهدف الذي يتأثر بشكل راس الصاروخ
مدى الصاروخ 825 متر الذي يستخدم اللغم m24 ويغطي مجال يصل إلى 30 متر

طريقة زراعة الألغام بالقذائف
يمكن زراعة الألغام يدويا أو باستخدام قذائف هاوتزر تقوم على ارتفاع معين عن سطح الأرض بتفريغ حمولتها من الألغام المضادة للأفراد وللدبابات والعربات المدرعة وبتوزيع يتناسب مع المنطقة المستهدفة فيمكن أن تكون كثافة الألغام قليلة أو متوسطة أو عالية
تحوي القذيفة نوع ADAM على 36 لغم مضاد للأفراد يتم نشرها على ارتفاع 600 متر من سطح الأرض وتتوزع على خطوط وتصبح هذه الألغام جاهزة للعمل بعد وصولها لسطح الأرض وتدمر نفسها بعد مضي فترة من الوقت فمنها يبقى مدة 4 ساعات كالنموذج M731 ومنها يبقى لمدة يومين كالنموذج M692

البارزانى
03-03-09, 04:17 PM
طورت مجموعة العمل الفنية المساندة للحكومة الأمريكية نظام trap-250 لتفجير الألغام عن بعد من مسافات آمنة والنظام مثبت على بلدوزر يسمح بعمليات تفجير الألغام والتخلص من الأسلحة والمتفجرات التي تشكل خطراً على الفنيين الذين يقومون بعملية التخلص منها.
وقد تم تطوير النظام المذكور لصالح القوات الجوية الأمريكية ليستخدم في العمليات التكتيكية التي تتطلب إزالة الألغام المضادة للأفراد والذخائر بسرعة كما يستخدم في وقت السلم لتطهير الأراضي من الألغام والأسلحة التي لم تنفجر بعد، ويتم التحكم في النظام عن بعد بواسطة مشغلين على مرمى خط البصر.
ويمكن أن يركب على النظام رشاش ومختلف أجهزة الرؤية التي تسمح بإجراء عمليات التخلص من الألغام والذخائر التي لم تنفجر بعد من مسافات بعيدة وآمنة.=>

البارزانى
03-03-09, 05:09 PM
الألية الصينية لزراعة الألغام GBL130 :

http://defense-arab.com/vb/images/statusicon/wol_error.gifThis image has been resized. Click this bar to view the full image. The original image is sized 800x489 and weights 125KB.http://defense-arab.com/upload/upload/wh_71464571.jpg

بناءاً على احتياج القوات الصينية الأليات الصينية لزراعة الألغام في منتصف الثمانينيات تم بدء مشروع جديد من قبل الصين لأنتاج ألية لزراعة الألغام وتمت دراسة المروع في عام 1987 وتم الأنتهاء من المشروع وظهرت اول قطعة من هذا النظام عام 1992 وهو ألية زرع الألغام المسماة GBL130 وقد تم احختيار هيكل المدرعة ZSD89 (Type 89) (APC) لبناء نظام زرع الألغام على المدرعة و اول نسخة من النظام جرت التجارب عليها عام 1992 وقد تم الأنتهاء من المشروف وادخاله الأنتاج عام 1993 بعد تجارب مكثفة على النظام .
ان هذة الألية GBL130 كما قلنا قد تم استخدام هيكل المدرعة ZSD89 APC بعد القيام بعدة تطويرات على الهيكل الأصلي لزيادة مساحته ليستوعب نظام زرع الألغام حيث الطول الأصلي للألية ZSD89 APC اقل من التطوير ب 0.076m زيادة بالطول و 0.042m زيادة بالعرض اضافة الى زيادة عدد الأزواج من العجلات في الهيكل حيث الية الأصلية تتكون من خمسة ازواج من الأطارات والألية المطورة تحتوي على ستة ازواج من الأطارات وايضاً قد تم تقليل عدد الفتحات الموجودة بأعلى الدبابة المخصصة للطاقم للخروج منها وايضاً تم تصغير الباب الخلفي الموجود بالدبابة واضافة سلم لأعلى الألية ليمكن الجنود من الصعود لأعلى الدبابة واعادة تلقيم النظام .
ويتكون الهيكل من ثلاث اجزاء:
أولاً: يتكون من من مقصورة القيادة توجد المقصورة في مقدمة المركبة.
ثانياً: تتكون من المحرك واجزاءه حيث توجد في منتصف الألية.
ثالثاً: اجهزة السيطرة على النظام والألية توجد في مؤخرة الدبابة.

للألية طاقم مكون من ثلاثة افراد :
مشغل النظام :
حيث يجلس هذا الفرد في القسم الخلفي من الألية اي في مقضورة السيطرة وويستطيع هذا الفرد التحكم بناظور مركب على سطح الألية لأعمال المراقبة وايضاً فتحة مراقبة في الجانب الأيسر للألية حيث يستطيع الفرد القيا م بعملية المراقبة من هذة الفتحة.
ويستطيع هذا الفرد القيام بأطلاق الألغام وتحديد سرعة الأطلاق وايضاً باستطاعته تحديد زمن التدمير الذاتي للغم حيث يمكنه ضبط الوقت بين ساعة و 270 ساعة.
السائق والقائد:
حيث يتواجد هذان الفردان في مقدمة الألية في مقصورة القيادة ان السائق يملك ثلاثة نواظير يتم التحكم بها من موقعة ويمكن اضافة جهاز رؤية ليلي للعمل بالليل. اما القائد فيملك القائد على يساره فتحة للمراقبة اضافة الى انظمة اتصالات بين الطاقم.
والطاقم محمي من الأخطار الكيمياوية والبايلوجية والنووية NBC protection system وايضاً نظام لمكافحة النيران اذا اشتعلت بالألية وايضاَ نظام للحماية من تأثير العصف والضغط.

المحرك:
تمتلك اللية نفس محرك الألية ZSD89 APC وهو المحرك BF8L413F ذو قدرة تصل الى 320hp والمحرك يعمل بوقود الديزل ويصل وزن الألية الى 20 ton والأية مزودة بأجهزة اتصل راديو من نوع CWT-167B vehicle-mounted radio وايضاً انظمة اتصالات CYY-168 intercom.

التسليح: تحتوي الألية على نظام حماية ذاتي 12.7mm QJC88 anti-aircraft machine gun المضاد للطائرات مركب فوق فتحة القائد وايضاً تحتوي الألية على نظام حماية مكون من القنابل الدخاني عدد الأنانيب اربعة في كل جانب من الألية .

نظام زرع الألغام:
ان هذة الألية تحمل قاذفات لقذف الألغام توجد في مؤخرة الألية تحتوي كل قاذفة على 36 انبوب وللنظام القدرة على الدوران 360 درجة و لأرتفاع يصل الى 40 درجة اما القذائف التي تستخدمها الألية فهي قذائف خاصة مجوفة تحتوي بداخلها على اللغم مثل القذائف:
GBL240: هذة القذيفة تحمل بداخلها 5 الغام مضادة للدبابات من نوع Type 224.
GBL241: تحمل هذة القذيفة 15 لغم مضاد للأفراد من نوع Type 125 anti-personnel mines.
GBL242: تحمل هذة القذيفة 45 لغم مضاد للأفراد من نوع Type 125 anti-personnel mines.
GBL243: تحمل هذة القذيفة مزيج من اللغام المضادة للدبابات والأفراد من الأنواع السابقة بنسب مختلفة.

جيفارا
20-03-09, 01:52 PM
لغم بحري مغمور صناعة ايطالية طراز mn-105 seppia

في ظل الاهتمام العالمي بتطوير سلاح اللاغام البحرية حيث يعد اهم واخطر الاسلحة البحرية لما يتميز به من رخص الثمن والقدرة التدميرية العالمية وسهولة عملية التلغيم اتجهت شركة sei الايطالية لتصنيع الالغام البحرية لتصنيع هذه الطراز المتطور القادر علي العمل في كافة الاجواء بدقة عالية ونجد ان المواصفات الاساسية لهذا الغم البحري الحديث كما يلي طوله 1.5 متر قطره0.66 متر وزنه 870 كجم وهو لغم مغمور معلق يمكن ضبط العمق الذي يعمل فيه ونجد ان الشحنة المفجرة فيه تصل الي 200 كجم وعمق عمله من 20 الي 300 متر وفترة تخزينه تصل الي 30 سنة اسلوب العمل صوتي مغناطيسي ونجد ان هذا الغم يمكن بثه بعديد من الوسائل سواء سفن صيد عادية او غواصات او طائرات

البارزانى
20-03-09, 03:42 PM
مشكور . ولكن صور جامد .

جيفارا
23-03-09, 06:29 PM
بارك الله فيك

الباسل
01-05-09, 02:00 PM
بعض من أنواع الألغام

1- اللغم المضاد للدبابات TM - 41 :
لغما مضادا للدبابات TM - 41 بدأ الجيش الأحمر العمل به لأول مرة في عام 1941وقد إستخدم بنجاح في الحرب الوطنية العظمى .

تأمين سلامة انفجار الصاعق تقع في الجزء الأوسط من الجسم. الصمامات - 5 ميغابايت مع zapalom يمكن وضعها من خلال نافذة في أعلى غطاء ، قارورة مغلقة بإحكام .



http://img120.imageshack.us/img120/359/tm411pd7.jpg


http://img120.imageshack.us/img120/6118/tm412sy4.jpg


http://img120.imageshack.us/img120/46/tm413lz6.gif

2- لغماً مضادا للدبابات ( TMN 46 ) :
لغما مضادا للدبابات TM - 46 (TMN - 46) Protivotankovaya protivogusenichnaya منجم TM - 46 (TMN - 46) يمكن أن يطبق مع ضغط عمل الصمامات MVM دبوس الثقوب MVSH - 46.

وهو يتألف من قذيفة الصلب مع ضغط الحجاب الحاجز وغطاء ، وعبوة ناسفة إضافي المفجر والصمامات.منى جلالة - 46 يمكن تركيبها في neizvlekaemoe القادرة على ذلك ، واضافت ان سحب snaryazhaetsya عمل الصمامات.

لغما مضادا للدبابات TM - 46 (TMN - 46) ، في اصطدام صهريج gusenitsey الضغوط لتشمل الألغام مع غطاء الصمام MVM بتشوهات ويستقر مع الصمامات. رئيس الأكمام الصمامات المفرطة والتحركات أسفل الحجاب الحاجز حتى الكرة ليست في vykatitsya ushirennuyu من القذائف.

وهذا يؤدي ، بدوره ، وظيفة وتسبب انفجار zapala إضافية ومفجر عبوة.

شغلت الألغام الصمامات MVM يمكن raskladyvatsya في الأرض أو على سطحه pritsepnymi raskladchikami موريتانيا - 3 أو 4 طبقات PMZ.

نقل الألغام في الوضع العسكري على الأرض لتركيب اثنين من المهندسين.

الكتلة الاجمالية للالألغام 8.5 كجم ، كتلة عبوة ناسفة -- 5.7 كغ.

ارتفاع الصمامات مع MVM (MVSH - 46) -- 108 (260) مم -- 300 مم.

الجهود الرامية إلى وظيفة -- 120-400 كيلوغرام.

لغما مضادا للدبابات TM - 46 (TMN - 46) يتم التدريب على الألغام المضادة للأفراد.

وهي تختلف عن القتال حتى امتلأت الخامل التكوين (خبث الاسمنت والرمل والطين السائل).

صواعق إضافية من خليط من الكبريت مع الشمع أو الجص

http://img120.imageshack.us/img120/4489/tm461qf8.jpg



http://img179.imageshack.us/img179/6724/tm462wi3.jpg



http://img120.imageshack.us/img120/1194/tm463le4.gif

السادات
05-05-09, 04:36 PM
إن تقنية نزع الألغام تتحكم بها عوامل متناقضة وإن تطوّر العلوم الجيوفيزيائية سهّل كثيرا هذه المهمّة.

إن كلفة تصنيع اللغم لاتتجاوز عشرة دولارات بينما إزالته أو نزعه أو تدميره يكلف ألف دولار!

وعلى ضوء النتائج الايجابية المحدودة التي حققتها معاهدة أوتاوا أواخر عام 1998م وتمت المصادقة عليها في ربيع عام 1999، وحسب المنظمات الدولية المختصة، وفي مقدمتها "مرصد الألغام" الذي يضم نحو ألف منظمة غير حكومية من تحلف القارات، فإن المحصلة إيجابية والتقدم مستمر، مع أن كل الإشكالات الإجرائية والأساسية حول تطبيق أحكام هذه المعاهدة لم تحل كليا بعد.

وحسب آخر المعطيات القائمة، فإن 137 دولة وقعت على معاهدة حظر تطوير وإنتاج ونشر وتصدير الألغام المضادة للأفراد، فيما صادقت عليها 101 دولة باستثناء قوى عسكرية أساسية في مقدمتها الولايات المتحدة وروسيا والصين والهند والباكستان.

خلال الفترة الواقعة بين مستهل عام 1999 ومنصف عام 2001م تم استخدام الالغام المذكورة في أربعة وعشرين نزاعا مسلحا من قبل 12 حكومة و31 مجموعة مسلحة، وبخاصة في أفريقا (الكونغو، وبورندي وأرتيريا والسنغال والسودان) وآسيا (كشمير والفلبين ونيبال) إضافة بالطبع إلى الشيشان وداغستان وإسرائيل. مع ذلك، لوحظ انخفاض واضح في معدل إنتاج الألغام المضادة للأفراد، كما أن عمليات التصدير توقفت تماما أو بالكاد، وتعتبر هذه الظاهرة المثال الأبرز حتى الآن على الالتزام بمعاهدة أوتاوا، ولم يكن من المتوقع أصلا، أن ينعكس الاتجاه خلال وقت قصير (سنتين ونصف السنة فقط) حتى في نظر المراقبين الأكثر تفاؤلا.

يبلغ عدد المخزون الحالي للألغام 250 مليون لغم لدى 105 دول، وإذا كانت الصين في القائمة، فإن الأخرى التي تتمتع بترسانة كبرى هي بالتدريج روسيا والولايات المتحدة. وفي حال لا تزال الضغوط السياسية الإقليمية والدولية قائمة لحمل الدول المعنية على الدخول في عمل إيجابي. ويعني ذلك، تدمير كميات هائلة من الألغام وهذا يتطلب أن تكون الأولوية السياسية هي الاعتبار الأكثر عند الدول لاتخاذ هذا القرار. وكان لذلك تأثير حيث تم التخلي عن 22 مليون لغم منذ أوائل عام 1999 وهذا عمل إيجابي ولابد من تكثيفه في السنوات القليلة المقبلة حتى يمكن التحدث عن استكانة نسبية على جبهة الالغام البرية والتهديدات المدمرة المرافقة لها.

ويجب أن نعلم أن نزع الألغام وتدميرها لايرتبطان بالنواحي السياسية أو التقنية فقط بل يحتاجان إلى رصد أموال ضخمة للقيام بهذه المهمة، خاصة في الدول الفقيرة في العالم.

إن الذين حركوا الإعلام الدولي والرأي العام قبل إقرار معاهدة أوتاوا، أدركوا منذ البداية الطابع الخطر وغير الإنساني لهذه الممارسة التي أخذت تستهدف المدنيين وتبتعد بالتالي عن كل غاية عسكرية. وهو ما يفسر إلى حد كبير السرعة النسبية التي تم التوصل فيها إلى المعاهدة، هذا وإن هناك محاولات مماثلة سابقة استهدفت تحريم أنواع أخرى من الأسلحة. ويلاحظ في هذا السياق أن "مرصد الألغام" استطاع الحصول على مبلغ 211 مليون دولار من عطاءات مختلفة، لأغراض نزع الألغام في 41 منطقة، مع توفير مساعدة إنسانية وطبية للضحايا. في الواقع إن تقنية نزع الألغام تتحكم بها عوامل متناقضة، من بينها: طبيعة البيئة وكيفية النشر ومدى توفير الآليات المناسبة والأطقم المدربة للقيام بمهمة من هذا النوع. وفي حين أن هناك تحديات أخرى عند نزع الألغام العسكرية حيث يفترض العمل في مساحة محددة من مختصين في سلاح الهندسة، لأن نزع الالغام الإنسانية يفترض نشر عناصر بكمية أكبر لتغطية مساحات شاسعة وفي مواقع يصعب كشفها للوهلة الأولى، على أن تتولى هذه المهمة عناصر مدنية وعسكرية خضعت لتدريب محدود على ضوء الامكانات اللوجيستية المتوافرة.

ويعني ذلك، أنه من الخطأ الكبير، التحدث عن تقنية تحديد مواقع الألغام بدقة أكبر. وهكذا اشتملت تقنيات نزع الالغام على معدات ارتجاجية ومقاومة ورادارات لم تكن متوافرة في العقود الماضية.

هذه النشاطات والتقنيات هيأت لتطوير نظام مستقبلي على وشك الظهور يدعى (sydra) مخصص لفتح الممرات ونزع الألغام من الحقول المزروعة فيها.


طريقة البحث عن الألغام


العامل الأهم مع ذلك، يتمثل بنوعية وقدرات اللواقط المستعملة وطاقتها على تحديد طبيعة الألغام وموادها التفجيرية وميزاتها النوعية الفتاكة. من هنا، تلجأ اللواقط الأكثر تطورا، إلى تقنية تكثيف النيترونات والحقول المغناطيسية، إضافة إلى وسائل تنشيط متعددة، مما يفسر أيضا اعتماد مبدأ التوجيه لمهام الكشف السلبي والإيجابي، حيث ترتكز الآلية الأخيرة على تركيز الموجات الميكانيكية أو الكهرومغناطيسية.

كل ذلك لا يتعارض بالطبع مع اللجوء إلى وسائل محمولة جواً للكشف بعيد المدى، غير أن الكشف القريب يبقى هي الوسيلة الأفضل للتأكد من نزع الألغام الأرضية المضادة للأفراد، سواء اعتمد العربات المجهزة بنظام k2dس الذي يجمع بين ثلاثة أساليب لنزع الألغام: ميكانيكياً ومغناطيسياً وتفجيرياً.

ويمكن تثبت هذا النظام على دبابة الهندسة dngس الفرنسية الحديثة أو أية مركبة إسناد أخرى من فئة 50 أو 60 طنا واللواقط المغناطيسية التي تستخدم من قبل تقنية واحدة كنظام (dogloo) أو وسائط مساعدة أخرى.

من المهم التنويه أيضا، أن اللواقط شهدت تحسينات هامة في مستوى الأداء والبحث بفضل التطويرات المتلاحقة للالكترونيات الماكروية، إلا أن الأمور لاتبدو على جانب كبير من التبسيط والسهولة، خاصة أن الألغام الحديثة الأخرى تأخذ أشكالا مختلفة، وتتكون أحيانا من مواد غير معدنية أقل حساسية على الكشف وتختلط أحيانا أخرى بعناصر ملونة.

ومن الأنظمة التي ظهرت حديثا المصممة للعمل باليد والمعدّة للتصوير في الأسواق الدولية، نظام an/pss12 الذي دخل مجال الخدمة الفعلية لدى سلاح القوات البرية الأمريكية وجرى استخدامه بنجاح وأمان عملياتيّ ممتاز في البوسنة، وقد استفاد منه مهندسو تطهير الألغام، بعد أن صمموا لاستعماله رداءً واقياً يتألف من مجموعة حامية للعيون ومضادة للشظايا في الوقت نفسه.

واستنادا إلى النظام المذكور تطور الصناعة الأمريكية حاليا الجهاز اللاقط hst amldsس بالحجم ذاته تقريبا وهو مصمم للكشف عن الألغام المطمورة على مسافة تتراوح بين ثلاثة وعشرة أمتار، ومن ميزته التحديد التلقائي لموقع اللغم والعبوات الناسفة الأخرى.

وفي المقابل بالتعاون مع الشركة النرويجية " تونستادماسكين" طورت الشركة السويدية "بوفورز" مركبة جديدة لتطهير الألغام مقودة بسائق أو بواسطة التحكم المسافيّ. وقد أثبتت هذه المركبة فعالية ممتازة في القدرة على تطهير 20 ألف متر مربع في الساعة الواحدة يكفاءة تفوق نسبة 99%، وبالتالي هناك متسع دائم ومجال مفتوح أمام تطويرات مستقبلية يمكن أن تشكل فئة رائدة من الأجيال الجديدة في مطلع القرن الحادي والعشرين. مع المراعاة التامة للكلفة المعقولة.

ويشير الإخصائيون إلى أنه لابد من توفير ثلاثة عوامل في وقت واحد وهى الأداء الرفيع الآمن وكشف الألغام غير المعدنية والقدرة الفائقة على التمييز بين اللغم وأي جسم معدني آخر غير مرئي بالعين المجردة.

لذلك فإن الحاجة ماسّة الآن أكثر من أي وقت مضى لمواجهة ضخامة التحديات المفروضة على نزع وتعطيل الألغام الفردية العسكرية والمدنية، وذلك بحشد أكبر عدد ممكن من المستشعرات في جهاز واحد إن أمكن، مثل الرادار النبضيّ ورادار اختراق الطبقات الأرضية، والكاشفات المعدنية والمغناطيسية والمستشعرات الارتجاجية والصوتية وما فوق الصوتية، وأجهزة لكشف روائح المواد المتفجرة، إضافة إلى الكلاب البوليسية المتخصصة.

إن التوصل إلى هذه الآلية المدمجة لا يتم بين يوم وآخر، حيث أن هذا الآلية تتطلب تنسيقاً عاليا على المستوى التكنولوجي بين الشركات الرئيسية المصنعة، وهناك محاولات لذلك من أجل تحقيق نتائج خلال السنوات القليلة المقبلة.

إن الهدف الاستراتيجي الذي أقرته أوتاوا، لا يرسم حدوده الأخيرة من خلال الموافقة والتصديق على المعاهدات فحسب، بل من خلال التأكيد على وجود إرادة سياسية على المستويات الدولية والإقليمية والمحلية.. حتى لا تختفي استراتيجية مكافحة الألغام في مناطق الرمال المتحركة نظرا للمصالح المتناقضة واعتبارات موازين القوى.

الباسل
05-05-09, 05:17 PM
بارك الله فيك ... معلومات مفيدة

البواسل
02-07-09, 10:05 PM
إزالة الألغام عمل رجولي تمارسه النساء



23.06.2009 آخر تحديث [12:49]
http://www.rtarabic.com/images/photo/orig/d28/137.jpg (http://www.rtarabic.com/news_all_features/30920/?video=1)
إزالة الألغام عمل ٌيتسم بالخطورة ويتطلب تدريبا خاصا وإرادة فولاذية وأعصابً من حديد. لعل هذه الأسباب تفسّر اقتصار العمل ضمن هذا المضمار على الرجال. بيد أن كل ذلك لم يثن حنان ورفيقاتها من قرى محافظة المفرق الأردنية الشمالية على مشاركة الرجال في هذه العملية.

صوت ينذر بخطر داهم تطلقه كاشفة الألغام عند تحسسها أي جسم معدني. قد يكون لغما ما زال مختبئا في جوف هذا الحقل على الحدود السورية الأردنية مذكرا بتوترات سياسية شابت العلاقات بين الجارين الشقيقين خلال عقد السبعينات.

تشارك السيدة حنان في إزالة آثار تلك المرحلة، وقد انخرطت في أول فريق نسائي لإزالة ألغام في الشرق الأوسط شكلته جمعية المساعدات الشعبية النرويجية، في إطار تعاونها مع الهيئة الوطنية لإزالة الألغام في الأردن، وصولاً إلى تنفيذ تعهدات البلاد بحسب إتفاقية أوتاوا لإزالة الألغام المضادة للأفراد.

حنان هي أم لثلاث أطفال أصغرهم لا يتجاوز سنة ونصف السنة من العمر. وقبل انخراطها في فريق الإزالة عملت حنان خياطة لثماني سنوات وهي تفتخر بعملها الجديد الذي يهابه الرجال، فما بالك بالنساء؟ وتقول إنه يؤمن لها موردا اقتصاديا متميزا يفوق مردوده ما تدره مهنة الخياطة بأضعاف.

رغم أنياب الفقر يبقى اتخاذ قرار بالانضمام إلى فريق الإزالة صعبا، فالخطر كبير. ولا مجال للخطأ.

يقال إن الخطأ الأول لعنصر الإزالة هو الخطأ الأخير.

وفي هذه الظروف قامت حنان بإقناعِ زوجِها وعائلتِها بالانخراط في العمل الجديد وخضعت لدورة تدريبية في أعمال الإزالة أقامتها الجمعيةُ النرويجية لتنضم بعدها الى رفيقاتِها في الفريق، وتمارس معهنّ هذا العمل الصعب والخطير بكفاءة يقر بها الرجال.

ليس من السهل في بيئة ريفية تتسم بالبساطة والمحافظة أن تخوض المرأة في مجال كهذا. وفي البداية لم يلق قرارها تفهما في وسطها الاجتماعي. لكن الوقت غير نظرة الناس.

وتقول حنان إنها ستعود إلى مهنتها السابقة، الخياطة، بعد انتهاء عمليات الإزالة وإغلاق برنامج المنظمة النرويجية. وستطوى بذلك صفحة في حياة حنان مارست فيها عملا تشك في أن تعود إليه يوما ما. وقد تشتاق إليه في لحظات معينة. من يدري؟

الباسل
09-07-09, 10:31 PM
تفجير الألغام بالليزر


http://www.al-difaa.com/Images/al-difaa/129/p016_1_1.jpg

بدأ الجيش الأمريكي سلسلة من التجارب المكثفة على النظام (Zeus ) لتدمير الألغام بسلاح الليزر مما يؤكد على أن أسلحة الليزر ذات الطاقة الموجهة أصبحت حقيقة مؤكدة في حسابات الجيش الأمريكي. وقد صرح المسئولون عن البرنامج بأن النظام سوف يكون متاحاً للاستخدام خلال بضع سنوات. ويشمل النظام (Zeus) عربة مصفحة عالية الحركة ذات إطارات وفي أعلاها نظام لتوجيه الليزر والذي يعمل بالحالة الصلبة وتبلغ قوته 500 وات والذي طورته شركة (سبارتا).

ويقوم الليزر عند توجيهه من منطقة أمان على بعد أكثر من 250 متر إلى المنطقة التي بها الألغام بتسخين الغطاء الخارجي للغم حتى تشتعل المادة المتفجرة داخل اللغم فأحياناً يكون غلاف اللغم من البلاستيك وأحياناً يكون من المعدن، وتجري التجارب لإطالة المسافة بين المشغل وبين اللغم لتصل إلى (كيلومتر) بدلاً من 250 متر لزيادة الأمان، كما سوف يقوم النظام أيضاً بإتلاف المقذوفات التي لم تنفجر مثل القنابل العنقودية وطلقات المدافع وقذائف المورتار ودانات المدفعية والقنابل الأخرى.

والجدير بالذكر أن المقذوفات والقنابل التي لم تنفجر أدت إلى إصابات وخسائر في الأفراد الذين كانوا يقومون بعملية التطهير بعد حرب تحرير الكويت.

والنظام (Zeus) يقوم بتشغيله فردان السائق ومشغل نظام الليزر الذي يحدد مكان اللغم باستخدام كاميرا مقربة ثم يطبق على اللغم باستخدام الشعاع الليزري الأخضر والنظام له المقدرة على البحث في منطقة معينة وتخزين المعلومات ثم يقوم بتفجير الألغام بالتنسيق مع النظام العالمي لتحديد الموقع (GPS) الذي يمد النظام بخريطة لمواقع الألغام، وكذلك يمكن للنظام أن يتلقى المعلومات عن الألغام من الطائرات.

الباسل
09-07-09, 11:46 PM
تقنيات الدفاع ضد خطر الألغام الأرضية


http://www.al-difaa.com/Images/al-difaa/125/p058_1_1.jpg

الأرضية المضادة للأفراد وصفت دولياً ضمن الأسلحة اللا إنسانية.. انها إرث مدمر خلفته حروب الماضي في الكثير من بلدان العالم، ويتسبب في مقتل وإعاقة ما لا يقل عن 15 ألف نسمة سنويا، أغلبهم من الصبية.

وهي مقسمة إلى نوعين، الأول: بحري، والثاني، بري، قد يكون مضاداً للمركبات والدبابات، وقد يكون مضاداً للأفراد الراجلة، ولها أشكال عديدة في أكثر من أنموذج مما نستخدمه مثلاً في حياتنا كالمذياع أو الساعة أو الهاتف أو التعليم..إلخ، وكما كشفت الدراسات الميدانية أن ثمة طرق عديدة لزرع الألغام، أقدمها طريقة الرص اليدوي، التي كانت سائدة حتى نهاية الحرب العالمية الثانية، وطريقة الزرع المبعثر بواسطة آلة خاصة تجرها مركبة مدرعة، وطريقة الزرع عن بعد باستخدام المروحيات أو المقذوفات الصاروخية أو دانات المدفعية الحاملة للألغام.

أضف إلى الطريقة اليدوية في إزالة الألغام من حقولها، هناك تقنيات فاعلة في هذا المجال مثل الدقاقات والحراسات والمحاريث الخاصة، كما ابتكرت تقنيات في مواجهة الألغام المتطورة تكنولوجياً "الألغام الذكية" مثل تقنية الريموت كونترول لتدمير حقول الألغام أو إبطال مفعولها زمنياً، أما الألغام الكيمائية فما زالت تبذل الجهود في سبيل تعرف أفضل الأساليب.

الجهود الدولية والعربية في مجال تقويض آثار الألغام:

أدرك العالم، بدءاً من عام 1981م، الخطر الحقيقي للألغام الأرضية المضادة للأفراد، وتعاهدت العشرات من الدول المنتجة والمصدرة لها على الاجتماع بصورة منتظمة للحد من خطورة هذا السلاح على المدنيين. ووافقت تحت مظلة الأمم المتحدة على إبرام اتفاقية الأسلحة اللاإنسانية Convention on inhumane weapons التي أوصت بضرورة حماية المدنيين من أخطار التلوث بالألغام الأرضية Landmine Pollution إلا أن الواقع التطبيقي قد كشف عن شكلية هذه التوصية، إذ تصنع الألغام بكميات كبيرة عالمياً، بل أن الجماعات الإرهابية تضعها وتقوم بالترويج لها بأثمان زهيدة.. وفي يناير 1995م مع تصاعد الخطورة وشدة الأضرار عقد مؤتمر جنيف وانتهى إلى ضرورة وضع مواصفات قياسية للألغام المستخدمة، بحيث يمكنها تدمير نفسها ذاتياً مع ضرورة وضع علامات تبين حجمها ولونها ورمزها.. كما عقدت دورة ثانية في مايو العام 1996م، وقد حضر هذه الدورة 33 دولة بصفة مراقب منها 6 دول عربية.

إضافة إلى عشرات المنظمات الإنسانية ووكالات الإغاثة. وفي هذه الدورة تم وضع بروتوكول جديد يحظر استخدام الألغام التي يصعب اكتشافها بالآلات التقليدية.. إلا أنه حدث انقسامات في الرأي. ثم عقد مؤتمر في نوفمبر العام 1997م ومن أهم توصياته: ضرورة المشاركة الدولية للتخلص من حقول الألغام الأرضية، وما تخزنه الدول منها، على أن يتم ذلك وفق برنامج زمني محدد. وقد تعهدت الكثير من الدول بأن تتخلص من الغامها (الغبية) التي يظل مفعولها ممتداً لسنوات طويلة.

عقد في بيروت العام 1999م المؤتمر العربي للوقاية، حيث نوقشت توصيات معاهدات حظر الألغام المضادة للأفراد والتي دخلت حيز التنفيذ، كما ناقش هذا المنتدى بحوث على درجة كبيرة من الأهمية تناولت أبعاد هذه القضية بشكل علمي تفصيلي.

كانت الدول قد وقعت المعاهدة في فبراير 1999م عددها 132 دولة ليست بينها الولايات المتحدة، وأبرز الحضور والإبرام كان من 65 دولة أقرت توصيات المعاهدة تحت ضغط المنظمات الدولية الإنسانية.. وتلتزم هذه الدول بمنع استخدام الألغام المضادة للأفراد وتخزينها وإنتاجها ونقلها والقيام بإتلافها. وحيث دلت الإحصاءات على حصيلة قتل سنوياً 26 ألف إنسان 90% من المدنيين. وكان تقاعس الجانب الأمريكي عن التوقيع على المعاهدة مبرراً لدول أخرى تنصلت من المسؤولية الدولية مثل: روسيا والصين والهند والعراق وإيران وإسرائيل. وجاء الحضور في معظمه من جانب الدول غير المنتجة فعلاً للألغام.

يذكر أن الحكومة الفرنسية أرسلت في 23 يوليو وثائق المصادقة على المعاهدة إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك وأعلنت البدء في تدمير مخزونها من الألغام المضادة للأفراد. كذلك دمر الجيش البريطاني المليوني لغم الموجودة لديه. وأكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنه "لايمكن الحديث عن نجاح المعاهدة إذا لم يتناقص عدد الضحايا وإذا استمر زرع الأراضي بمزيد من الألغام.

ويشكل إتلاف هذه الأسلحة وتعطيلها أكبر تحد تواجهه معاهدة أوتاوا، في حين أن منظمة "هانديكاب" (إعاقة) الدولية أكدت زرع ألغام جديدة وإعداد نماذج متطورة منها في بعض البلدان مثل السنغال، وإنجولا، وتنتج نحو مائة شركة ومؤسسة وطنية 360 نموذجاً من الألغام المضادة للأفراد. وتعاني سبعون بلداً هذه المشكلة أبرزها أفغانستان وأنجولا والبوسنة وكمبوديا وكرواتيا وأرتيريا والعراق ومصر وموزمبيق ونيكاراجوا والصومال والسودان.. ونصف ألغام العالم تقع في هذه البلاد.

هذا وقد انتقدت الأوساط المهتمة بهذه القضية موقف الولايات المتحدة ووجهت أكثر من نداء خاصة بعد أن دخلت المعاهدة حيز التنفيذ الفعلي.

خريطة الألغام: تؤكد المنظمات التي تكافح من أجل حظر الألغام المضادة للأفراد التي تضعها 48 دولة أن هناك مائة مليون من هذه الألغام مزروعة في 64 بلداً، في حين تؤكد وزارة الخارجية الأمريكية أنها لا تتجاوز سبعين مليوناً.

وتقدر كلفة إزالة هذه الألغام، التي تقتل أو تشوه شهرياً حوالي ألفي شخص 90% منهم من المدنيين، بحوالي 30 مليار دولار، وفي مايلي خارطة توزيع هذه الألغام وفق منظمة "هانديكاب الدولية":
أفريقيا: 50 مليون لغم مضاد للأفراد منها 23 مليوناً في مصر وحدها، لكنها في مناطق غير سكنية. وهناك 8 ملايين لغم مضاد للأفراد في أنجولا ومليونان في موزمبيق وأكثر من مليون في الصومال. كما توجد ألغام في أثيوبيا وأرتيريا والسودان. وهناك مئات الآلاف منها في رواندا وليبريا وزمبابوي.

الشرق الأوسط: 27 مليون لغم منها 12 مليون في العراق، لا سيما في كردستان، و19 ملايين في إيران، وحوالي 6 ملايين في الكويت، وهناك أيضاً آلاف الألغام في لبنان وسوريا، وكذلك في إسرائيل.
المؤتمر العربي: وكان المؤتمر العربي حول مخاطر الألغام والوقاية منها الذي انعقد في لبنان قد ناشد جامعة الدول العربية المساهمة في معالجة مشكلة الألغام في الدول العربية عبر إنشاء جهاز صندوق تابع لها.. كما طالب المجتمع الدولي، بالتعاون مع العالم العربي، ومده بالدعم البشري والتقني للحد من الإصابة بالألغام.

التوصيات:
وأصدر المؤتمر توصياته بالآتي:
<= مناشدة جامعة الدول العربية المساهمة في معالجة مشكلة الألغام في الدول العربية عبر إنشاء جهاز وصندوق تابع لها لمساعدة الدول المتضررة، الاهتمام بالمصابين وعائلاتهم والمجتمعات المحلية المعنية من خلال تأمين الخدمات الصحية والاجتماعية، دعم حملات التوعية اللازمة لتجنب مخاطر الألغام، توطيد وتفعيل عمليات إزالة الألغام والقذائف غير المتفجرة في البلدان العربية كافة.

<= اعتماد نهج محدد يتوافق مع إمكانات كل بلد عربي بهدف تبادل الخبرات وتأهيل وتدريب طاقات بشرية قادرة على التعامل مع مشكلة الألغام.
<= مطالب الحكومات العربية كافة تأمين الرعاية الصحية ومتطلبات التأهيل الجسدية والنفسية لمصابي الألغام وعائلاتهم، عسكريين ومدنيين.
<= تأمين الدعم الواجب لإنماء المناطق والتجمعات المحلية التي تعاني مباشرة أو بشكل غير مباشر من تأثيرات الألغام السلبية وزيادة مقدرتها في التعامل مع هذه المشكلة فيما يتعلق بالوقاية من الإصابات وإزالة الألغام.
<= مطالبة المجتمع الدولي الذي يجمع الخبرات والتقنية الحديثة العالية التعاون مع العالم العربي ومده بالدعم البشري والمادي والتقني للحد من مخاطر الألغام وإزالتها.
<= التأكيد على أهمية البرامج والأنشطة الهادفة والمبنية على مشاركة فاعلة بين مؤسسات الدولة والمؤسسات الأكاديمية ودعوة المؤسسات العالمية كافة بما في ذلك مؤسسات الأمم المتحدة إلى التزاهم هذا التوجه ودعم هذه البرامج تقنياً ومادياً.
<= تشجيع الدول العربية كافة على القيام ببرامج وأنشطة متممة ومطورة لهذا المؤتمر وذلك ضمن منطلق الوقاية من مخاطر الألغام ومعالجة عبئها الاجتماعي ومنع انتشارها تمهيداً لإزالتها من الوجود.

التقنيات الحديثة المضادة للألغام:
شهدت الحرب العالمية الثانية استعمال الألغام في أبعاد جديدة، انتقل بها العالم العسكري من حرب الحصار، حيث تستخدم الألغام كتحصينات متقدمة، إلى حرب الحركة، حيث تقوم الألغام بتأخير حركة الوحدات المؤللة أو إعاقتها، وبعد تلك الحرب استعملت بكثافة كبيرة: ألغام بحرية لسد الطريق نحو المرافئ أو الطرق البحرية، ومضادة للدبابات لتأخير المدرعات، ومضادة للأشخاص لإعدام الممرات المخصصة للقوات الراجلة أو لإكمال جهوزية الألغام المضادة للدبابات وحمايتها.

وخلال السنوات الثلاثين الأخيرة تعمم استعمال استعمال جديد للألغام المضادة للأشخاص: لقد قل استعمالها أكثر فأكثر ضد الأهداف العسكرية، وازداد أكثر فأكثر ضد السكان المدنيين. فالسعر الطفيف لبعض الألغام المنتجة صناعياً يسمح بتلويث المناطق الزراعية وطرق المواصلات، وضواحي التجمعات السكانية، وهكذا غدا اللغم المضاد للأشخاص سلاحاً قليل التكلفة وذا بعد سياسي يستعمل لخنق منطقة أو قبيلة أو حزب أو زعزعة استقرارها.

الألغام المدنية والعسكرية: يشكل زرع الألغام ونزعها ميادين مختلفة للغاية: فهما (النزع والزرع) يرتبطان بالتقنية المستعملة، وبالمحيط وبآلاف نماذج الألغام الأرضية المتوافرة حالياً، ومع ذلك يمكن أن ينقسم نزع الألغام عشوائياً إلى ميدانين ثانويين: الذي ينفذه العسكريون في العمليات، والذي ينفذ في أثناء العمليات الإنسانية بعد صراع.

أهداف نزع الألغام العسكري ثلاثة: أما تنظيف رُقع من الأرض لإيجاد ثغرات وتسهيل التقدم، وتنظيف الطرق وجوانبها، أو تنظيف مناطق لنشر وحدات وعتاد وتمركزها، وتقترب الأهداف الإنسانية أكثر من النموذج الأخير: نزع الألغام من حقل المعركة، أو تنظيف مناطق للسماح باستعمال مدني للأرض.
ويمثل الخطر الذي يجب أن يواجهه نازعوا الألغام العسكرية بألغام من الأنواع كافة، وبالذخائر غير المتفجرة والألغام الجديدة المسماة "خارج الطريق" التي تمنع وعن مسافة أي طريق، والخطر بالنسبة للإنسان هو ذاته ولكن بأفضلية أكبر معطاة للألغام المضادة للأشخاص والذخائر، وفي كلا الحالين، الخطر المستقبلي وحالات الألغام والبيئات المعتبرة هو ذاتها إن لم يكن على المهمات الإنسانية وحدها أحياناً أن تعالج الألغام المزروعة منذ سنوات والتي غزتها النباتات أو غطتها عشرات السنتيمترات من التراب وحتى أمتار من الرمال في بعض المواقع في مصر.

إن للقيادة العسكرية خيارها في البقعة الواجب نزع ألغامها، ويمكنها أن تقرر تنفيذ النزع في بعض رقاع الأرض والاكتفاء بتحديد بقاع أخرى، وعلى العكس لا تملك المنظمات الإنسانية هذا الخيار. وبالنسبة إلى النزع العسكري، المساحة الواجب معالجتها مجدداً وتتألف غالباً من رقعة أرض. بينما المساحات المتعلقة بالنزع الإنساني هي بشكل عام واسعة جداً: يفكر عندها بالحقول والتلال والوديان يمكن أن يكون الوقت المطلوب لنزع الألغام قصيراً جداً في العمليات العسكرية بينما في الميدان الإنساني عدة دورات من الاكتشاف والتعطيل ممكنة في المنطقة ذاتها.. إن رفع العتاد الخطر ينهي عملية إبعاد الخطر عن حقل المعركة، بينما في العملية الإنسانية يجب إجلاء العتاد الخطر والبقايا كافة.
إن نازعي الألغام العسكرية هم اختصاصيون في سلاح الهندسة، بينما يمكن أن يتم نزع الألغام الإنساني بواسطة عسكريين ومدنيين متعاقد معهم، وفي أغلب الأحيان بواسطة السكان المحليين المدربين محلياً تقريباً.

أما فيما يتعلق بالعتاد، ففي العمليات العسكرية يجب أن يتوافق سعر هذا الأخير مع المهمات، وأن تتوافق اللوجستية المشاركة مع المعايير العسكرية.
فعالية نزع الألغام في المهمات العسكرية هي بحدود 95%، بينما تتجاوز في العمليات الإنسانية 100% ومن الجدير ذكره هنا أن المتوقع أبعد من الحقيقي، فإمكانات الاكتشاف هي على التوالي 50%، 92%، 80%، و 92% للألغام المضادة للأشخاص غير المعدنية، المضادة للأشخاص المعدنية، المضادة للدبابات غير المعدنية، والمضادة للدبابات المعدنية، ويسمح بنسبة إنذارات خاطئة 1 إلى 6 أمتار مربعة، ويجب أن تكون سرعة نزع الألغام مساوية على الأقل لعشرة أمتار مربعة بالدقيقة.

بعد عرض شقي نزع الألغام ينقسم كل ميدان منهما إلى تقنيات اكتشاف وتقنيات تعطيل. وهذه التقنيات تكون متميزة، وإنما غير مستقلة: فاللغم لا يزال بالطريقة نفسها إن حدد مكانه وهويته أو لم يحدد.
فضلاً عن ذلك اكتشاف الألغام بعيداً إن كان ينفذ انطلاقاً من منطاد موجه، وفي حالة التقنية الحالية، الأمر يتعلق باكتشاف الألغام الموضوعة على الأرض أو المطمورة وفق شبكة منظمة. والكشف القريب يتم بواسطة عربة أو يدوياً. ويمكن أن يتم تعطيل الألغام أما بتدمير جذري لها، وإما بجعلها عديمة التأثير من دون تدميرها. وفي حالة التدمير، يمكن العمل بطريقة شاملة مساحة معينة وأما لغم وراء لغم.

فيما يتعلق بتعطيل الألغام، هناك آلات ذات عمل ميكانيكي (تعزيز، تمشيط) على الأرض أمامها، وقد استعمل هذا النوع من العتاد بفعالية كبيرة في تنظيف الأرض المنزوعة السلاح على طول الستار الحديدي، ولكن في هذه الحالة كان الوضع مواتياً جداً، فالأرض كانت خالية من النباتات، وسهلة الحراسة، والألغام هي مضادة للأشخاص من أنواع معروفة. وبوجود ألغام مضادة للدبابات، تعترض هذه الأنظمة في تعطيل الألغام عوائق هامة في الاستعمال والفعالية.

ومن المنتجات التكنولوجية المناسبة: متفجرات صلبة وسائلة، رغوات متفجرة "فيول، هواء متفجر"، نواسخ ذات توقيع مغناطيسي، ورغم ذلك بقي تأثيرها محدوداً كما تؤكد التقارير.
بالنسبة إلى اكتشاف الألغام المطمورة، الطرق الثلاثة المستعملة حالياً هي كاشفات المعادن والتي لم تتغير طرق عملها منذ خمسين سنة، الكلاب والمسابر المعدنية (كالحربات). ووحدها الطريقة الأخيرة تؤمن فعالية كبيرة جداً في الظروف كافة.

كما طورت وسائل أخرى حديثاً، مثل (مقودة عن بعد أولاً)، مزودة برادار يخترق التراب أو لواقط بطريقة بصرية ذات حساسية للأشعة المرئية أو ما دون الحمراء، وتقاس فعالية الأنظمة والطرق الحالية ببضعة أرقام، يكلف لغم مضاد للأشخاص عشرة دولارات، يجب صرف ما معدله ألف دولار لإزالة لغم واحد، ونمط نزع الألغام هو حوالي مائة ألف لغم تنزع سنوياً بالمقارنة مع المائة مليون لغم المزروعة الواجب استخراجها من الأرض، والمليونين أو الثلاثة ملايين لغم التي تزرع سنوياً ويقتل نازع ألغام واحد ألف لغم منزوع.

تقنيات الكشف عن الألغام:
إن تقنيات اكتشاف الألغام يفيد حالياً من مساعدة ملائمة من الظروف مرتبطة بتطورات الجيوفيزياء (فيزياء الأرض). وفي الواقع، كانت تطورات هذا القطاع، وحتى خمس عشرة سنة، محركة وممولة من التنقيب النفطي، وعقب انخفاض قيمة الدولار والنفط بحثت الشركات والمختبرات مصنعة عتاد الجيوفيزياء عن مستهلكين جدد. ومن بين هؤلاء كان الكثير يطلب سبرا أكثر قرباً من سطح الأرض من اختصاص النفط، ودقة أكثر: فبينما السبر البترولي يمتد عدة كيلومترات مع دقة تبلغ عشرة أمتار، تطلب اكتشاف أسس الطرق السيارة، أو صنع الأقنية في المدن، أعماق سبر تصل إلى عدة أمتار وصوراً ذات استبانة عالية قريبة من سنتيمتر واحد. وهكذا ومنذ عشرات السنين تطور عتاد (ارتجاجي، مقاوم، رادارات) بأداء يقترب من متطلبات نزع الألغام.

يقوم جهد نزع الألغام أساساً على اللواقط المستعملة، وترتكز الفكرة الأساس على قياس حجز فيزيائي وتحديد المتغيرات المكانية والزمنية لقيمته التي تتغير بوجود ميزات أو أكثر للغم، ويمكن لهذه المتغيرات أن ترتبط بطبيعة الذرات أو الترابطات الذرية للمتفجر، وفي هذه الحالة، تكون الأحجام الفيزيائية الملحوظة تيارات نيوترونات أو كثافات حقل مغناطيسي، وتكون التقنيات المستعملة التنشيط النيوتروني، والتردد النووي الرباعي القطب والطيفية.

وفي غالب الأحوال، يقوم كشف الألغام على قياس التقلبات الطارئة على محيط اللغم من اللغم بحد ذاته أو من طمره، وعلى انتشار موجة، وتكون هذه الأخيرة إما موجودة مثلاً (كشف سلبي) وأما بثت لحاجات القياس (كشف إيجابي). وهكذا اختبرت الوسائل المرتكزة على موجات كهروطيسية أو موجات ميكانيكية، وتسمى التقنيات الموافقة المختبرة: الأشعة ما دون الحمراء، المغنطيسية، التردد الفائق المتعدد الطيف، المتعدد الطيف المرئي، المقياس الراديوي، الرادار ذو الموجة العريضة، السمع، الزلزلة.

مما هو جدير بالذكر، إن الجيش الأمريكي طور نطاقاً جديداً يطلق عليه AN/PSS12 وهو ذو مجموعات للكشف عن الألغام وهو محمول باليد، كما صمم الخبراء المختصون بتطهير الألغام أردية واقية يرتديها الخبراء أثناء نزع الألغام Body Armor Set Individual Counter Mine (BASIC) ويتألف من مجموعة حامية للعين من المتفجرات وسراويل مضادة للشظايا وأحذية ذات رقبة طويلة واقية من الألغام.

كما استحدثت السويد مركبة جديدة معدة لتطهير الألغام، ويتم تشغيلها بطريقتين سواء بواسطة سائق من داخلها أو بواسطة التحكم من بعد، وهي قادرة على تطهير عشرين ألف متر مربع في الساعة بكفاءة تصل إلى 6،99%.

كما طورت أمريكا جهاز Hand Held Stand off Mine Defenction System (HSTAMIDS) وهو بحجم الجهاز (AN/PSS 12-S) المستخدم حالياً، وقادر على اكتشاف الألغام المدفونة من على بعد 3 إلى 10 أمتار، ويبين آلياً موقع اللغم أو العبوات المتفجرة الأخرى.

إن كفاءة عمليات نزع الألغام تتوقف على ثلاث عوامل: أولها: القدرة على تمييز لغم عن شظية أو جسم معدني مدفون تحت الأرض، وثانيها: كشف الألغام غير المعدنية وثالثها: تحقيق أداء موثوق عال وأكيد، ومن أهم المستشعرات التقنية الحديثة مايلي:
الرادار النبضي، ويعطي مدى جيداً مع تحليل طفيف، أضافة بعضة معالجات الإشارة للتعرف على التردد وتحليله امكانات أكبر في الكشف والتعرف.

تطوير الكاشفات المغنطيسية والمعدنية بحيث يمكنها أن تؤمن صوراً ثلاثية الأبعاد باستخدام تصميم استشعاري مناسب مقرون مع معالج إشارة.
المستشعرات الارتجاجية والصوتية وهي تعطي تحليلاً ووضوحاً غير كافيين لكشف اللغم، وإنما يمكن تطويرهما لاحقاً.
في المياه، يمكن استعمال مستشعرات فوق صوتية لكشف الألغام المستقرة في القاع وما تحت القاع.
المستشعرات البيولوجية وتعمل على كشف روائح المواد المتفجرة وغازاتها.

نظام رادار الفتحة التركيبية ذات الاستبانة العالية SAR ويستطيع محمولاً جواً أن يقدم صوراً ذات استبانة عالية من خلال معالجة الإشارة التي تولد خدمة رادارية ضيقة، وقد أثبتت التجارب على قدرة هذا النظام على كشف حقول الألغام بصورة مرضية جداً. ويعمل هذا الرادار بتردد منخفض.

لا شك أن تطوير أجهزة مضادة للألغام يقدم أقصى درجات الأمان البشري سواء عند نزع هذه الألغام بواسطة الخبراء المختصين، أو سلامة المواطنين العاديين، وتبقى المعضلة الكبرى وهي إيقاف تصنيع الألغام واستخدامها غير المسئول في العمليات القتالية.

المصدر : مجلة الدفاع